البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقد روي

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي فقال حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار حدثنا أبي عن أبيه النجار عن جدة انس فذكر حديثا فاظنه دلسه وقال أبو الفتح الازدي إبراهيم بن حيان بن البختري كذا سماه أبو الفتح ثم قال روى عن شعبة وشريك ساقط قلت وروى إبراهيم بن البراء ايضا عن مالك وطائفة وكان يكون بالموصل قد ارخ بعضهم وفاته في سنة اربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٤٠) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد روي عن حجاج عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس - مرفوعا اذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش هاتوا اصحاب محمد فيؤتى بابي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لابي بكر قف على باب الجنة فادخل فيها من شئت ( 7 ) ورد من شئت ويقال لعمر قف عند الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت ويعطى عثمان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٦٠) ↗

لسان الميزان

وقد روى عن يحيى بن أكثم، عن مبشر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك مرفوعا: من أراد بر والديه فليعط الشعراء. قال ابن حبان: وهذا باطل انتهى. وبقية كلام ابن حبان: كان يسرق الحديث ويقلب الأخبار، روى عن لوين، عن شريك حديث: لا نكاح إلا بولي، وما رواه لوين قط , إنما هو حديث علي بن حجر لم يروه ثقة عن شريك غيره، ومن رواه، عن أبي غسان، عن شريك فقد وهم، إنما رواه أبو غسان، عن إسرائيل. [ص: 238] وأورد لإبراهيم أحاديث أخر يخالف في إسنادها ثم قال: والاحتياط في أمره أن يحتج بما وافق فيه الثقات من الأخبار ويترك ما تفرد به. ووصل نسبه إلى حنظلة فقال: عيسى بن محمد بن مسلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة. وقد ذكر الحاكم في تاريخ نيسابور لإبراهيم هذا ترجمة وساق نسبه، عن أبي جعفر محمد بن صالح بن هاني وأنه قال فيه: عيسى بن سلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة فوافق في نسبه إلا أنه جعل بدل مسلمة سلمة وأسقط محمدا. وذكر أنه حدث عنه من الأئمة أيضا: أبو حامد بن الشرقي، وأبو الوليد حسان بن محمد، وأنه خرج من نيسابور إلى هراة، ثم إلى بوشنج، فمات بها سنة ثلاث وتسعين ومئتين. وذكر حديثه عن لوين ومن أنكره عليه. وذكر أن ابن الأخرم حدث عنه في صحيحه المستخرج ثم قال الحاكم: وأنا أتعجب من شيخنا كيف حدث عن هذا الشيخ في الصحيح وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد وكتابه الصحيح نظيف بمرة.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى، رقم ٥٠) ↗

لسان الميزان

وقد روى عنه: الحسن بن سعيد الموصلي فقال: حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار أخبرنا أبي، عن أبيه النجار، عن جده أنس فذكر حديثا فأظنه دلسه. وقال أبو الفتح الأزدي: إبراهيم بن حيان بن البختري كذا سماه أبو الفتح ثم قال: روى عن شعبة وشريك , ساقط. قلت: وروى إبراهيم بن البراء أيضا عن مالك وطائفة وكان يكون بالموصل. قد أرخ بعضهم وفاته سنة أربع، أو سنة خمس وعشرين ومئتين انتهى. وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا فإنه قال بعد قوله: حدث بالبواطيل: وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا متروك الحديث. وأخرج العقيلي من طريقه عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال: كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر العافية والبلاء وما أعد الله لمن شكر وصبر فقلت: بأبي أنت وأمي لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحب معك العافية. لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. [ص: 250] وقال أبو عبد الله الحاكم: سكتوا عنه. وقال في المدخل: حدث بالبصرة والشام بأحاديث مناكير وحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن يونس في الغرباء: بصري قدم مصر , يروي عن حماد بن زيد , لم يزد في ترجمته على ذلك. وقال الخطيب في الموضح: كثر الاختلاف في نسبه لضعفه ووهاء روايته فغيروا نسبه تدليسا. أما إبراهيم بن البراء عن عمه البراء بن عازب وعنه: سلمة بن كهيل من رواية بن إسحاق فهو ثقة. ونسبه ابن حبان في الثقات فقال: إبراهيم بن البراء بن عازب.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن البراء، رقم ٧٠) ↗