البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال سفيان

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

وقال سفيان الثوري: ما رأى أبا جعفر. انتهى. وقال العقيلي: قال ابن المديني: سمعت سفيان يعني ابن عيينة يقول: وقيل له: روى زرارة بن أعين، عن أبي جعفر كتابا قال: هو ما رأى أبا جعفر ولكنه كان يتبع حديثه قال: وكانوا ثلاثة إخوة شيعة وكان حمران أشدهم. وقرأت في كتاب الجمهرة لأبي محمد بن حزم: كان زرارة بن أعين المحدث يدعي إمامة الأفطح عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي هو وجماعة معه فقدم زرارة المدينة فلقي عبد الله فسأله عن مسائل من الفقه فألفاه لا يدري فرجع إلى الكوفة فسأله أصحابه عنه وكان المصحف بين يديه فأشار لهم إليه وقال لهم: هذا إمامي لا إمام لي غيره. قلت: فهذا يدل على أنه رجع عن التشيع.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: زرارة بن أعين الكوفي أخو حمران، رقم ٣١٩٧) ↗

لسان الميزان

وقال سفيان بن عيينة: سمعت ابن شبرمة يقول: كان أبو وائل يقول لشقيق: يا شقيق هل وجدت دينك بعدما أضللته وكان يرى رأي الخوراج. وقال العقيلي: حروري رأس في الضلال قاله عاصم، وغيره. وقال العقيلي: روى مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن شقيق الضبي قال: وقال ابن مسعود: لا خير في كلام ليس له أصل، ولا عمل لا يؤمه عقل. وروى أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين قال: لقي الخوارج شقيقا الضبي وكان رجل سوء فقالوا له: ما أنت؟ قال: أنا مؤمن مهاجر، أو مسلم معاون، أو ابن سبيل عابر فقالوا له: أنت شقيق ولك الأمان قال: نعم فقالوا: أولى لك. وقال الساجي: كان قاصا مبتدعا.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: شقيق الضبي [هو أبو عبد الرحيم شقيق بن عبد الله]، رقم ٣٨٢٣) ↗

جامع التحصيل في أحكام المراسيل

وقال سفيان بن عيينة حدث الزهري يوما بحديث إسناد فقال ارتقى السطح بلا سلم وقال بقية ثنا عتبة بن أبي حكيم أنه كان عند اسحاق بن أبي فروة وعنده الزهري فجعل ابن ابي فروة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الزهري قاتلك الله ما أجرأك ألا تسند حديثك تحدثنا بأحاديث ليست لها خطم ولا أزمة وقال عبد الصمد ابن حسان سمعت سفيان الثوري يقول الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن سلاح فبم يقاتل وقال شعبة كل حديث ليس فيه حدثنا وأخبرنا فهو خل وبقل وفي صحيح مسلم أيضا عن عبدان قال سمعت عبد الله بن المبارك يقول الإسناد عندي من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء وعن العباس بن أبي رزمة قال سمعت عبد الله يعني ابن المبارك يقول بيننا وبين القوم القوائم يعني الإسناد وعن إبراهيم بن عيسى الطالقاني قال قلت لعبد الله بن المبارك يا أبا عبد الرحمن الحديث الذي جاء إن من البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك قال فقال عبد الله يا أبا اسحاق عمن هذا قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش فقال ثقة عمن قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمن قال قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا اسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي ولكن ليس في الصدقة اختلاف فهذه الآثار وغيرها متظافرة على اعتبار ما دل عليه الحديثان المتقدمان من التصريح بالإسناد وإن ذلك شأن الرواية للحديث وطريق قبوله واحتج الإمام أبو المظفر بن السمعاني لذلك أيضا بقوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم وقوله تعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قال ونحن إذا قبلنا خبر من لا نعلم حاله في الصدق والعدالة من حاله في خلاف ذلك قفونا ما ليس لنا به علم وقلنا على الدين والشرع ما لا نتحققه ثم أورد

جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: ١/٥٠) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال سفيان مرة: عمن سمع جده، أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما سترة. وقال مرة: ليس بينه وبين الكعبة سترة. قال سفيان: وكان ابن جريج أخبرنا عن كثير، عن أبيه، فسألته. فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن من بعض أهلي، عن جدي، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي مما يلي باب بني سهم ليس بينه وبين الطواف سترة. «العلل» (5939 و5940 و5941) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٥٢) ↗