قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
وقال أبو بكر الخطيب إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن انس بن مالك روى عنه محمد بن سنان الشيزري فنسبه هكذا الخطيب
وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي فقال حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار حدثنا أبي عن أبيه النجار عن جدة انس فذكر حديثا فاظنه دلسه
وقال أبو الفتح الازدي إبراهيم بن حيان بن البختري كذا سماه أبو الفتح ثم قال روى عن شعبة وشريك ساقط
قلت وروى إبراهيم بن البراء ايضا عن مالك وطائفة وكان يكون بالموصل قد ارخ بعضهم وفاته في سنة اربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٤٠) ↗ميزان الاعتدال في نقد الرجال
وقال أبو بكر بن أبي داود كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٠٩) ↗لسان الميزان
وقال أبو بكر الخطيب: إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك يروي عنه محمد بن سنان الشيزري فنسبه هكذا الخطيب.
وقد روى عنه: الحسن بن سعيد الموصلي فقال: حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار أخبرنا أبي، عن أبيه النجار، عن جده أنس فذكر حديثا فأظنه دلسه.
وقال أبو الفتح الأزدي: إبراهيم بن حيان بن البختري كذا سماه أبو الفتح ثم قال: روى عن شعبة وشريك , ساقط.
قلت: وروى إبراهيم بن البراء أيضا عن مالك وطائفة وكان يكون بالموصل.
قد أرخ بعضهم وفاته سنة أربع، أو سنة خمس وعشرين ومئتين انتهى.
وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا فإنه قال بعد قوله: حدث بالبواطيل: وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا متروك الحديث.
وأخرج العقيلي من طريقه عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال: كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر العافية والبلاء وما أعد الله لمن شكر وصبر فقلت: بأبي أنت وأمي لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحب معك العافية.
لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
[ص: 250]
وقال أبو عبد الله الحاكم: سكتوا عنه.
وقال في المدخل: حدث بالبصرة والشام بأحاديث مناكير وحدث عن الثقات بالبواطيل.
وقال ابن يونس في الغرباء: بصري قدم مصر , يروي عن حماد بن زيد , لم يزد في ترجمته على ذلك.
وقال الخطيب في الموضح: كثر الاختلاف في نسبه لضعفه ووهاء روايته فغيروا نسبه تدليسا.
أما إبراهيم بن البراء عن عمه البراء بن عازب وعنه: سلمة بن كهيل من رواية بن إسحاق فهو ثقة.
ونسبه ابن حبان في الثقات فقال: إبراهيم بن البراء بن عازب.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إبراهيم بن البراء، رقم ٧٠) ↗لسان الميزان
وقال أبو بكر بن موسى الحداد: ثقة. انتهى.
والقدح بهذا إنما يجيء على مذهب أهل التشديد ممن يشترط فيمن يقبل حديثه أن يكون من أهل الفن وقد جاء ذلك عن الإمام مالك وعدد قليل , ولم يشترط ذلك الجمهور , فإذا كان الراوي ضابطا لما سمعه، ولا سيما إن كان قديما: لم يقدح ذلك في مرويه , ثم إن تعاطى ما لا يعرفه في الكلام على الحديث لم يقبل منه , وبالله التوفيق.
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ز ذ - إبراهيم بن عمر القصار، رقم ٢٢٧) ↗التاريخ الكبير
وقال أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان قال يحيى بن سعيد وأخبرني ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة أخبره أن النبي صلى الله
عليه وسلم أمر رجلا أفطر في رمضان بعتق رقبة أو صيام شهرين أو إطعام ستين، قال ما أجده، فأتي بعرق تمر فقال تصدق، قال أحد أحوج إليه مني؟ فضحك حتى بدت أنيابه صلى الله عليه وسلم ثم قال كله.
قال أبو عبد الله وتابعه مالك، وقال معمر ويونس وشعيب وإبراهيم بن سعد وابن عيينة وابن أبي عتيق والأوزاعي وليث وقعت بأهلي، وقالوا هل تجد رقبة؟ قال لا، ثم تابعهم حماد بن مسعدة عن
مالك، وحديث هؤلاء أبين.
