البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال ابو صالح

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثني المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليشفعن رجل من أمتي في أكثر من مضر قال أبو بكر: يا رسول الله إن تميما من مضر قال: ليشفعن رجل من أمتي لأكثر من تميم ومضر وإنه أويس القرني. وقال فضيل بن عياض: أخبرنا أبو قرة السدوسي، عن سعيد بن المسيب قال: نادى عمر بمنى على المنبر: يا أهل قرن فقام مشايخ فقال: أفيكم من اسمه أويس؟ فقال شيخ: يا أمير المؤمنين ذاك مجنون يسكن القفار والرمال قال: ذاك الذي أعنيه إذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامي فعادوا إلى قرن فوجدوه في الرمال فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عرفني أمير المؤمنين وشهر اسمي ثم هام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرا ثم عاد في أيام علي فقاتل بين يديه فاستشهد بصفين فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة. وقال لوين: حدثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: كنا وقوفا بصفين فنادى منادي أهل الشام: أفيكم أويس القرني؟ قلنا: نعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا ... يعني يمدحه. يونس وهشام، عن الحسن قال: يخرج من النار بشفاعة رجل ليس بنبي أكثر من ربيعة ومضر. قال هشام، عن الحسن: هو أويس. وقال عبد الوهاب الثقفي: حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة وبني تميم. ورواه أحمد في مسنده، عن ابن علية، عن الحذاء. : 231] شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير التابعين أويس القرني. سفيان الثوري، حدثني قيس بن يسير بن عمرو، عن أبيه: أن أويسا القرني عري غير مرة

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: أويس بن عامر ويقال ابن عمرو القرني اليمني العابد، رقم ١٣٣١) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال أبو صالح محمد بن إسماعيل الضراري: بلغنا، ونحن بصنعاء، عند عبد الرزاق، أن أصحابنا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد. وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت إلى مكة، فلقيت بها يحيى بن معين. فقلت: له: يا أبا زكريا، ما نزل بنا من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق؟ قال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه. قال لي: يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه. «ضعفاء العقيلي» (1082) . • وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله عن شيء من أمر عبد الرزاق. فقال: قال عبد الرزاق: ولدت سنة ست وعشرين. «الكامل» (1463) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم، قيل له: فمن أثبت في ابن جريج: عبد الرزاق. أو محمد بن بكر البرساني؟ قال: عبد الرزاق. «تاريخه» (1159) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل. قال: أتينا عبد الرزاق قبل المئتين، وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره، فهو ضعيف السماع. «تاريخه» (1160) . • وقال أبو زكريا غلام أحمد بن أبي خيثمة: كنت جالسا في مسجد الجامع بالرصافة، مما يلي سويقة نصر، عند بيت الزيت، وكان أبو خيثمة يصلي صلواته هناك، وكان يركع بين الظهر والعصر، وأبو زكريا يحيى بن معين قد صلى الظهر وطرح نفسه بإزائه، فجاءه رسول أحمد بن حنبل، فأوجز في صلاته وجلس. فقال له: أخوك أبو

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/٣٥٧) ↗