البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال سعيد

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال سعيد بن جبير عن بن عباس كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به وقال معن عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل شهدت عليا يخطب وهو يقول سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء الا أخبرتكم وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية الا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة لم كان صفو الناس إلى علي بن أبي طالب فقال يا بن أخي أن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم وكان له البسطة في العشيرة والقدم في الإسلام والظهر برسول الله صلى الله عليه وسلم والفقه في السنة والنجدة في الحرب والجود في الماعون قال أبو عمر بويع لعلي بالخلافة يوم قتل عثمان فاجتمع علي بيعته المهاجرون والأنصار الا نفرا منهم لم يهجهم علي وقال أولئك قوم قعدوا عن الحق ولم يقوموا مع الباطل وتخلف عنه معاوية في أهل الشام فكان منهم في صفين بعد الجمل ما كان ثم خرجت عليه الخوارج وكفروه بسبب التحكيم ثم اجتمعوا وشقوا عصى المسلمين وقطعوا السبيل فخرج إليهم بمن معه فقاتلهم بالنهروان فقتلهم واستأصل جمهورهم فانتدب له من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم وكان فاتكا فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت وقيل بقيت من رمضان سنة 4 وقيل في أول ليلة في العشر الأواخر وروي عن أبي جعفر أن قبر علي جهل موضعه وقيل دفن في قصر الامارة وقيل في رحبة الكوفة وقيل بنجف الحيرة وقيل غير ذلك وروى بن جريج عن محمد بن علي يعني الباقر أن عليا مات وهو بن 3 أو 64 سنة وقيل بن 65 وقيل 58 وقيل غير ذلك قال وأحسن ما رأيت في صفته بأنه كان ربعة أدعج العينين حسن الوجه عظيم البطن عريض المنكبين شثن الكفين اصلع كبير اللحية لمنكبه مشاش كمشاش السبع إذا مشى تكفي وهو إلى السمن ما هو قلت لم يجاوز المؤلف ما ذكر بن عبد الب

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٧/٢٩٧) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال سعيد بن أبي مريم قال لي إبراهيم بن أبي يحيى سمعت من عطاء سبعة الاف مسالة وقال الحميدي قال الشافعي وليت على عمل باليمن فجهدت فيه فقدمت فلقيت ابن ا بي يحيى فقال لي تجالسوننا وتضيعون فاذا شرع لاحدكم شيء دخل فيه فوبخني فلقيت ابن عيينة فقال قد بلغنا ولا يتك فما احسن ما انتشر عنك وما اديت كل الذي عليك فلا تعد فكانت موعظته ابلغ مما صنع ابن أبي يحيى وقال الربيع كان الشافعي اذا قال حدثنا من لا ابهم - يريد به إبراهيم ابن أبي يحيى وقال ابن عقدة نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى وليس هو بمنكر الحديث قال ابن عدي هو كما قال ابن عقدة قد نظرت انا الكثير في حديثه فلم اجد له حديثا منكرا الا عن شيوخ يحتملون وقد حدث عنه الثوري وابن جريج والكبار ثم قال حدثنا ابن ناجيه وجماعة قالوا حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي أنبأنا ابن عيينة عن سعيد القداح عن ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى عن موسى بن وردان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٨٣) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال سعيد البردعي شهدت أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال هؤلاء قوم ارادوا التقدم قبل اوانه فعملوا شيئا يتسوقون به وقال يروي عن أحمد بن عيسى في الصحيح ما رأيت اهل مصر يشكون في انه - واشار إلى لسانه وقال النسائي ليس به بأس وقال الخطيب ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه قلت احتج به ارباب الصحاح ولم ار له حديثا منكرا فاورده ( 1 )

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٦٩) ↗

لسان الميزان

وقال سعيد بن عمرو البرذعي: قلت لأبي زرعة: حديث هشيم عن منصور بن زاذان، عن محمد بن أبان عن عائشة: إسحاق بن إبراهيم الهروي يرفعه قلت: أفكان يتهم؟ قال: أما أنا فكنت أظن ذاك ولكن أصحابنا البغداديون يقولون: هو رجل صالح وكان تاجرا. قال يعقوب بن سفيان: مات سنة 233. وذكره ابن حبان في "الثقات".

