البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال جرير

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال جرير بن عبد الحميد لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفي كان يؤمن بالرجعة وقال يحيى بن يعلى المحاربي طرح زائدة حديث جابر الجعفي وقال هو كذاب يؤمن بالرجعة وقال عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبي عن جدي قال إن كنت لآتي جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحول حول حوضه ثم يخرج ى بخيار أو قثاء فيقول هذا من بستاني وقال عباس الدوري عن يحيى لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا ليس بشيء وقال شهاب بن عباد سمعت أبا الأحوص يقول كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٠٤) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال جرير بن عبد الحميد كان زيفا وقال ابن معين ضعيف وقال عباس عن ابن معين ليس به بأس وكذا قال النسائي وعنه قال ليس بالقوي وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وقال يحيى القطان عن سفيان قال كنا نعرف فضل حديث عاصم علي حديث الحارث وقال عثمان الدارمي سألت يحيى بن معين عن الحارث الأعور فقال ثقة قال عثمان ليس يتابع يحيى على هذا حصين عن الشعبي قال ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على علي رضي الله عنه وقال أيوب كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي عن علي باطل وقال الأعمش عن إبراهيم إن الحارث قال تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين وقال مفضل بن مهلهل عن مغيرة سمع الشعبي يقول حدثني الحارث وأشهد أنه أحد الكذابين وروى محمد بن شيبة الضبي عن أبي اسحاق قال زعم الحارث الأعور وكان كذابا جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة قال قرأت القرآن في سنتين فقال الحارث الأعور القرآن هين الوحي أشد من ذلك وقال بندار أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدي فضربا على نحو من أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي جرير عن الزيات قال سمع مرة الهمداني من الحارث أمرا فأنكره فقال له اقعد حتى أخرج إليك فدخل مرة فاشتمل على سيفه فأحس الحارث بالشر فذهب وقال ابن حبان كان الحارث غالبا في التشيع واهيا في الحديث وهو الذي روى عن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٧١) ↗

لسان الميزان

وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا. وقال الجوزجاني: قتل المغيرة على ادعاء النبوة كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق. أبو معاوية، عن الأعمش قال: جاءني المغيرة فلما صار على عتبة الباب وثب إلى البيت فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه لخبيثة ثم قال: طوبى لمن تروى من ماء الفرات فقلت: ولنا شراب غيره قال: إنه يلقى فيه المحايض والجيف، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لأسألنه فقلت: أكان علي يحيي الموتى؟ قال: إي والذي نفسي بيده لو شاء أحيى عادا وثمودا قلت: من أين علمت ذلك؟ : 131] قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء إلا وقد علمته. وكان من ألحن الناس فخرج وهو يقول: كيف الطريق إلى بنو حرام. أبو معاوية، عن الأعمش قال: أول من سمعته ينتقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب. كثير النواء: سمعت أبا جعفر يقول: برىء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلي: حدثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل علي المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فخنقته حتى ادلع لسانه. أبو عوانة، عن الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا وذكر الأنبياء ففضله عليهم ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها ثم قال لها: ارجعي فرجعت فقلت: سبحان الله سبحان الله فتركني وقام. قال ابن عدي: لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور، عن علي , هو دائم يكذب

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: المغيرة بن سعيد البجلي أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب، رقم ٧٨٧٦) ↗

رجال الحديث

وقال جرير بن يزيد بن هارون، بين يدي أبيه: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي, فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر, وعمر, قال: أما السب فلا, ولكن البغض ما شئت, قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار. «الثقات» لابن حبان 6/140. ـ وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان. قال ابن سنان: وأنا أستثقل حديثه. «الجرح والتعديل» 2/481. ـ وقال علي ابن المديني: أكثر جعفر بن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «الجرح والتعديل» 2/481.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٠٠٧) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

وقال جرير سمعت الحجاج يقول أهلكني حب المال والشرف. «السنن» 3 174 و175. • وقال الدارقطني:، بعد أن ذكر حديثه عن قتادة في النهي عن القراءة خلف الإمام قوله فنهاهم عن القراءة خلف الإمام، وهم من حجاج. «السنن» 1 405.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/١٨٩) ↗