اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
وقال محمود
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال محمود بن إبراهيم بن سميع: عمرو بن الأسود العنسي حمصي، وحكيم بن عمير ابنه، والأحوص بن حكيم بن عمير ابن ابنه، وله عقب بجبلة، يقال لهم بنو الأحوص.
وقال محمد بن عوف الطائي: الأحوص بن حكيم بن عمير ابن الأسود، وعمرو وعمير واحد.
وقال البخاري (1) : قال علي: كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث، وأما يحيى بن سعيد، فلم يرو عن الأحوص، وهو يحتمل.
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن علي ابن المديني، عن سفيان (2) : قلت للأحوص: إن ثورا يحدثنا عن خالد بن معدان، فقال: أو يعقل؟ قال علي: فكأنه غمزه.
قال علي (3) : وسمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ثور عندي ثقة.
قال علي (4) : هو عندي أكبر من الأحوص، والأحوص صالح.
وقال محمود بن غيلان: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة، وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال: والله ما أراه كان إلا شيطانا، يعني لجودة حديثه -.
وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي (4) : قيل ليحيى بن معين: أوس بن ضمعج الذي روى عن سلمان، وروى عنه أبو إسحاق الهمداني؟ قال: لا أعرفه. كأنه أراد أنه غير الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء، وأما الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء، فإنه معروف مشهور، والله أعلم.
قال الأصمعي في "كتاب الإبل"ويقال: ناقة ضمعج، إذا
وقال محمود بن غيلان قلت لأبي داود قد أكثرت عن عباد بن منصور فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي رواه النضر بن شميل لنا قال اسكت فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقلنا هذه الأحاديث التي يرويها عن أنس فقال أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه قلنا نعم
قال ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا إذا لم يعلم الناس
قال أبو داود فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال أتوب ثم بلغنا أنه يحدث وتركناه
ومن مناكيره عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة
صباح بن سهل - ضعيف عن زياد بن ميمون عن أنس - مرفوعا ليس من امرأة تحمل حملا إلا كان لها كأجر القائم الصائم المخبت فإذا وضعت كان لها بكل رضعة عتق رقبة والرجل إذا جامع زوجته واغتسل باهى الله به الملائكة
محمد بن الحارث صدرة حدثنا مفضل بن فضالة عن أبي عروة عن زياد أبي عمار
عن أنس - مرفوعا إن الله ليس بتارك أحدا يوم الجمعة من المسلمين إلا غفر له
قلت قد أدركه يحيى بن يحيى التميمي
وقال محمود بن غيلان: سمعت إسماعيل بن داود , سمعت مالكا يقول: قال لي ربيعة: ورب هذا المقام ما رأيت عراقيا تام العقل، انتهى.
وقال البخاري: إسماعيل بن مخراق منكر الحديث.
فكأنه نسبه إلى جده.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن مالك وهشام بن سعد وسليمان بن بلال والداروردي وعنه إسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن ميمون الخياط وبكر بن خلف قال أبي: هو ضعيف الحديث جدا.
: 120]
وقال الخليلي في الإرشاد: ينفرد عن مالك بأحاديث وقد روى عن الأكابر، ولا يرضى حفظه.
وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد له من رواية محمد بن ميمون، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: رأيت عبد الله بن أبي يشتد ... الحديث. وقال: لا أصل له من حديث مالك وإنما يعرف من رواية هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.
وقال الدارقطني في "غرائب مالك": ليس بالقوي.
وقال الآجري، عن أبي داود: لا يسوى شيئا.
وقال محمود والمسندي (1) حدثنا أبو النضر (2) حدثنا شيبان (3) : عن أبي يعقوب عن عبد الله بن سعيد عن حفصة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، عبدان عن أبي حمزة: عن أبي يعقوب عن عبد الله بن أبي سعيد عن حفصة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم.
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله
وقال محمود بن علي الوراق: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن طهمان، من أهل خراسان، وكان مرجئا يتكلم. «ضعفاء العقيلي» (47) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: إبراهيم بن طهمان، هو صحيح الحديث، مقارب، إلا أنه كان يرى الإرجاء. «سؤالاته» (559) .
• وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: كان إبراهيم بن طهمان، من أهل خراسان، من نيسابور، وكان مرجئا، وكان شديدا على الجهمية. «تاريخ بغداد» 6/108.
• وقال البخاري: سمعت محمد بن أحمد يقول: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم. فقال: صدوق اللهجة. «تهذيب التهذيب» 1/ (231) .
• • •