قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن سفيان اتيت إبراهيم الهجري فدفع الي عامة كتبه فرحمت الشيخ فاصلحت له كتابه قال ابن الجوزي وفي الرواة ثمانية إبراهيم بن مسلم لم يضعفوا ]
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٩١) ↗ميزان الاعتدال في نقد الرجال
وقال عبد الرحمن بن أحمد الموصلي ولا أعرفه حدثنا إسحاق بن عبد الواحد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا أسري بي البارحة جبرائيل فأدخلني الجنة الحديث لكن قال الخطيب الحمل فيه على عبد الرحمن ثم قال وإسحاق بن عبد الواحد الموصلي لا بأس به قلت هو واه
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٤٧) ↗لسان الميزان
وقال عبد الرحمن بن مهدي: ذكرناه لشعبة فصاح صيحة!.
: 512]
وقال خلف بن الوليد: حدثنا هشيم عن
زكريا بن أبي مريم
الخزاعي سمعت أبا أمامة قال: إن بين شفير جهنم إلى قعرها سبعين خريفا من صخرة تهوي فقيل له: تحت ذلك من شيء؟ قال: نعم غي وآثام. انتهى.
قال ابن أبي حاتم عقب حكاية ابن مهدي: فدلت صيحة شعبة أنه لم يرضه.
ونسبه فقال: زكريا بن خالد بن يزيد بن جارية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل.
وقال الساجي: تكلموا فيه.
وقال أبو داود: لم يرو عنه إلا هشيم.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: زكريا بن أبي مريم، رقم ٣٢٢٦) ↗لسان الميزان
وقال عبد الرحمن بن مهدي: حديث عثمان البري عن الحجازيين مقارب.
وقال ابن حبان: عثمان البري من موالي كندة من أهل الكوفة روى عنه البصريون، وغيرهم. روى يزيد بن هارون عن عثمان البري عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أكذب الناس الصباغ.
علي بن المديني قال: قال يحيى بن سعيد: كنت جالسا مع سفيان الثوري فقلت: حدثني البري عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله في المسح على الخفين فقال: كذب.
قال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: كان عند شيبان عن عثمان خمسة وعشرون ألفا لا تسمع منه.
: 415]
الفلاس: سمعت أبا داود يقول: في صدري عشرة آلاف حديث عن البري، يعني وما حدثت بها.
يحيى بن سعيد: سمعت البري يحدث عن نافع أنه سمع ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف.
قال يحيى: حدثني ابن جريج , قال: قلت لنافع: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف؟ قال: لا.
أبو أسامة: عن عثمان بن مقسم عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه.
رواه ابن وهب عن يحيى بن سلام عن عثمان.
قال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا ومتنا وهو ممن يغلط الكثير ونسبه قوم إلى الصدق وضعفوه للغلط الكثير ومع ضعفه يكتب حديثه.
قلت: مات بعد الثوري، انتهى.
وقال الفلاس: سمعت سلم بن قتيبة يقول: قلت لشعبة: إن البري يحدث، عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود يقول. فقال شعبة: أوه كان أبو عبيدة لسبع سنين وجعل يضرب جبهته.
وقال الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ ذكره فقال: لم يكن فيه خير.
وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال: قال عبيد الله بن عمر العمري نزل علي البري فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن فاتهمه فأخرجه. قال
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عثمان بن مقسم البري أبو سلمة الكندي البصري، رقم ٥١٦٤) ↗الكامل في ضعفاء الرجال
وقال عبد الرحمن بن عباس، عن يحيى: إسرائيل يروي عن إسماعيل الأزرق، وروى عن إسماعيل وكيع.
وقال النسائي: إسماعيل بن سلمان الأزرق متروك الحديث.
حدثنا الحسن بن شعبة الأنصاري، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الشعبي، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا إسماعيل بن سلمان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.
قال الشيخ: وإسماعيل بن سلمان هذا قد روى عن أنس أيضا حديث الطير في فضائل علي رضوان الله عليه وغيره من الأحاديث.
الكامل في ضعفاء الرجال (ابن عدي، ت ٣٦٥هـ: ١/٤٤٩) ↗الكامل في ضعفاء الرجال
وقال عبد الرحمن بن مغراء أنا رشدين بن كريب مولى ابن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس رفعه؟ قال: لا تصلوا إلى قبر، ولا على قبر.
قال البخاري، حدثنا أبو عاصم عن سفيان، عن الشيباني عن الشعبي، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر وهذا أصح وروى أبو هريرة وغير واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر.
حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصل على قبر، ولا إلى قبر.
حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا نوح بن أنس الرازي، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير الماشهراني قرية بالري، حدثنا رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه الحياء والأمانة والصدق، وإذا لم ترها منه فلا ترجه.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سليمان عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أمير يؤمر
الكامل في ضعفاء الرجال (ابن عدي، ت ٣٦٥هـ: ٤/٦٥) ↗تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل
وقال عبد الرحمن بن الحكم سمعت جريرا يسأل بهزا يعني ابن أسد عن الحسن من لقى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فقال سمع من ابن عمر حديثا وسمع من عمران بن حصين شيئا ومن أبي بكرة شيئا ولم يسمع من
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٦٨) ↗تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم قيل لأبي الحسن عن أسامة سماع قال لا
وقال ابو حاتم لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار
وسئل أبو زرعة عن الحسن عن معقل بن يسار أو معقل بن سنان فقال الحسن عن معقل بن يسار أشبه والحسن عن معقل بن سنان بعيدا جدا قلت روايته عن معقل بن سنان في سنن النسائي وقال المزي قيل لم يسمع منه
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٧٢) ↗رجال الحديث
وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري: إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط. «السنن الكبرى» للبيهقي 2/401.
ـ قال أبو حاتم: سمعت علي بن المديني يقول: لم يرو حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا. «المراسيل» (82).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: عد علي سفيان عن حبيب، عن ابن عباس اثنين سمعهما في الصرف وآخر. «العلل ومعرفة الرجال» (4958).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى القطان يقول: عد علي سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، سمعت ابن عمر ثلاثة، يعني حديث الضالة، وتأتونا بالمعضلات وسئل ابن عمر وأنا أسمع عن رجل وهب لابنه ناقة، ثم قال: ليس غير هذا، عن ابن عمر. «العلل ومعرفة الرجال» (4957).
ـ قال ابن أبي حاتم: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين قال: لم يسمع حبيب بن أبي ثابت من عروة.
وكذا قال أحمد: لم يسمع من عروة. «المراسيل» (81).
ـ قال الترمذي: سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا. «السنن» (3480).
ـ قال أبو حاتم: روى عن عروة حديث المستحاضة، وحديث القبلة للصائم، ولم يسمع ذلك من عروة. «الجرح والتعديل» 3/107.
ـ قال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة، في حديث رواه حفص بن غياث، عن محمد بن قيس، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان عمر لا يجيز نكاحا في عام سنة يعني مجاعة، قيل لأبي زرعة: ما ترى في هذا؟ قال: هو مرسل. «المراسيل» (84).
ـ حديث أبي المطوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من رمضان من غير مرض، ولا رخصة، لم يقض عنه صيام الدهر، وإن صامه.
قال الدارقطني: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛
قال شعبة: ولم يسمعه حبيب من أبي المطوس، وقد رآه
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٥٩) ↗رجال الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عنه، فقال: شيخ بصري قدم الكوفة، قلت: ما حاله؟ قال: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 3/393.
ـ وقال ابن حبان: منكر الحديث على قلة روايته، كثير الوهم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد وطامات. «المجروحين» 1/351.
ـ وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: خازم بن الحسين أبو إسحاق الحميسي، بصري، وقع إلى الكوفة في آخر أمره، متروك، يحدث عن مالك بن دينار وغيره. «سؤالاته» (126).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٧١٤) ↗الجامع في الجرح والتعديل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: عمران بن مسلم، روى عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، روى عنه يحيى بن سليم، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو منكر الحديث، وهو شبه المجهول. «الجرح والتعديل» 6/305.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٢/٣١٨) ↗موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كان أحمد بن حنبل يقول: لا بأس به. «الجرح والتعديل» 2/ (127) .
• وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، يحسنان القول في أحمد بن محمد بن آيوب، وسمع علي منه المغازي، وكان يحيى بن معين يحمل عليه. «الكامل» (14) .
• وقال يعقوب بن شيبة: وسئل عنه علي بن المديني وأحمد بن حنبل، فلم يعرفاه. وقالا: يسأل عنه، فإن كان لا بأس به، حمل عنه. «تهذيب الكمال» 1/ (93) .
• • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٦٠) ↗موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش. فقال: في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز، بعض الشيء وروايته عن أهل الشام، كأنه أثبت وأصح. «الجرح والعديل» 2/ (650) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، سئل عن إسماعيل بن عياش، أهو أثبت أو أبو فضالة؟ قال: أبو فضالة يحدث عن ثقات، أحاديث مناكير.
قلت لأحمد: إسماعيل بن عياش، أو بقية؟ قال: ما أقربهما.
وسألت أحمد عن إسماعيل بن عياش؟ فقال: ما حدث عن مشايخهم. قلت: الشاميين؟ قال: نعم، فأما حديث غيرهم عنده مناكير. «سؤالاته» (300) .
• وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أروى الناس عن حريز إسماعيل بن عياش. «سؤالاته» (302) .
• وقال علي بن سعيد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت إسماعيل بن عياش يروي عن كل ضرب. «المجروحون لابن حبان» 1/113.
• وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١١٠) ↗