البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال ابن ابي مريم

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ليس به بأس يكتب حديثه محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة أخبرنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا ما ألقى البحر أو دسر عنه فكله لا بأس به وما وجدته طافيا فلا تأكله أحمد بن عبدة أخبرنا يحيى بن سليم أخبرنا الثوري عن منصور عن خيثمة عن رجل عن ابن مسعود مرفوعا إن من تمام التحية الأخذ باليد مات سنة خمس وتسعين ومائة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٧/١٨٨) ↗

لسان الميزان

وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: أبو الجمل اليمامي: لا شيء. وقول المصنف: وثقة الفسوي خلاف ما وقع في الكامل. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة، عن عبيد الله بن عمر ... فذكر حديث إحرام المرأة وهذا ظاهره أن التوثيق فيه من عبد الله بن رجاء مع احتمال أن يكون من الفسوي. وقال ابن حبان: كان قليل الحديث ولكنه خالف الناس في رواياته فلا أدري أكان يتعمد، أو يقلب، ولا يعلم.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: أيوب بن محمد أبو سهل العجلي اليمامي ولقبه أبو الجمل، رقم ١٣٧٩) ↗

لسان الميزان

وقال ابن أبي مريم عن يحيى بن معين من المعروفين بالكذب ووضع الحديث حماد بن عمرو. وفي موضع آخر اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم، ولا يعتد به: إسحاق بن نجيح الملطي وحماد النصيبي. : 276] وقال مجاهد بن موسى قلت: له أخرج إلي كتاب خصاف فأخرج إلي كتاب خصيف فإذا هو لا يفرق بينهما. وقال الغلابي، عن ابن معين لم يكن ثقة. وقال النسائي: لم يكن ثقة. وقال الحاكم: يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة وهو ساقط بمرة. وقال ابن الجارود منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه ليس بالقائم. وقال أبو سعيد النقاش يروي الموضوعات عن الثقات.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: حماد بن عمرو النصيبي [أبو إسماعيل]، رقم ٢٧٤١) ↗

رجال الحديث

وقال ابن أبي مريم: سمعت يحيى بن معين يقول: مثنى بن الصباح، ضعيف، ليس بشيء. «الكامل» 8/ 172. ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: مثنى بن الصباح لا يسوى حديثه شيئا، مضطرب الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (2324). ـ وقال النسائي: مثنى متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (604).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٨٠) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال ابن أبي مريم: سألت أحمد بن حنبل، عن محمد بن الحسن، فقال: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. «الكامل» (1658) . • وقال أبو بكر الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تكتب عن أحد منهم ولا كرامة لهم، يعني أصحاب أبي حنيفة. «الكامل» (1658) . • وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل، قلت: هذه المسائل الدقائق من أين لك؟ قال: من كتب محمد بن الحسن. «تاريخ بغداد» 2/177. • وقال محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر ابتداء، محمد بن الحسن، فقال: كان يذهب مذهب جهم. «تاريخ بغداد» 2/179. • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت عمي، يعني أحمد بن حنبل، يقول: وكان يعقوب أبو يوسف منصفا في الحديث، فأما أبو حنيفة ومحمد بن الحسن فكانا مخالفين للأثر، وهاذان لهما رأي سوء، يعني أبا حنيفة، ومحمد بن الحسن. «تاريخ بغداد» 2/179.

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٢٥٣) ↗