البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال يعقوب

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس عن بن معين بقية يحدث عن من هو أصغر منه وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح كان يذاكر شعبة بالفقه قال يحيى ولقد قال لي نعيم يعني بن حماد كان بقية يضن بحديثه عن الثقات قال طلبت منه كتاب صفوان فقال كتاب صفوان أي كأنه قال يحيى بن معين كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات قال يعقوب بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ويحدث عن قوم متروكي الحديث وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم وعن كناهم إلى أسمائهم ويحدث عمن هو أصغر منه وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني وقال بن سعد كان ثقة في روايته عن الثقات ضعيفا في روايته عن غير الثقات وقال العجلي ثقة فيما يروي عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء وقال أبو زرعة بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة وذكر قول بن المبارك الذي تقدم ثم قال وقد أصاب بن المبارك في ذلك ثم قال هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون وقال في موضع آخر ما له عيب الا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يسوى من الصدق إذا حدث عن الثقات فهو ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش وقال النسائي إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدري عمن أخذه وقال بن عدي يخالف في بعض رواياته عن الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه وبقية صاحب حديث ويروي عن الصغار والكبار ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صفة بقية وقال أبو مسهر الغساني بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية قال يزيد بن عبد ربه سمعت بقية يقول ولدت سنة 115 وقال بن سعد وغير واحد مات سنة 197 قلت وقال إسحاق بن إبراهيم بن العل

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٧) ↗

تهذيب التهذيب

وقال يعقوب بن شيبة سمعت علي بن عبد الله وقيل له روى شبابة عن شعبة عن بكير عن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء فقال على أي شيء تقدر أن تقول في ذاك يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ينكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب قال يعقوب وهذا حديث لم يبلغني أن أحدا رواه عن شعبة غير شبابة وقال بن سعد كان ثقة صالح الأمر في الحديث وكان مرجئا وقال العجلي كان يرى الإرجاء قيل له أليس الإيمان قولا وعملا فقال إذا قال فقد عمل وقال صالح بن أحمد العجلي قلت لأبي كان يحفظ الحديث قال نعم وقال البرذعي عن أبي زرعة كان يرى الإرجاء قيل له رجع عنه قال نعم وقال أبو حاتم صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به وقال بن عدي إنما ذمه الناس للارجاء الذي كان فيه وأما في الحديث فلا بأس به كما قال بن المديني والذي أنكر عليه الخطأ ولعله حدث به حفظا قال أبو محمد بن قتيبة خرج إلى مكة وأقام بها إلى أن مات وقال البخاري يقال مات سنة 4 أو 255 وقال أبو موسى وغيره مات سنة 256 قلت وذكره بن حبان في الثقات وحكى الأقوال الثلاثة في وفاته وزاد لعشر مضين من جمادى الأولى وقال البخاري في تاريخه الأوسط والصغير مات سنة 6 وقال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قول اخبث من هذه الأقاويل قال إذا قال فقد عمل بجارحته وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله قيل له كيف كتبت عنه قال كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق حسن العقل ثقة وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج حدثني أبو علي بن سختي المدائني حدثني رجل معروف من أهل المدائن قال رأيت في المنام رجلا نظيف الثوب حسن الهيئة فقال لي من أين أنت قلت من أهل المدائن قال من أهل الجانب الذي فيه شبابة قلت نعم ق

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٤/٢٦٥) ↗