البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

محمد بن القاسم

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن القاسم حدثنا جرير بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغسل يوم الجمعة أخبرنا عمر بن القواس حدثنا ابن الحرستاني قال أخبرنا علي بن المسلم أنبأنا ابن طلاب أنبأنا محمد بن أحمد الغساني حدثنا محمد بن شهمرد ب ( حلب ) حدثنا محمد بن حسان الأزرق حدثنا القاسم بن الحكم حدثنا جرير بن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١١٦) ↗

لسان الميزان

محمد بن القاسم، حدثنا جرير بن أيوب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغسل يوم الجمعة. أخبرنا عمر بن القواس، أخبرنا ابن الحرستاني، أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا ابن طلاب، أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، حدثنا محمد بن شهمرد بحلب، حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا جرير بن أيوب، حدثنا محمد بن أبي ليلى، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة: : 430] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماء وسبحت أعضاؤه واستغفر له أهل السماء الدنيا إلى أن توارى بالحجاب فإن صلى ركعة، أو ركعتين تطوعا أضاءت له السماوات نورا وقلن أزواجه من الحور العين اللهم اقبضه إلينا فقد اشتقنا إلى رؤيته وإن هلل أو سبح تلقاها سبعون ألف ملك يكتبونها إلى أن توارى بالحجاب. هذا موضوع على ابن أبي ليلى. قال ابن عدي: ولجرير أحاديث عن جده أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن الشعبي ولم أر في حديثه إلا ما يحتمل، انتهى. ويستفاد من هذا أن أباه أيوب ولد أبي زرعة بن عمرو. وأرود له العقيلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رفعه: من أراد أن يقرأ القرآن غضا فليقرأ على قراءة ابن أم عبد. وقال: لا يتابع عليه وقد جاء بإسناد أصلح من هذا. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: منكر. زاد أبو حاتم: ضعيف الحديث وهو أوثق من أخيه يحيى يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الساجي: ضعيف الحديث جدا. وقال النسائي أيضا: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن خزيمة في صحيحه عندما أخرج حديثا من رواية جرير بن أيوب هذا: إن صح الخبر فإن في القلب من جرير بن أيوب. وقال ابن السكن: ضعيف الحديث.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: جرير بن أيوب البجلي الكوفي، رقم ١٧٨٦) ↗

التاريخ الكبير

محمد بن القاسم الطائي الشامي الحمصي، قال (1) لي يحيى بن صالح حدثنا محمد بن القاسم قال سمعت عبد الله بن بسر: أقبل بسر ومعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل البيت فأهوى بسر بيده إلى خلق قطيفة كانت حمراء فنفضها بيده حتى استوت فجلس عليها، سمع يحيى ابن عتبة بن عبد وسمع منه محمد بن شعيب.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: محمد بن القاسم، رقم ٦٦٩) ↗

المجروحين من المحدثين

محمد بن القاسم الطايكاني (1): من أهل بلخ، يروى عن العراقيين وأهل بلده، روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب فكيف الاشتغال بروايتها، ويأتي من الاخبار ما تشهد الأمة على بطلانها وعدم الصحة في ثبوتها، ليس يعرفه أصحابنا، وإنما كتب عنه أصحاب الرأي لكني ذكرته لئلا يغتر به عوام أصحابنا بما يرويه. روى عن عبد العزيز بن خالد عن سفيان الثوري عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من زعم أن الايمان يزيد وينقص فزيادته نفاق ونقصانه كفر فإن تابوا وإلا فاضربوا أعناقهم بالسيف أولئك أعداء الرحمن فأرقوا دين الله وانتحلوا الكفر وخاضوا في الله، طهر الله الأرض منهم ألا ولا صلاة لهم ألا ولا صوم لهم ألا ولا زكاة لهم ألا ولا حج لهم ألا ولا بر لهم، هم براء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله براء منهم " أخبرناه إبراهيم بن سعيد.

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/٣١١) ↗

الضعفاء الكبير

محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي كوفي ولا يتابع على حديثه. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: ذكرت لأبي حديثا , حدثناه أبو معمر، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي، رضي الله عنه , قال: ولا أعلم إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: «إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ثم ليتمضمض» , فقال: إن محمد بن القاسم يكذب , أحاديثه أحاديث سوء موضوعة ليس بشيء. حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي كوفي , قال البخاري: يعرف وينكر , تركه أحمد , مات سنة سبع ومائتين

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٤/١٢٦) ↗

رجال الحديث

محمد بن القاسم الأسدي، أبو إبراهيم، الكوفي، شامي الأصل، لقبه كاو، كذبوه، من التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ت). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ساقط؛ محمد بن القاسم الأسدي متروك، متهم بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (472). ـ قال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن أبي إبراهيم، محمد بن القاسم الأسدي؟ قال: ليس بشيء. «سؤالاته» (573). ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: محمد بن القاسم، يكذب، أحاديثه موضوعة. «العلل ومعرفة الرجال» (1899). ـ وقال الترمذي: قلت لمحمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: كيف محمد بن القاسم الأسدي؟ فقال: كان أحمد يرميه بالكذب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» 1/394. ـ وقال النسائي: محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي كوفي، متروك الحديث. «الكامل» 9/337. ـ وقال الدارقطني: محمد بن القاسم الأسدي متروك. «العلل» 2/23.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٨١٨) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

محمد بن القاسم الأسدي، أبو إبراهيم الكوفي، شامي الأصل، لقبه: كاو. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول، وذكرت له حديث محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي، قال: ولا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إذا هاج بأحدكم الدم، فليهريقه ولو بمشقص، والحديث حدثني به أبو معمر. سمعت أبي يقول: محمد بن القاسم، يكذب، أحاديثه موضوعة. «العلل» (1899) . • وقال المروذي: وذكر (أبا عبد الله) محمد بن القاسم الأسدي، فقال: ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء، روى أحاديث مناكير. «سؤالاته» (230) . • وقال البخاري: كذبه أحمد. «التاريخ الصغير» 2/312. • وقال البخاري: رماه أحمد. «التاريخ الكبير» 1/ (672) . • وقال النسائي: ليس بثقة، كذبه أحمد بن حنبل. «تهذيب الكمال» 26/ (5550) . • وقال ابن حبان: إن أحمد بن حنبل يكذبه. «المجروحون» 2/282. • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٣٠٥) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

محمد بن القاسم بن الحسن البرزاطي. • قال السهمي: سمعت أبا بكر بن عبدان الحافظ يقول محمد بن القاسم بن الحسن البرزاطي كان عنده عن الكديمي، حدث بالأهواز وغيره، وكان كذابا، وذكر يوما حديثا فقيل له إنه عند إنسان آخر، فقال: أنا، والله الذي لا إله إلا هو، وضعته. (40) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦١٥) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان، أبو عبد الله الضرير، مولى أبي جعفر المنصور، ويعرف بأبي العيناء. • قال أبو بكر محمد بن المؤمل المالكي قال لنا أبو الحسن الدارقطني أبو العيناء، ليس بقوي في الحديث. «تاريخ بغداد» 3 172. • وقال الخطيب: قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني مات أبو العيناء الضرير سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وكان خرج من بغداد يريد البصرة في سفينة فيها ثمانون نفسا، فغرقت فما سلم منها غيره، فلما صار إلى البصرة مات. «تاريخ بغداد» 3 179. • وقال الدارقطني: كان حسن الشعر، جيد العارضة، مليح الكتابة والترسل، خبيث اللسان، كثير التعريض بذم. «لسان الميزان» 5 (7985) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦١٥) ↗