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهروي ثم البغدادي، رقم ٩٨٣) ↗

لسان الميزان

وقال سعيد بن المسيب من ذاته: وحريم الحرث ثلاث مئة ذراع. وعمر بن قيس المكي هو الملقب بسندل: ضعيف. وذكر أبو الشيخ في طبقات أصبهان أنه يروي عن ابن عيينة وكان سمع منه وسمع من الحميدي، عن ابن عيينة فاختلط حديثه ولم يتعمد الكذب. قال: وكان خيرا فاضلا كثير الفوائد والغرائب. توفي قبل الستين والمئتين. وقال أبو نعيم: مات سنة ستين أو قبلها بقليل. : 185] وفي كتاب ابن أبي حاتم: إسماعيل بن يزيد غير منسوب، روى عن السندي بن عبدويه وإسحاق بن سليمان، روى عنه أبو حاتم وسئل عنه فقال: صدوق. وهو خال أبي حاتم فأظن أنه هو القطان.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: (ز) إسماعيل بن يزيد بن حريث بن مردانبه القطان أبو أحمد، رقم ١٢٦٢) ↗

التاريخ الكبير

وقال سعيد بن تليد الرعيني عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب: انه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره فسأله يوما عن شئ من الفقه، فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب فسألته سبع حجج (2) وأنا لا أظن (2) أحدا عنده علم غيره، وكان فتيا ابن شهاب إلى قول سالم وسعيد. وقال موسى بن اسمعيل عن همام عن بكر الكوفي سمع الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن ابيه عن النبي عليه الصلاة والسلام في صدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير، وقال إسحاق حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن عبد الله بن ثعلبة رضى الله عنه قال النبي عليه الصلاة والسلام: أدوا صاع بر بين اثنين أو صاع تمر أو صاع شعير، وقال مسدد حدثنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري عن ثعبلة بن صعير (3) عن ابيه قال النبي عليه الصلاة والسلام: / صاع بر عن كل اثنين، وقال عقيل وابن مسافر (1) عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن النبي عليه الصلاة والسلام: مدي قمح أو صاع تمر أو صاع شعير، وقال آدم وموسى حدثنا إبراهيم حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب (2) : أمر النبي عليه الصلاة والسلام بإخراج الصدقة، وقال عبد الله حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه: صاع تمر أو نصف صاع قمح، قال معمر: وبلغني أن الزهري كان يرفعه، وقال محمد اخبرنا عبد الله قال اخ معمر عن الزهري عن أبي هريرة رضي الله عنه: اظنه ان النبي عليه الصلاة والسلام (3) .

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٣٥، رقم ٦٤) ↗

التاريخ الكبير

وقال سعيد بن سليمان حدثنا عباد بن عوام عن اسمعيل عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك عن عبد الرحمن ابن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل، وقال / ابن بشر في حديثه عبد الرحمن بن صفوان، وروى أبو جعفر الفراء عن عبد الرحمن بن جدعان: سمع ابن عمر رضى الله عنهما قوله في السلام.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٣٤٥، رقم ١٠٩٦) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال سعيد بن سافري الواسطي: كنت في مجلس أحمد بن حنبل. فقال له رجل: يا أبا عبد الله، رأيت يزيد بن هارون في النوم. فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني وعاتبني. فقلت: غفر لك ورحمك وعاتبك؟ قال: نعم. قال لي: يا يزيد بن هارون كتبت عن حريز بن عثمان؟ قلت: يا رب العزة، ما علمت إلا خيرا. قال: إنه كان يبغض أبا الحسن علي بن أبي طالب. «تاريخ بغداد» 8/267 و268. • وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سآلت أحمد بن حنبل، عن حريز. فقال: ثقة. ثقة. ثقة. وسمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حريز فوق صفوان؟ يعني ابن عمرو. «سؤالات الآجري» 5/ الورقة 24. • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٤١) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي: سئل أحمد بن حنبل، عن الحكم بن عتيبة. قال: ليس هو بدون عمرو بن مرة، وأبي حصين. «الجرح والتعديل» 3/ (567) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: مات الحكم بن عتيبة سنة أربع عشرة ومئة. «تاريخه» (514) . • وقال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن. قال: أخبرنا أحمد. قال: حدثنا يحيى. قال شعبة: لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة والصيام من مقسم. «التاريخ الصغير» 1/293. • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٨٧) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

وقال سعيد لم يسمع من الحكم، يعني ابن عتيبة شيئا. «العلل» 3 273. • وقال أول من صنف سعيد بن أبي عروبة. «العلل» 4 الورقة 47. • وذكره ضمن خمسة قال عنهم هؤلاء خمسة ثقة. «السنن» 1 164.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢٨٥) ↗