البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال محمد بن اسماعيل

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

رجال الحديث

وقال محمد بن إسماعيل البخاري: لم يدرك سليمان بن يسار سلمة بن صخر. قال محمد: ويقال: سلمة بن صخر وسلمان بن صخر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (306). ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة. «تاريخه» (505). ـ وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: سليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (293). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس. «المجتبى» 8/229. ـ قال البيهقي: قال الشافعي، في «سنن» حرملة: حديث سليمان بن يسار، عن المقداد، مرسل، لا نعلم سمع منه شيئا. قال البيهقي: هو كما قال. «معرفة السنن والآثار» 1/353. ـ وقال ابن عبد البر: سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد، ولا من علي، ولم ير واحدا منهما. «التمهيد» 21/202. ـ وقال ابن عبد البر: وغير جائز ولا ممكن أن يسمع سليمان بن يسار من أبي رافع. «التمهيد» 3/151. - قال البزار في مسنده لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة. قال صاحب الإمام ليس الأمر كما قال ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال سألت عائشة عن المنى يصيب الثوب فقالت كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفي «صحيح مسلم» في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها. «تحفة التحصيل» 1/139، وانظر في ذلك «فتح الباري».

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٨٦) ↗

رجال الحديث

وقال محمد بن إسماعيل: سمعت أبي يقول: أردت الخروج إلى الكوفة، فأتيت أحمد بن حنبل أودعه، فقال لي: يا أبا محمد لي إليك حاجة، لا تأت عبيد الله بن موسى، فإنه بلغني عنه غلوا، قال أبي: فلم آته. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 83. ـ وقال الجوزجاني: عبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا، وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. «أحوال الرجال» (107). ـ وقال ابن هانئ: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن عبيد الله بن موسى، قال: حديثه الذي روى عن مشايخهم لا يكتب، وقال: حدثنا يحيى عنه، وحديث الأعمش المناكير لا يكتب عنه. «سؤالاته» (2303). ـ وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: ما ترى في حديث عبيد الله بن موسى؟ فقال: قد كان يحدث بأحاديث رديئة، وقد كنت لا أخرج عنه شيئا، ثم إني خرجت. «سؤالاته» (221). ـ وقال الآجري: قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: من عبيد الله بن موسى؟ كل بلية تأتي عن عبيد الله بن موسى. «سؤالاته» 3/ 150.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٣٢٩) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال محمد بن إسماعيل البخاري: أحمد بن صالح أبو جعفر المصري، ثقة صدوق، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير،

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٥٧) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل، وهو يعدو، ونعليه في يده، فأخذ أبي هكذا، بمجامع ثوبه. فقال: يا أبا عبد الله، ألا تستحيي، إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. «تاريخ بغداد» 6/274. • وقال إسماعيل الديلمي: كت في البيت، عند أحمد بن حنبل، فإذا نحن بداق يدق الباب. قال: فخرجت إليه، فإذا أنا بفتى عليه أطمار شعر. قال: فقلت: ما حاجتك؟ قال: أريد أحمد بن حنبل. قال: فدخلت إليه. فقلت: يا أبا عبد الله، بالباب شاب، عليه أطمار شعر، يطلبك. قال: فخرج إليه، وسلم عليه. فقال له الفتى: يا أبا عبد الله، أخبرني ما الزهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري، أن الزهد في الدنيا قصر الأمل. فقال له: يا أبا عبد الله، صفه لي. قال: وكان الفتى قائما في الشمس، والفيء، بين يديه. فقال: هو أن لا تبلغ من الشمس إلى الفيء. قال: ثم ذهب ليولي. قال: فقال له أحمد: قف. قال: فدخل فأخرج له صرة، فدفعها إليه. فقال: يا أبا عبد الله، من لا يبلغ من الشمس إلى الفيء، أيش يعمل بهذه؟ قال: ثم تركه وولى. «تاريخ بغداد» 6/275. • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ولدت في سنة أربع وستين ومئة. قال: وطلبت الحديث في سنة تسع وسبعين ومئة، وأنا ابن ست عشرة. «تهذيب الكمال» 1/ (96) . • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ولدت في سنة أربع وسين ومئة، في أولها، في ربيع الأول. قال: وجيء به حملا من مرو، وتوفي أبوه محمد بن حنبل، وله ثلاثون سنه، فوليته أمه، يعني كان سن أبيه حين توفي ثلاثين سنة، وأما أحمد فكان طفلا حين توفي أبوه، ولذلك وليته أمه. «تهذيب الكمال» 1/ (96) . • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: إنا في مجلس هشيم، سنة تسع وسبعين، وهي أول سنه طلبت الحديث،

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٦٩) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

وقال محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قال لي أبو الحسن الدارقطني محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر القاضي، بغدادي ثقة، كان حافظا. «تاريخ بغداد» 5 425.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٥٩٠) ↗