ميزان الاعتدال في نقد الرجال
وقال يونس المؤدب مات حماد في المسجد وهو يصلي وروى سوار بن عبد الله العنبري عن أبيه كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه فإذا ربح في ثوب حبة أو حبتين شد جونته فلم يبع شيئا وقال آدم بن أبي إياس شهدت حماد بن سلمة ودعوه يعني السلطان فقال أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء لا والله وقال قريش بن أنس عنه قال ما كان من نيتي أن أحدث حتى رأيت أيوب في النوم فقال لي حدث فإن الناس يقبلون وقال أهدى له هدية فقال لمهديها إن قبلتها لم أحدثك وإن لم أقبلها حدثتك وقال ابن حبان لم ينصف من جانب حديث حماد واحتج بأبي بكر بن عياش وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وكان خزارا وكان من العباد المجابي الدعوة وقال وهيب كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا وقال آخر كان إماما في العربية فقيها وفصيحا مفوها مقرئا شديدا على المبتدعة له توليف وكان يقول قدمت مكة وعطاء حي وقال اليزيدي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٦١) ↗