البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

محمد بن عمر بن

مقبول (حيث يُتابع)(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن عمر بن الوليد بن لاحق عن مالك بن أنس قال ابن حبان لا تجوز الرواية عنه إلا للخواص عند الاعتبار وروى عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا لا تكرهوا مرضاكم على الطعام رواه عنه محمد بن غالب تمتام وروى عنه أبو زرعة وقال أبو حاتم أرى أمره مضطربا فأما :

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/٢٧٦) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن عمر بن صالح الكلاعي الحموي عن الحسن وقتادة قال ابن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير وهو من أهل حماة من أعمال حمص أخبرنا بهلول الأنباري والبغوي قالا حدثنا سويد بن سعيد حدثنا محمد بن عمر الكلاعي من قرية يقال لها احماة عن الحسن وقتادة عن أنس قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وقال يا رسول الله أيمنع سوادي ودمامة وجهي من دخول الجنة قال لا والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسولك قال والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله من ثمانية أشهر قال لك ما للقوم وعليك ما عليهم قال لقد خطبت إلى عامة من بحضرتك فردني سوادي ودمامة وجهي وإني لفي حسب من قومي بني سليم وذكر حديثا طويلا وأنه بعد زواجه استشهد المسيب بن واضح حدثنا محمد بن عمر الكلاعي سمعت الحسن وابن سيرين يحدثان عن أنس مرفوعا لا يرد على الحوض إلا التقي النقي الذين يعطون ما عليهم في يسر وفي عسر قلت كأنه :

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/٢٧٧) ↗

لسان الميزان

محمد بن عمر بن صالح الكلاعي الحموي عن الحسن وقتادة. قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير وهو من أهل حماة من أعمال حمص. أخبرنا بهلول الأنباري والبغوي قالا: حدثنا سويد بن سعيد حدثنا محمد بن عمر الكلاعي من قرية يقال لها: حماة عن الحسن وقتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه وقال: يا رسول الله، أيمنع سوادي ودمامة وجهي من دخول الجنة؟ قال: لا، والذي نفسي بيده , ما اتقيت ربك وآمنت بإجابة رسولك قال: والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله من ثمانية أشهر قال: لك ما للقوم وعليك ما عليهم قال: لقد خطبت إلى عامة من بحضرتك فردني سوادي ودمامة وجهي وإني لفي حسب من قومي بني سليم ... وذكر حديثا طويلا، وأنه بعد زواجه استشهد. المسيب بن واضح: حدثنا محمد بن عمر الكلاعي سمعت الحسن، وابن سيرين يحدثان، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: لا يرد علي الحوض إلا التقي النقي الذين يعطون ما عليهم في يسر وفي عسر. : 402] قلت: كأنه محمد بن عمر الكلابي البصري. ذكره ابن حبان فقال: منكر الحديث جدا، روى عنه سويد بن سعيد أستحب ترك الاحتجاج بما انفرد به. وهو الذي روى سويد عنه عن الحسن وقتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: لا، ... وذكر الحديث. انتهى. وهما واحد بلا ريب. وقال الحاكم: روى عن الحسن وقتادة حديثا موضوعا، روى عنه سويد بن سعيد.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: محمد بن عمر بن صالح الكلاعي الحموي، رقم ٧٢٤٠) ↗

التاريخ الكبير

محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد، قال لي عبيد بن يعيش حدثنا يونس قال أخبرنا محمد بن إسحاق عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال كانت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تأمرنا إذا حججنا بالاشتراط، وقال يعقوب بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة حدثنا أبي عن أبيه قال (له - 1) النبي صلى الله عليه وسلم كل مما يليك

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد، قال لي عبيد بن يعيش حدثنا يونس قال أخبرنا محمد بن إسحاق عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال كانت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تأمرنا إذا حججنا بالاشتراط، وقال يعقوب بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة حدثنا أبي عن أبيه قال (له - 1) النبي صلى الله عليه وسلم كل مما يليك، رقم ٥٣٤) ↗

المجروحين من المحدثين

محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي المديني (1): قاضي بغداد، كنيته أبو عبد الله يروى عن مالك وأهل المدينة، مات سنة سبع ومائتين أو بعدها بقريب ببغداد يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة خلت من رجب، كان ممن يحفظ أيام الناس وسيرهم وكان يروى عن الثقات المقلوبات وعن الاثبات المعضلات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد. لذلك كان أحمد بن حنبل يكذبه. روى عن هشام بن سعد بن زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله بن أبي السرح عن عبد الله بن علقمة بن العفراء عن ابن عمر عن صفية بنت أبي عبيد عن حفصة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يحرم من الرضاع إلا عشر رضعات " رواه عن الواقدي على بن عيسى البجرمي (2). سمعت محمد بن المنذر، سمعت عباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: الواقدي ليس بشئ. أخبرني محمد بن عبد الرحمن: سمعت أبا غالب ابن بنت معاوية بن عمرو: سمعت على بن المديني يقول: الواقدي يضع الحديث.

