البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال علي

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال علي بن عثمان سمعت أبا عبيد يقول ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي وقال البوشنجي سمعت قتيبة يقول الشافعي إمام وقال الزبير بن عبد الواحد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور قال من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته فقد كذب كان منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه وقال زكريا الساجي سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول ما رأيت أحدا الا وكتبه أكثر من مشاهدته الا الشافعي فإن لسانه كان أكثر من كتابه وقال أحمد بن علي الجرجاني كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي وقال حرملة سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر الحديث وقال الزعفراني قدم علينا الشافعي بغداد سنة فأقام سنتين ثم خرج إلى مكة ثم قدم علينا سنة 98 فأقام عندنا اشهرا ثم خرج قال بن أبي حاتم ثنا بن عبد الحكم قال ولد الشافعي في سنة ى 15 ومات في آخر يوم من رجب سنة 204 وفيها أرخه غير واحد ومناقبة وفضائله كثيرة جدا قلت حذفت مما أورده المؤلف أشياء رواتها غير ثقات ومناقب الشافعي كثيرة شهيره قد جمعها بن أبي حاتم وزكرياء الساجي والحاكم والبيهقي والهروي وابن عساكر وغيرهم قال الحاكم في المناقب سمعت أبا نصر أحمد بن الحسين سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول كان يونس بن عبد الأعلى يقول أم الشافعي فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث أنه حدث بالكثير عن مالك ثم روى عن الثقة عنده عن مالك وأكثر عن بن عيينة ثم روى عن رجل عنه وقال المبرد كان الشافعي من أشعر الناس وأعلمهم بالقراءات وقال الحسين الكرابيسي ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن والاولون حتى سمعنا من الشافعي قال وسئل أبو موسى الضرير عن كتب الشافعي ك

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٩/٢٦) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال علي بن المديني ما كان ب بغداد أصلب في السنة منه وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا داود عنه فقال كان أحمد يكتب حديثه وكان حسن الرأي فيه وأنا لا أحدث عنه قلت مات سنة ثمان وعشرين ومائتين يروي عن أبي عوانة والكبار وقال ابن الغلابي قال ابن معين بشار الخفاف من الدجالين وعن بشار قال نعم الموعد يوم القيامة نلتقي أنا ويحيى بن معين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢١) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال علي بن عياش سمعت حريزا يقول والله ما سببت عليا قط وقال أبو بكر بن أبي داود عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبي سمعت حريز بن عثمان يقول لا تعاد أحدا حتى تعلم ما بينه وبين الله فإن يكن محسنا فإن الله يسلمه لعداوتك وإن يكن مسيئا فأوشك بعمله أن يكفيكه مات سنة ثلاث وستين ومائة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢١٩) ↗

لسان الميزان

وقال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ينبغي لصاحب الحديث أن يكون فيه خصال: أن يكون ثبت الأخذ، ويفهم ما يقال له، ويبصر الرجال ثم يتعاهد ذلك. وقال ابن مهدي: قيل لشعبة: من الذي يترك حديثه؟ قال: إذا روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون فأكثر طرح حديثه، وإذا أكثر الغلط طرح حديثه، وإذا اتهم بالكذب طرح حديثه، وإذا روى حديثا غلطا مجتمعا عليه فلم يتهم نفسه عليه طرح حديثه , وأما غير ذلك فارو عنه. وقال ابن مهدي: الناس ثلاثة: رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه، وآخر يهم والغالب على حديثه الصحة فهذا لا يترك حديثه ولو ترك حديث مثل هذا لذهب حديث الناس، وآخر يهم والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه. قلت: هذا أقسام الصادقين أما من يتعمد الكذب فلم يتعرض له ابن مهدي في هذا التقسيم. وقال ابن المبارك: يكتب الحديث إلا عن أربعة: غلاط لا يرجع، وكذاب، وصاحب هوى يدعو إلى بدعته، ورجل لا يحفظ فيحدث من حفظه. وقال الإمام أحمد: ثلاثة كتب ليس لها أصول وهي: المغازي، والتفسير، والملاحم. قلت: ينبغي أن يضاف إليها الفضائل، فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقدي وفي التفسير على مثل مقاتل والكلبي وفي الملاحم على الإسرائيليات. وأما الفضائل فلا يحصى كم وضع الرافضة في فضل أهل البيت وعارضهم جهلة أهل السنة بفضائل معاوية بل وبفضائل الشيخين وقد أغناهما الله وأعلى مرتبتهما عنها.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗

لسان الميزان

وقال علي بن الجنيد: محله الصدق. : 300] وقال ابن أبي حاتم: روى عنه: محمد بن مرزوق وبندار، وابن أبي شيبة وروى هو عن: يونس بن عبيد، وسفيان بن حسين. وقال العقيلي: يحدث عن يحيى بن سعيد بأحاديث ليست محفوظة من حديث يحيى فيها مناكير وفيها شيء يحفظ عن يزيد بن الهاد مثل حديث عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد في صلاة الجماعة وليس ممن يضبط الحديث. وقال ابن عدي عن ابن صاعد: انقلبت عليه نسخة ابن الهاد فجعلها عن يحيى بن سعيد.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن صرمة الأنصاري، رقم ١٦٩) ↗