البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال جعفر

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال جعفر الطيالسي عنه من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ومن سمع منه نسخا فهو صحيح وقال بن المديني لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة وقال الأصمعي عن عبد الرحمن بن مهدي حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقي أدرك الناس لم يهتم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلقه على أحد فسلم حتى مات وقال بن المبارك دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة وقال أبو عمر الجرمي ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث وكان حماد بن سلمة أفصح منه وقال شهاب بن المعمر البلخي كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم تزوج سبعين امرأة فلم يولد له وقال عفان قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله من حماد بن سلمة وقال بن مهدي لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا وقال بن حبان كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ولم بنصف من جانب حديثه واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش فإن كان تركه إياه لما كان يخطىء فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون فإن زعم أن خطاءه قد كثر حتى تغير فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتب والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع قال سليمان بن حرب وغيره مات سنة 167 زاد بن حبان في ذي الحجة استشهد به البخاري وقيل أنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت قلت الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه وقد ذكره المزي في الأطراف ولفظه قال لنا أبو الوليد فذكره وقد عرض بن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة حيث يقول لم ينصف من ع

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٣/١٢) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال جعفر الطيالسي قال يحيى بن معين _ و ذكر أبا معمر فقال ذهب إلى الرمة فحدث بخمسة الآف حديث أخطأ في ثلاثة الآف حديث قلت هذه حكاية منكرة وقد قال راويها عن جعفر أبو علي الحسين بن فهم ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين فقال أبو يعلى الموصلي حدث أبو معمر بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا فلما رجع إلى بغداد جئت إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها نحو ثلاثين أو أربعين فيما أحسب وقد روى بكير بن سهل الدمياطي عن عبد الخالق بن منصور عن ا بن معين قال أبو معمر ثقة مأمون قلت توفي سنة ثلاثين ومائتين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٧٧) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال جعفر بن سليمان بكى ثابت حتى كادت عينه تذهب وقال سليمان بن المغيرة رأيت ثابتا يلبس الثياب الثمينة والطيالسة والعمائم وقال ابن علية مات سنة سبع وعشرين ومائة وكذا قال يحيى القطان وزاد وله ست وثمانون سنة قلت ما أذكر الآن ما تعلق به ابن عدي في إيراده هذا السيد في كامله بل ذكر قول يحيى القطان عجب من أيوب يدع ثابتا لا يكتب عنه وقال أحمد بن حنبل ثابت أثبت من قتادة وكان يقص وكان قتادة أذكر وكان محدثا قلت وثابت ثابت كاسمه ولو ذكر ابن عدي له ما ذكرته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٨٢) ↗

لسان الميزان

وقال جعفر الطيالسي: قلت ليحيى بن معين: عمن أكتب بالبصرة؟ قال: اكتب عن مسدد فإنه ثقة، ولا تكتب عن المقدمي الكبير. وقال أبو عبد الله البوشنجي: فيه ضعف ولين وأخوه دونه في السن إلا أنه ثقة. وقال أبو زرعة: ليس بشيء كنت أمر به ولم أكتب عنه. قال يوما لسليمان بن حرب: أنا أروى عن حماد بن زيد منك فقال سليمان: لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد. وقال أبو حاتم: أخوه أوثق منه.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عبد الله بن أبي بكر المقدمي أخو محمد، رقم ٤١٧٣) ↗

لسان الميزان

وقال جعفر المستغفري: ما رأيت أحفظ من ابن منده , وسألته ببخارى كم يكون سماعات الشيخ؟ قال: يكون خمسة آلاف من , ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والأجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: حافظ من أولاد المحدثين , مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مئة , اختلط في آخر عمره فحدث، عن أبي أسيد وعبد الله بن أخي أبي زرعة، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة وتخبط في أماليه ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. : 557] قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. انتهى. قال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا , قال: وأبو عبد الله من ثبتة الحديث والحفظ وأحسن الثناء عليه. وقال إسماعيل التيمي: سمعت عمر السمناني يقول: جرى ذكر ابن منده عند أبي نعيم فقال: كان جبلا من الجبال. وذكر الحاكم أن الدارقطني ذكر ابن منده فقال: كان بمصر في كتاب شيخ من شيوخها حديثه من رواية محمد بن عبيد بن حساب عن سفيان بن موسى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: في الشفاعة لمن مات بالمدينة. فكتب ابن منده على الهامش: إنما هو عن سفيان، عن موسى - وهو ابن عقبة - وأيوب وسفيان بن موسى عن أيوب خطأ. قال ابن عساكر: عد الدارقطني هذا من أوهام ابن منده لأن الذي في الكتاب هو الصواب. وهذا من أيسر أوهام ابن منده فإن له في معرفة الصحابة أوهاما كثيرة , ثم ساق ابن عساكر الحديث من طريق الصلت بن مسعود عن سفيان بن موسى - قال: وكان ثقة - حدثنا أيوب. قلت: والحديث من هذا الوجه في مسند الهيثم بن كليب، وغيره , وأصله عند الترمذي من وجه آخر عن أيوب.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده أبو عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال صاحب التصانيف، رقم ٦٤٧٨) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي: سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن إسماعيل بن عياش، وبقية؟ فقال: كان إسماعيل صاحب حديث، وكان بقية، وكان، وكان، وفخم أمره، وذكر بقية فقال: كان بقية. فقال: كان بقية أذكاهما، أي كأنه يشتهي الحديث. «تاريخ بغداد» 7/125. • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١٦٣) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال جعفر بن عامر: سمعت أحمد بن حنبل يقول: جرير بن عبد الحميد لا يفصل بين مغيرة، وإبراهيم، كان يكره، فذكرت ذلك لخلف بن سالم قال: أحمد اشتكت عينه، فحلفت عليه أمه أن لا يجيء إلى جرير، مثل جرير يقال له هذا. «ضعفاء العقيلي» (244) . • وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله. قال: ولد جرير بن عبد الحميد سنة سبع ومئة. «تاريخ بغداد» 7/254.

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١٩٢) ↗