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/٢٩٠) ↗

المجروحين من المحدثين

محمد بن عمر بن الوليد (3): شيخ يروى عن مالك ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا عند الاعتبار للخواص. روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام. أخبرناه جعفر بن إدريس القزويني بمكة، قال: حدثنا محمد ابن غالب بن حرب قال: حدثنا محمد بن عمر الوليد قال: حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر.

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/٢٩٢) ↗

الكامل في ضعفاء الرجال

محمد بن عمر بن يونس، حدثنا عبد الرزاق أنا عبد الله بن المبارك عن شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طاف بهذا البيت خمسين أسبوعا غفر له

الكامل في ضعفاء الرجال (ابن عدي، ت ٣٦٥هـ: ٥/٣٦) ↗

الضعفاء الكبير

محمد بن عمر بن واقد الواقدي مديني حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عمر بن واقد الواقدي مديني , سكن بغداد كان قاضيا , قال البخاري: متروك الحديث , تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال: سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن يعني الضرير، وحدث بحديث زمعة في غسل حصى الجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك بكذا وكذا , يعني كذا وكذا حديث. قال أبي: كان الواقدي بعث إلى المنبهي يستعير كتبه، يقول: يدخلها في كتبه , وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري , فكان يجمل , وربما قال: يجمع , يقول فلان وفلان عن الزهري , حديث نبهان , عن معمر , والحديث لم يروه معمر , إنما هو حديث يونس رواه عبد الرزاق , عن يونس. كان يجمل الحديث , ليس هو من حديث معمر , وسمعت أبي مرة أخرى يقول: ما أشك [ص: 108] في الواقدي أنه كان يقلبها , يعني الأحاديث، وذكر منها حديث نبهان , عن أم سلمة «أفعمياوان أنتما» , يقول: يحمل حديث يونس على معمر. أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت مجاهد بن موسى عن الواقدي، فقال: ما كتبت عن أحد أحفظ منه , لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب يسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلي قائما , فقال: اجلس , فجعل يملي عليه , فقال لي أبو الأحوص الذي كان يكون في البغيين تعال فاسمع فجعل يقول , حدثنا فلان , عن فلان يصلي قاعدا , يصلي على جنبه , فقال لي: سمعت من هذا شيئا؟ قلت: لا. وبلغني عن الشاذكوني، أنه قال: إما أن يكون أصدق الناس , وإما أن يكون أكذب الناس , وذاك أنه كتب عنه فلما أن أراد أن يخرج أتاه بالكتاب فسأله , فإذا هو لا يغير حرفا وكان يعرف رأي سفيان ومالك , وما رأيت مثله قط. حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: محم

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٤/١٠٨) ↗

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل

محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب روى عن جده علي مرسلا روايته عنه في عمل اليوم والليلة للنسائي ع محمد بن عمرو بن حزم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقيل قبل موته بسنتين وقيل بعد ذلك فهو تابعي ليس الا وحديثه مرسل ع محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب أخرج له الترمذي عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث (إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء) من طريق صالح بن عبد الله الترمذي عن فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو به قال المزي في التهذيب رواه ابو توبة الربيع بن نافع وأبو مسلم الواقدي ومحمد بن فرج بن فضالة عن الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي رضي الله عنه قال العلائي إن كانت الرواية الأولى محفوظة فهي مرسلة لأن محمد بن عمرو لم يدرك جده وإن كانت الثانية فمحمد بن علي هو ابن الحنفية وهو مرسل أيضا لأن يحيى بن سعيد الأنصاري لم يدركه والحديث ضعيف أيضا من جهة فرج بن فضالة انتهى قلت ولما ذكر المزي الرواية الثانية قال وهو الأشبه بالصواب انتهى محمد بن عمرو قال أبو زرعة محمد بن عمرو الذي يروي عن

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٢٨٤) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، أبو عبد الله المدني، قاصي بغداد، مولى عبد الله بن بريدة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعا يقول لأبي عبد الرحمن، يعني الضرير، وحدث بحديث زمعة فى غسل حصى الجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا، يعنى كثيرا. «العلل» (5138) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان الواقدي يبعث إلى المنبهي، يعني عبد المنعم، يستعير كتبه يقول: أدخلها في كتبه، وكنا نرى أن عنده كتبا من كتب الزهري، أو كتب ابن أخي الزهري، فكان يحيل، وربما يجمع يقول: فلان وفلان عن الزهري، أحال حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر إنما هو حديث يونس، حدثناه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس، كان يحيل الحديث، ليس هذا من حديث معمر. «العلل» (5139) .

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٢٩٦) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

محمد بن عمر بن حفص بن عمر، أبو عبد الله العنزي، المعروف بابن البوري. • قال السهمي: سألت الدارقطني عن أبي عبد الله محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن حمدان بن عبد الله العنزي، يعرف بابن البوري بمصر؟ فقال: ليس به بأس. (90) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦٠٨) ↗