تهذيب التهذيب
وقال مسلم بن إبراهيم ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأيته قائما يصلي وقال النضر بن شميل ما رأيت أرحم بمسكين منه وقال قراد أبو نوح رأى علي شعبة قميصا فقال بكم أخذت هذا قلت بثمانية دراهم قال لي ويحك أما تتقى الله تلبس قميصا بثمانية إلا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة قلت أنا مع قوم نتجمل لهم قال إيش نتجمل لهم وقال وكيع إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يحيى القطان ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة وقال بن إدريس ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان وقال بن المديني سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال سفيان أو شعبة فقال كان شعبة أمر فيها قال وسمعت يحيى يقول كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان وكان سفيان صاحب أبواب وقال أبو داود لما مات شعبة قال سفيان مات الحديث قيل لأبي داود هو أحسن حديثا من سفيان قال ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته والزهري أحسن الناس حديثا وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه يعني في الأسماء وقال بن سعد كان ثقة مأمونا ثبتا حجة صاحب حديث وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا وقال صالح جزرة أول من تكلم في الرجال شعبة ثم تبعه القطان ثم أحمد ويحيى وقال بن سعد توفي أول سنة 16 بالبصرة وقال أبو بكر بن منجويه ولد سنة 82 ومات سنة 16 وله 77 سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين وصار علما يقتدى به وتبعه عليه بعده أهل العراق قلت هذا بعينه كلام بن حبان في الثقات نقله بن منجويه منه ولم يعزه إليه لكن عند بن حبان أن مولده سنة 83 وذكر بن أبي خيثمة أنه مات في جمادى الآخرة وأما ما تقدم من أ
تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٤/٣٠٢) ↗