البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

محمد بن عبد الرحمن

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

محمد بن عبد الرحمن أبو جابر البياضي المدني عن سعيد بن المسيب , وهو الذي يقول فيه الشافعي: من حدث، عن أبي جابر البياضي بيض الله تعالى عينيه. وقال يحيى بن سعيد: سألت مالكا عنه فلم يكن يرضاه. وقال أحمد: منكر الحديث جدا. وعن مالك قال: كنا نتهمه بالكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة , حدث عنه ابن أبي ذئب. وروى عباس عن يحيى: كذاب. قال النسائي، وغيره: متروك الحديث. انتهى. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ليس بثقة كذاب. وقال عمرو بن علي: منكر الحديث. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث , ورأيتهم يتقون حديثه. وقال بشر بن عمر: سألت مالكا عن البياضي فقال: ليس بثقة فلا تأخذن عنه شيئا. وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال الحاكم: حدث بالمناكير. وقال أبو حاتم: ما أقربه من ابن البيلماني. : 277] وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث. ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد. وقال الشافعي جواب لمن قال له من أهل المدينة: يروون عنه فأراد بقوله هذا: من يراه حجة أو يوجب بحديثه حكما. وقال ابن أبي حاتم: أراد الشافعي التغليظ على من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. وقول الشافعي المذكور سمعه من أبي حاتم من محمد بن عبد الحكم عنه. وأخرجه ابن عدي عن عدة من شيوخه عن ابن عبد الحكم ومن طريق الربيع عنه. وأورد له ابن عدي حديثين ثم قال: وله غير ما ذكرت وهو ضعيف الحديث.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: محمد بن عبد الرحمن أبو جابر البياضي المدني، رقم ٧٠٤٩) ↗

لسان الميزان

محمد بن عبد الرحمن السهمي الباهلي عن حصين. قال البخاري: لا يتابع على روايته. وقال الفلاس: توفي سنة 187. وقال ابن عدي: عندي لا بأس به. روى عنه ابن المثنى ونصر بن علي. انتهى. وقال ابن معين: ضعيف. نقله ابن أبي حاتم. : 278] وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن حصين بن نمير. وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور. وقال أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه: حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر أبو جعفر حدثنا خليفة حدثنا محمد بن عبد الرحمن السهمي حدثنا حصين، عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا يجعل التسليم في آخرهن ركعة.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: محمد بن عبد الرحمن السهمي الباهلي، رقم ٧٠٥٠) ↗