البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

محمد بن الحسين

مذكور في المدلسين، المرتبة الثالثة

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن الحسين أبو شيخ البرجلاني صاحب كتاب الرقائق يروي عن حسين الجعفي وأزهر السمان وخلق وعنه ابن أبي الدنيا وابن مسروق أرجو أن يكون لا بأس به ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال ما علمت إلا خيرا توفي البرجلاني سنة ثمان وثلاثين ومائتين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/١١٧) ↗

لسان الميزان

محمد بن الحسين بن غزوان، عن غنجار، عن أيوب بن خوط، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما تجلى ربه للجبل أشار بإصبعه فمن نورها جعله دكا. وبه: أن ضريرا دخل المسجد فوضع رجله في حتار من الأرض فضحك الناس في الصلاة فأمرهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يعيدوا الوضوء والصلاة، انتهى. وقال عمرو بن علي: كان أميا لا يكتب وهو متروك الحديث ولم يكن من أهل الكذب كان كثير الغلط والوهم. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث واه متروك تركه ابن المبارك لا يكتب حديثه. : 240] وقال أحمد: كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له: فأيش حاله كان؟ قال: رأوا لحوقا في كتابه. وقال الساجي: أجمع أهل العلم على ترك حديثه كان يحدث بأحاديث بواطيل وكان يرى القدر وليس هو بحجة لا في الأحكام، ولا في غيرها لاتفاق أهل النقل على تركه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا تركه ابن المبارك كان يروي المناكير عن المشاهير كلها مما عملت يداه. قال العقيلي: بصري، روى عن قتادة، عن أنس: عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمته ... الحديث. وهذا غير محفوظ عن قتادة وإنما هو حديث سليمان التيمي. وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: شمت العاطس ثلاثا. قوله.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: أيوب بن خوط أبو أمية البصري يقال له الحبطي، رقم ١٣٤٨) ↗

لسان الميزان

محمد بن الحسين [بن سعيد بن أبان] الهمذاني [أبو جعفر الجهني المعروف بالصياد] عن محمد بن الجهم السمري. ساقط متهم في الرواية. وهو محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما أحسب لا , بل هو هو , وهو أبو جعفر الجهني المعروف بالصياد، حافظ. رحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق وأكثر، عن أبي يحيى بن أبي مسرة ويحيى بن أبي طالب وإبراهيم بن ديزيل وطبقتهم. روى عنه محمد بن المظفر الحافظ وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي وجماعة. قال صالح بن أحمد الحافظ: تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان , كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع المسند من إبراهيم بن نصر ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط , وقد وثق الدارقطني محمدا هذا. : 90] وروى حمزة السهمي عن ابن غلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي وحكيا عنه قال: كان عندنا بهمذان برد شديد وكان على سطحنا مري في إناء فانكسر فانصب المري على السطح فجمد حتى صار كالجلد فقطعت منه خفين ولبستهما وركبت بهما إلى دار السلطان، أو كما قال. قال حمزة: ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد لا أصل لها.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: محمد بن الحسين [بن سعيد بن أبان] الهمذاني [أبو جعفر الجهني المعروف بالصياد]، رقم ٦٦٩٣) ↗

الجرح والتعديل

محمد بن الحسين البرجلاني صاحب كتب (2) الزهد روى عن الهيثم بن عبيد الصيد ومالك بن ضعيغم والحسين بن على الجعفي وسعيد بن عامر وزيد بن حباب وازهر بن سعد السمان وطلق بن غنام روى عنه محمد بن يحيى ابن عمر الواسطي وابراهيم بن الجنيد وابو بكر بن أبي الدنيا، نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول ذكر لى ان رجلا سأل احمد بن حنبل عن شئ من حديث الزهد فقال عليك بمحمد بن الحسين البرجلانى.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٧/٢٢٩) ↗