تقريب التهذيب
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي لين الحديث وكان عابدا من السابعة مات سنة سبع وخمسين وله ثلاث وسبعون د س ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٣) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي لين الحديث وكان عابدا من السابعة مات سنة سبع وخمسين وله ثلاث وسبعون د س ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٣) ↗مصعب بن حيان بالتحتانية النبطي أخو مقاتل البلخي لين الحديث من السابعة س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٣) ↗مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، وعمه عامر، وعطاء، وعنه ابنه عبد الله، وابن المبارك، وعبد الرزاق، لين لغلطه. د س ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٦٧) ↗مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبو زرارة، عن أبيه، وعلي، وطلحة، وعنه عمرو بن مرة، وأبو إسحاق، ثقة، نزل الكوفة، توفى 103. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٦٧) ↗مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي أصله من خراسان روى عن أبي خيثمة الجعفي وابن المبارك وغيرهما وعنه الحسن بن سفيان وأبو حاتم الرازي وجماعة قال بن عدي كان يصحف وقال بن حبان في الثقات كان يدلس وكف في آخر عمره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦) ↗مصعب بن الزبير ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة فجهزه أميرا على الجيش فحضر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل بن الزبير وقال جماعة إنه دس على بن عمر من سمعه في زج رمح وقد وقع في بعض ذلك في صحيح البخاري وولاه عبد الملك الحرمين مدة ثم استقدمه فولاه الكوفة وجمع له العراقين فسار بالناس سيرة جائرة واستمر في الولاية نحوا من عشرين سنة وكان فصيحا بلغيا فقيها وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرويه ويجادل على ذلك وخرج عليه بن الأشعث ومعه أكثر الفقهاء والقراء من أهل البصرة وغيرها فحاربه حتى قتله وتتبع من كان معه فعرضهم على السيف فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه ومن امتنع قتله صبرا حتى قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا وقال زاذان كان مفلسا من دينه وقال طاوس عجبت لمن يسميه مؤمنا وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم وقالت له أسماء بنت أبي بكر أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن شوذب عن مالك بن دينار سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم وقال بن أبي الدنيا حدثني أحمد بن جميل ثنا عبد الله بن المبارك أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم قال أغمي على المسور بن مخرمة ثم أفاق فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعبد الملك والحجاج يجران أمعاءهما في النار قلت هذا إسناد صحيح ولم يكن للحاج
تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٢/١٨٥) ↗