البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال يحيي

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال يحيى بن بكير قيل لابن لهيعة أن بن وهب يزعم إنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب فقال وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه وقال حنبل عن أحمد ما حديث بن لهيعة بحجة وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض وقال حنبل وسمعت أحمد يقول بن لهيعة أجود قراءة فكتبه من بن وهب وقال أبو داود عن أحمد ومن كان مثل بن لهيعة بمصر في كثير حديثه وضبطه وإتقانه قال أبو داود وسمعت قتيبة يقول كنا لا نكتب حديث بن لهيعة إلا من كتب بن أخيه أو كتب بن وهب إلا حديث الأعرج وقال الميموني عن أحمد عن إسحاق بن عيسى احترقت كتب بن لهيعة سنة تسع وستين ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وقال البخاري عن يحيى بن بكير احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه ولكنه قال لم تحترق بجميعها إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله وقال أبو داود قال بن أبي مريم لم تحترق وقال الحسن بن علي الخلال عن زيد بن الحباب سمعت الثوري يقول عند بن لهيعة الأصول وعندنا الفروع قال وسمعته يقول حججت حججا لألقى بن لهيعة وقال أبو الطاهر بن السرح سمعت بن وهب يقول حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة وقال يعقوب بن سفيان سمعت أحمد بن صالح وكان من خيار المتقنين يثني عليه وقال لي كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ما أحسن حديثه عن بن لهيعة قال فقلت له ويقولون سماع قديم وحديث فقال ليس من هذا شيء بن لهيعة صحيح الكتاب وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ولا يضبط ولا يصحح ثم لم يخرج بن لهيعة بعد ذلك كتابا ولم ير له كتاب وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه فمن وقع ع

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٥/٣٢٩) ↗

تهذيب التهذيب

وقال يحيى بن أيوب المصري سألني بن جريج هل كتبتم عن عكرمة قلت لا قال فاتكم ثلثا العلم وقال معمر عن أيوب كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة فإني لفي سوق البصرة إذ قيل هذا عكرمة قال فقمت إلى جنب حماره فجعل الناس ليسألونه وأنا أحفظ وقال حماد بن زيد عن أيوب لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير فحدثهم فلما قام قلت لهما تنكران مما حدث شيئا قالا لا وقال حماد بن زيد عن أيوب قال عكرمة رأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي أفلا يكذبوني في وجهي فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني وقال بن لهيعة عن أبي الأسود كان عكرمة قليل العقل خفيفا كان قد سمع الحديث من رجلين وكان إذا سئل حدث به عن رجل ثم يسأل عنه بعد ذلك فيحدث به عن الآخر فكانوا يقولون ما أكذبه قال بن لهيعة وكان قد أتى نجدة الحروري فأقام عنده ستة أشهر ثم أتى بن عباس فسلم عليه فقال بن عباس قد جاء الحديث قال وكان يحدث برأي نجدة وقال بن لهيعة عن أبي الأسود كان أول من أحدث فيهم أي أهل المغرب رأي الصفرية وقال يعقوب بن سفيان سمعت بن بكير يقول قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب وترك هذه الدار وخرج إلى المغرب فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا وقال علي بن المديني كان عكرمة يرى رأي نجدة وقال يحيى بن معين إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية وقال عطاء كان أباضيا وقال الجوزجاني قلت لأحمد عكرمة كان أباضيا فقال يقال إنه كان صفريا وقال خلاد بن سليمان عن خالد بن أبي عمران دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم فقال وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب بها يمينا وشمالا قال فمن يومئذ رفضه أهل إفريقية وقال مصعب الزبيري كان عكرمة يرى رأي الخوارج وزعم أن مولاه كان كذلك وقال أبو خلف الخزاز عن يحيى

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٧/٢٣٧) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال يحيى بن معين متروك وقال مرة ضعيف وقال أبو عوانة كنت لا اسمع بالبصرة حديثا الا جئت به ابان فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا فما استحل ان اروي عنه وقال أبو اسحاق السعدي الجوزجاني ساقط وقال النسائي متروك ثم ساق ابن عدي لابان جملة احاديث منكرة وقال يزيد بن هارون قال شعبة داري وحماري في المساكين صدقة ان لم يكن ابان بن أبي عياش يكذب في الحديث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٢٥) ↗

لسان الميزان

وقال يحيى الفراء: حدثنا أبو إسحاق الشيباني حدثني أبو روق فذكر حديثا في كتاب "معاني القرآن". قال الخطيب: ليس هو صاحب هشيم هو ابن الزبرقان هذا. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وقال ابن حبان: روى عنه أبو غسان النهدي. وقال أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة ": إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي أسند عن جعفر الصادق. وقال الخطيب في الموضح: ومن الناس من ينسب إبراهيم بن الزبرقان إلى بني تيم وكان ثقة مات سنة ثلاث وثمانين ومئة.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن الزبرقان، رقم ١٣٢) ↗

لسان الميزان

وقال يحيى: لا يساوي شيئا. وقيل: أحاديثه دون العشرة منها ما روي عن عثمان بن مخلد الواسطي، حدثنا إبراهيم بن عطية، حدثنا يونس بن خباب، حدثنا مهاجر مولى ابن عمر، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة} قال: ألفي ألف ضعف. قيل: مات بعد هشيم بواسط وقد روى هشيم عنه. قال أحمد: كان يلي السواد وكنا نكتب عنه. قال: ولا ينبغي أن يروى عنه. وقال البخاري: مات سنة إحدى وثمانين ومئة , انتهى. : 319] وقال أبو حاتم: هو شيخ. وقال الساجي: لا يكتب عنه، ولا يروى عنه ليس حديثه بشيء. وقال ابن عدي: قليل الحديث. وقال العقيلي: عنده مناكير عن يونس بن خباب ومغيرة ونسبه واسطيا ثقفيا ونقل عن البخاري أن هشيما كان يدلسه وعن يزيد بن هارون أنه كان يروي حديثين عن مغيرة فتلقاهما هشيم فروى أحدهما عن مغيرة وأسقط إبراهيم وهو حديث النظر في مرآة الحجام دناءة. قال يزيد: والحديث، يعني الثاني - لا أدري ما هو. ونقل ابن عدي عن عباس الدوري: سألت ابن معين عن أحاديث يرويها هشيم عن مغيرة، عن إبراهيم: النظر في مرآة الحجام دناءة، وإذا بلي المصحف دفن وأشباه هذه فقال: سمعها هشيم من إبراهيم بن عطية، عن مغيرة وابراهيم لا يساوي شيئا. وأخرج من طريق إسحاق بن شاهين أخبرنا بعض أصحابنا، عن مغيرة بحديث الحجام قال إسحاق: وأخبرنا إبراهيم بن عطية به. ثم قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الرقي، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن عطية الواسطي ثقة فذكر حديثا. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حبان: إبراهيم بن عطية الواسطي خراساني الأصل منكر الحديث جدا روى عن مغيرة، عن إبراهيم: النظر في مرآة الحجام دناءة وسمعه هشيم منه فدلسه ع

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن عطية الثقفي، رقم ٢٠٩) ↗