لسان الميزان
وقال عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في كتاب أخبار المعتضد: حدثني أبو الحسن أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى، حدثني أبو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع قال: كنت أنا، ومحمد بن داود بن الجراح نصير إلى إسحاق بن محمد النخعي بباب الكوفة نكتب عنه، وكان شديد التشيع فكنا في يوم من الأيام عنده إذ دخل عليه رجل لا نعرفه فنهض إليه النخعي وسلم عليه وأقعده مكانه واحتفل به غاية الاحتفال واشتغل عنا فلم يزل معه كذلك مدة ثم تسارا إسرارا طويلا. ثم خرج الرجل من عنده فأقبل علينا النخعي لما خرج فقال: أتعرفان هذا؟ قلنا: لا قال: هذا رجل من أهل الكوفة يعرف بابن أبي الفوارس وله مذهب في التشيع وهو رئيس فيه وله تبع كثير وأنه أخبرني الساعة أنه يخرج بنواحي الكوفة وأنه سيؤسر ويحمل فيدخل بغداد على جمل وأنه يقتل في الحبس. : 75] قال وكيع: وكان هذا الخبر في سنة سبعين ومئتين فلما كان الوقت الذي أسر فيه ابن أبي الفوارس وجيء به يدخل إلى بغداد وصفته لبعض أصحابنا فذهب حين أدخل فعرفه بالصفة نفسها وذلك سنة سبع وثمانين. وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال: كان يروي، عن أبي هاشم الجعفري وإسماعيل بن محمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس وجعفر بن محمد القلانسي، والحسن بن طريف، والحسن بن بلال، ومحمد بن الربيع بن سويد وسرد جماعة. ومات سنة ست وثمانين ومئتين.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إسحاق بن محمد [بن أحمد بن أبان أبو يعقوب] النخعي الأحمر، رقم ١٠٦١) ↗