وقال معمر ويونس ومنصور وابن عيينة أطعمه أهلك، وقال هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة، ولم يصح أبو سلمة.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام القرشي مديني سمع عروة (قال و - 1) قال لي زهير عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق وكان فقيها مسلما (2) ، حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم (في مسجد - 3) فقال احترقت وقعت بامرأتي في رمضان، قال تصدق، قال ما عندي شئ فأتاه (4) إنسان بطعام، قال عبد الرحمن ما أدري ما هو: قال تصدق به، قال على احوج منى؟، رقم ١١٤) ↗تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل
وقال ابو بكر الأثرم سمعت ابا عبد الله يسأل لقي الضحاك ابن عباس فقال ما علمت قيل فممن سمع التفسير قال يقولون من سعيد بن جبير قيل له فلقى ابن عمر فقال أبو سنان يروي شيئا ما يصح عندي قلت فأبو نعيم كان يقول في حكيم بن ديلم عن الضحاك سمعت ابن عمر فقال ابو عبد الله ليس بشيء وقال ابو زرعة الضحاك عن علي مرسل ولم يسمع من ابن عمر ولا من ابن عباس شيئا
وقال أبو حاتم لم يدرك أبا هريرة ولا أبا سعيد
قال العلائي وروى أبو جناب الكلبي وهو ضعيف عن الضحاك أنه قال جاورت ابن عباس سبع سنين والروايات الأولى أصح
وقال ابن حبان اما رواياته عن أبي هريرة وابن عباس وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر وإنما اشتهر بالتفسير انتهى
قلت هذا الكلام الذي حكاه العلائي عن ابن حبان إنما حكاه المزي في التهذيب عن ابن عدي وحكى ابن حبان في الثقات أنه قال لقي جماعة من
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/١٥٥) ↗رجال الحديث
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم: رأى أحمد بن حنبل، يحيى بن معين بصنعاء، في زاوية، وهو يكتب صحيفة معمر, عن أبان, عن أنس, فإذا طلع عليه إنسان كتمه, فقال له أحمد بن حنبل: تكتب صحيفة معمر, عن أبان, عن أنس, وتعلم أنها موضوعة ؟!, فلو قال لك قائل: إنك تتكلم في أبان, ثم تكتب حديثه على الوجه؟! فقال: رحمك الله يا أبا عبد الله, أكتب هذه الصحيفة عن عبد الرزاق, عن معمر, على الوجه, فأحفظها كلها, وأعلم أنها موضوعة, حتى لا يجيء بعده إنسان، فيجعل بدل أبان ثابتا, ويرويها عن معمر, عن ثابت, عن أنس بن مالك، فأقول له: كذبت, إنما هي: عن معمر، عن أبان, لا عن ثابت. «الجامع لأخلاق الراوي» للخطيب 2/190.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٤) ↗رجال الحديث
وقال أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء ليست بمحفوظة، سمعته يقول: إن كانت محفوظة فقد نزل عنها، يعني: عطاء نزل عنها. «الضعفاء» للعقيلي 2/67.
ـ قال العقيلي: له عن عطاء غير حديث، لا يتابع عليه. «الضعفاء» 2/67.
ـ قال علي بن المديني: حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، رضي الله عنهم. «جامع التحصيل» (117).
ـ قال الترمذي: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام. «السنن» (1257).
ـ قال المزي: سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، روى عنه حبيب بن أبي ثابت، والصحيح أن بينهما ذر بن عبد الله. «تهذيب الكمال» 10/524.
ـ قال ابن حبان: خبر حبيب بن أبي ثابت عن طاووس، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى في كسوف الشمس ثماني ركعات وأربع سجدات، ليس بصحيح لأن حبيبا لم يسمع من طاووس هذا الخبر. «صحيح ابن حبان» (2854).
ـ وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري: إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط. «السنن الكبرى» للبيهقي 2/401.
ـ قال أبو حاتم: سمعت علي بن المديني يقول: لم يرو حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا. «المراسيل» (82).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: عد علي سفيان عن حبيب، عن ابن عباس اثنين سمعهما في الصرف وآخر. «العلل ومعرفة الرجال» (4958).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى القطان يقول: عد علي سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، سمعت ابن عمر ثلاثة، يعني حديث الضالة، وتأتونا بالمعضلات وسئل ابن عمر وأنا أسمع عن رجل وهب لابنه ناقة، ثم قال: ليس غير هذا، عن ابن عمر. «العلل ومعرفة الرجال» (4957).
ـ قال ابن أبي حاتم: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور،
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٥٩) ↗موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله
وقال أبو بكر الأعين: أتيت آدم العسقلاني. فقلت له: عبد الله بن صالح، كاتب الليث، يقرئك السلام. فقال: لا تقرئه مني السلام. فقلت له: لم؟ قال: لأنه قال: القرآن مخلوق. قال: فأخبرته بعذره، وأنه أظهر الندامة وأخبر الناس بالرجوع. قال: فأقرئه السلام. فقلت له بعد: إني أريد أن أخرج إلى بغداد، فلك حاجة؟ قال: نعم، إذا أتيت بغداد فأئت أحمد بن حنبل، فأقرئه مني السلام وقل له: يا هذا، اتق الله، وتقرب إلى الله بما أنت فيه، ولا يستفزنك أحد، فإنك إن شاء الله، مشرف على الجنة. وقل له: حدثنا الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أرداكم على معصية الله فلا تطيعوه.
فأتيت أحمد بن حنبل، في السجن، فدخلت عليه، فسلمت عليه، وأقرأته السلام، وقلت له هذا الكلام والحديث، فأطرق أحمد إطراقة، ثم رفع رأسه. فقال: رحمه الله حيا وميتا، فلقد أحسن النصيحة. « «تاريخ بغداد» » 7/28 و29.
• • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١٦) ↗موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله
وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذهاب إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم. «الجرح والتعديل» 2/ (252) .
• • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٥) ↗