البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال مسلم

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال مسلم بن إبراهيم ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأيته قائما يصلي وقال النضر بن شميل ما رأيت أرحم بمسكين منه وقال قراد أبو نوح رأى علي شعبة قميصا فقال بكم أخذت هذا قلت بثمانية دراهم قال لي ويحك أما تتقى الله تلبس قميصا بثمانية إلا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة قلت أنا مع قوم نتجمل لهم قال إيش نتجمل لهم وقال وكيع إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يحيى القطان ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة وقال بن إدريس ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان وقال بن المديني سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال سفيان أو شعبة فقال كان شعبة أمر فيها قال وسمعت يحيى يقول كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان وكان سفيان صاحب أبواب وقال أبو داود لما مات شعبة قال سفيان مات الحديث قيل لأبي داود هو أحسن حديثا من سفيان قال ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته والزهري أحسن الناس حديثا وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه يعني في الأسماء وقال بن سعد كان ثقة مأمونا ثبتا حجة صاحب حديث وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا وقال صالح جزرة أول من تكلم في الرجال شعبة ثم تبعه القطان ثم أحمد ويحيى وقال بن سعد توفي أول سنة 16 بالبصرة وقال أبو بكر بن منجويه ولد سنة 82 ومات سنة 16 وله 77 سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين وصار علما يقتدى به وتبعه عليه بعده أهل العراق قلت هذا بعينه كلام بن حبان في الثقات نقله بن منجويه منه ولم يعزه إليه لكن عند بن حبان أن مولده سنة 83 وذكر بن أبي خيثمة أنه مات في جمادى الآخرة وأما ما تقدم من أ

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٤/٣٠٢) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال مسلم حدثنا ابن راهوية سمعت بعض أصحاب عبد الله قال قال ابن المبارك نعم الرجل بقية لولا أنه يكني الأسامي ويسمي الكنى كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس وقال أبو داود أنبأنا أحمد قال روى بقية عن عبيد الله مناكير وقال عثمان الدارمي قلت ليحيى بقية أحب إليك أو محمد بن حرب فقال ثقة وثقة وروى عباس عن ابن معين قال إذا لم يسم بقية شيخه وكناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا قال ابن عدي وبقية يخالف في بعض حديثه الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط كاسماعيل وقال أبو التقى سمعت بقية يقول ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد وقال ابن عدي حدثنا عبد الله بن محمد بن اسحاق سمعت بركة بن محمد الحلبي يقول كنا عند بقية في غرفة فسمع الناس يقولون لا لا فأخرج رأسه من الروزنة وجعل يصيح معهم لا لا فقلنا يا أبا محمد سبحان الله أنت إمام يقتدى بك قال اسكت هذه سنة بلدنا قلت البلاء في هذا البلد قديم لكن بركة ليس بثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٥٢) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال مسلم بن إبراهيم كان من خيار الناس رحمه الله قيل مات مع حماد بن سلمة وقال ابن معين ليس بشيء وهو الحسن بن عجلان وذكره ابن عدي فأورد له جملة عن أبي الزبير وغيره فمن ذلك عمرو بن سفيان حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن أبي قلابة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٢٨) ↗

لسان الميزان

وقال مسلم بن الحجاج: أبو حذيفة ترك الناس حديثه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كذاب. وقال النقاش: يضع الحديث. وقال ابن الجوزي في الموضوعات: أجمعوا على أنه كذاب. وقال الخليلي في الإرشاد: اتهم بوضع الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة إما إسنادا وإما متنا لا يتابعه عليها أحد. وقال الخطيب: كان غير ثقة. وقال العقيلي: مجهول، حدث بمناكير ليس لها أصل. وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال: كان عاميا يعني من أهل السنة. وقال الأزدي: متروك الحديث ساقط رمي بالكذب.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري، رقم ١٠٠٥) ↗

لسان الميزان

وقال مسلم في الكنى منكر الحديث. : 245] وقال ابن يونس في تاريخ مصر سمع من أنس بن مالك وهو مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص وهو منكر الحديث. وكذا قال ابن ماكولا. والصواب عندي التفرقة بين الأيلي، وأبي سلمة العاملي وقد فرق أيضا بينهما ابن عساكر في تاريخه وذكر أن ابن عدي جمع بينهما ووهم في ذلك وهما اثنان بلا شك. قلت: ويؤيد ذلك رواية الليث، وغيره من المصريين وأهل أيلة عن هذا بخلاف ابن خطاف فما لهم عنه رواية، وابن خطاف إنما يجيء في الغالب بكنيته بخلاف هذا. وقال محمد بن عبد الله بن عمار قال ابن أبي الحواري، وغيره من أصحاب الحديث ليس يعرف بدمشق كذاب إلا رجلين الحكم بن عبد الله الأيلي ويزيد بن ربيعة بن يزيد. وقال ابن خزيمة لست أحتج به. وقال ابن المديني: ليس بشيء. وقال ابن عدي: الضعف بين على حديثه. وقال يحيى بن حسان لابنه محمد لا تكتب حديث الحكم بن عبد الله بن سعد فإنه متروك. وقال أبو زرعة هو الذي يحدث عنه يحيى بن حمزة بتلك الأحاديث المنكرات وهو رجل متروك الحديث. وقال الجوزجاني: حدثني من سمع ابن حنبل يقول ألق حديث الحكم الأيلي وإسحاق بن أبي فروة في الدجلة. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أيضا ساقط. وقال أيضا ليس بشيء. وقال أيضا ضعيف. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. : 246] وقال أبو حاتم أيضا: كان ممن يفتعل الحديث. وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم. وأخرج له من طريق الليث عن يحيى بن أيوب عنه عن سالم، عن أبيه في زكاة الفطر: أدوها إلى ولاتكم ... الحديث. قال وهذا يروى، عن ابن عمر من قوله، ولا يتابع الحكم على رفعه.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي أبو عبد الله، رقم ٢٦٩٠) ↗