البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال معمر

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال معمر ما رأيت أفقه من هؤلاء الزهري وحماد وقتادة وقال بقية قلت لشعبة حماد بن أبي سليمان قال كان صدوق اللسان وقال بن المبارك عن شعبة كان لا يحفظ وقال القطان حماد أحب إلي من مغيرة وكذا قال بن معين وقال حماد ثقة وقال أبو حاتم حماد هو صدوق لا يحتج بحديثه وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش وقال العجلي كوفي ثقة وكان أفقه أصحاب إبراهيم وقال السنائي ثقة إلا أنه مرجىء وقال داود الطائي كان سخيا على الطعام بالدنانير والدراهم وقال حماد بن سلمة قلت له قد سمعت إبراهيم فكان يقول أن العهد قد طال بإبراهيم وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت سمعت أبي يقول كان حماد يقول قال إبراهيم فقلت والله إنك لتكذب على إبراهيم وأن إبراهيم ليخطىء وقال بن عدي وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به وقال أبو بكر بن أبي شيبة مات سنة 12 وقال غيره سنة 19 قلت هو قول البخاري وابن حبان في الثقات وقال يخطىء وكان مرجئا وكان لا يقول بخلق القرآن وينكر على من يقوله ونقل بن سعد أنهم اجمعوا على أنه مات سنة عشرين وقال أبو حذيفة ثنا الثوري قال كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء فلم يكن يسلم عليه وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث وكان غير ثقة قال أبو أحمد الحاكم في الكنى وكان الأعمش سيء الرأي فيه وقال جرير عن مغيرة حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاووسا ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم قال مغيرة فرأينا ذلك بغيا منه وقال بن سعد كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا وكان كثير الحديث إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ وقال الذهلي كثير الخطأ والوهم وق

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٣/١٥) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال معمر بن سليمان تسألونا عن حديث حجاج وعبد الله بن بشر عندنا أفضل منه وقال عثمان الدارمي عن يحيى حجاج بن أرطاة في قتادة صالح وقال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال حجاج بن أرطاة لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة قلت قبح الله هذه المروءة وقال الأصمعي أول من أرتشى ب ( البصرة ) من القضاة حجاج بن أرطاة وقال يوسف بن راقد رأيت الحجاج بن أرطاة عليه سواد مخضوب بسواد وقال عبد الله بن إدريس كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه ثم خرج إلى المهدي ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها وقال حفص بن غياث سمعت حجاج بن أرطاة يقول ما خاصمت أحدا ولا جادلته وقال أحمد كان حجاج يدلس إذ قيل له من حدثك يقول لا تقولوا هذا قولوا من ذكرت روى عن الزهري ولم يره وقال شعبة اكتبوا عن حجاج بن أرطاة وابن إسحاق فإنهما حافظان عمر بن علي المقدمي عن حجاج بن أرطاة عن مكحول عن ابن محيريز سألت

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٩٨) ↗

لسان الميزان

وقال معمر بن الفاخر: رأيته في السوق وقد روى مناكير بأسانيد الصحاح فكنت أتأمله تأملا مفرطا أظن أن الشيطان تبدى على صورته. قلت: مات سنة ثلاثين وخمس مئة انتهى. وقال ابن طاهر: كان أبوه يحفر الآبار ورحل هو في صغره فسمع ببغداد ورجع منها إلى أصبهان ولم يتجاوزها ثم رحل إلى خراسان وأدرك الإسناد ولم يقتصر على ذلك حتى مد يده إلى من لم يره من بلدان شتى فأفسد الأول والآخر. ولما كان بهراة قصدني وطلب منى شيئا من حديث المكيين والمصريين فأخرجت له ثم بلغني أنه يحدث عن المشايخ الذين حدثت عنهم. وبلغ القصة شيخ البلد الهروي يعني أبا إسماعيل الأنصاري فسأله عن لقيه لهؤلاء الشيوخ؟ فقال: سمعت مع هذا المقدسي منهم فسألني الشيخ فقلت: ما رأيته قط إلا في هذا البلد فقال له الشيخ: أحججت؟ قال: نعم قال: فما علامة عرفة؟ قال: دخلنا ليلا قال: يجوز , فما علامة مني؟ قال: كنا بها بالليل فقال: ثلاثة أيام وثلاث ليال ما طلع عليكم الصبح؟ لا بارك الله فيك وأمر بإخراجه من البلد وقال: هذا دجال من الدجاجلة. ثم انكشف أمره بعد ذلك ولحقه شؤم الكذب وعقوق المشايخ حتى صار آية في الكذب وكان يكذب لنفسه ولغيره في الإجازات حتى كان له جزء استدعاء إجازات كل حين يلحق فيه أسماء أقوام من أهل الثروة ويكتب لهم عن أولئك المشايخ أحاديث تقرأ عليهم ويشحذهم بها فقال لي أبو محمد السمرقندي: قد عزمت على أن آخذ منه الجزء، ولا أرده إليه ففعل ذلك فوجدته ألحق على الهوامش أسماء جماعة لم يكن لهم ذكر في صدر الاستدعاء فحبسه السمرقندي ولم يرده إليه. : 333] ثم ترك الاشتغال بالحديث واشتغل بالكدية وكشف قناع الوقاحة حتى كان يدخل في التهاني والتعازي ويروي الحديث ويقنع منهم بالنزر اليسير. ذكر ذلك كله ابن النجار في ترجمته. ومن طريق حمزة بن حسين الروذراوردي أن إبرا

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن الفضل الأصبهاني الحافظ أبو نصر البأر [يعرف بدعلج]، رقم ٢٣٨) ↗

التاريخ الكبير

وقال معمر ويونس ومنصور وابن عيينة أطعمه أهلك، وقال هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة، ولم يصح أبو سلمة.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام القرشي مديني سمع عروة (قال و - 1) قال لي زهير عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق وكان فقيها مسلما (2) ، حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم (في مسجد - 3) فقال احترقت وقعت بامرأتي في رمضان، قال تصدق، قال ما عندي شئ فأتاه (4) إنسان بطعام، قال عبد الرحمن ما أدري ما هو: قال تصدق به، قال على احوج منى؟، رقم ١١٤) ↗