البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

مبارك بن فضالة

صدوق، فيه كلام(تقريب التهذيب)مذكور في المدلسين، المرتبة الثالثة

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

مبارك بن فضالة العدوي، مولى آل الخطاب، من علماء البصرة، عن الحسن، وبكر بن عبد الله، وعنه ابن المبارك، ومسلم، وشيبان، وهدبة، قال عفان: ثقة من النساك، وكان، وكان! وقال أبو زرعة: إذا قال " حدثنا " فهو ثقة، وقال النسائي: ضعيف توفي 165. د ت ق.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٣٨) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مبارك بن فضالة حدثنا مروان الأصفر عن صعصعة بن معاوية قال كان اويس بن عامر رجلا من قرن وكان من التابعين فخرج به وضح وكان يلزم المسجد الجامع في ناس من أصحابه فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه الحديث بطوله هشام الدستوائي عن فتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال كان عمر إذا اتت عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر وذكر ا لحديث بطوله وروى قراد أبو نوح عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه قال ابن عدي ليس لأويس من الرواية شئ إنما له حكايات ونتف في زهده وقدشك قومه فيه ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو ثقة صدوق قال ومالك ينكر أويسا يقول لم يكن وقال الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر إن أهل الكوفة وفدوا على عمر وفيهم رجل كان ممن يسخر بأويس فقال عمر ها هنا أحد من القرنيين فجاء ذلك الرجل فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم فمن لقيه منكم فمروه فلسيتغفر لكم ( 1 ) وقال عفان حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير ين جابر عن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن خير التابعين رجل يقال له اويس بن عامر كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته رواهما مسلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٤٧) ↗

لسان الميزان

مبارك بن فضالة، حدثنا مروان الأصفر، عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر رجلا من قرن وكان من التابعين فخرج به وضح وكان يلزم المسجد الجامع مع ناس من أصحابه فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه ... الحديث بطوله. هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر قال: كان عمر إذا أتت عليه أمداد اليمن يسألهم: أفيكم أويس بن عامر ... وذكر الحديث بطوله. : 228] وروى قراد أبو نوح، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه. قال ابن عدي: ليس لأويس من الرواية شيء إنما له حكايات ونتف في زهده وقد شك قوم فيه، ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو ثقة صدوق. قال: ومالك ينكر أويسا يقول: لم يكن. وقال الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر: أن أهل الكوفة وفدوا على عمر فيهم رجل ممن كان يسخر بأويس فقال عمر: ها هنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له: أويس لا يدع باليمن غير أم له وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم. وقال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر، عن عمر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن خير التابعين رجل يقال له: أويس بن عامر كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته. رواهما مسلم. أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير قال: كان محدث بالكوفة فإذا فرغ تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم به ففقدته فسألت عنه فقال رجل: ذاك أويس القرني قلت: أتعرف منزله؟ قال: نعم قال: فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلي فقلت: يا أخي ما حبس

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: أويس بن عامر ويقال ابن عمرو القرني اليمني العابد، رقم ١٣٣١) ↗

الجرح والتعديل

مبارك بن فضالة البصري، وهو ابن فضالة بن ابى امية مولى عمر بن الخطاب القرشي، روى عن الحسن وبكر بن عبد الله ونصر ابن راشد وعبد الله بن مسلم بن يسار وعبيد الله بن ابى بكربن انس وعبيد الله بن عمر روى عنه [ابن - 1] المبارك ووكيع وابو نعيم وقبيصة وأبو الوليد وسليمان بن حرب وموسى بن اسماعيل وشيبان وهدبة سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد - 2] ابن حنبل فيما كتب إلى نا أحمد بن إبراهيم نا حجاج [يعني - 3] ابن محمد قال سألت شعبة عن مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح، فقال: مبارك أحب إلى منه. نا عبد الرحمن نا عمر بن شبة نا عفان نا وهيب قال رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع. نا عبد الرحمن نا عمر بن شبة (4) [النميري - 3] نا عفان (5) نا حماد بن سلمة قال: كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الاعلم فما كان من مسند قال مبارك وما كان من فتيا قال زياد. [نا محمد بن ابراهيم ناعمرو بن علي قال سمعت يحيى - يعنى ابن سعيد - ذكر مباركا فأحسن عليه الثناء - 3] نا عبد الرحمن نا علي بن الحسين بن الجنيد قال سمعت

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٨/٣٣٨) ↗

الضعفاء الكبير

مبارك بن فضالة بصري مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: سألت شعبة عن المبارك بن فضالة، وربيع، فقال: مبارك أحب إلي منه. حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك. حدثنا عبد الله قال: سألت يحيى عن مبارك بن فضالة، فقال: ضعيف الحديث , هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف. حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى قال: لم يرو يحيى بن سعيد , عن مبارك. حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا نعيم قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: لم نكتب للمبارك شيئا , إلا شيئا يقول فيه: سمعت الحسن. حدثنا عبد الله بن أحمد، , قال: سئل أبي عن مبارك، والربيع بن صبيح، فقال: ما أقربهما كان المبارك يرسل. وسئل أبي عن مبارك، وأشعث، فقال: ما أقربهما كان المبارك يدلس. وحدثني الخضر بن داود قال: حدثنا أبي، قال: قلت لأبي عبد الله: مبارك بن فضالة أحب إليك أو الربيع؟ فقال: مبارك , إذا قال: سمعت الحسن , قلت له هو يقول سمعت الحسن , يقول: أخبرني أبو بكرة , قال: أما أخبرني أبو بكرة , فلا أدري ما هو , هو أيضا يقول أخبرني عمران بن حصين , وأخبرني أبو بكرة , وتركه عبد الرحمن , لأنه كان يروي أقاويل للحسن , يأخذها من الناس , قال الحسن , وقال الحسن , فتركه هذا , وكان عبد الرحمن يروي عن الربيع بن صبيح , وكان الربيع رجلا صالحا. حدثني الحسين بن عبد الله الزارع قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد، قال عفان: ألحوا يوما على المبارك , فقالوا: من حدثك؟ فقال: حدثني رجل , عن أبي جري

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٤/٢٢٥) ↗

رجال الحديث

مبارك بن فضالة، أبو فضالة، البصري، صدوق يدلس ويسوي، من السادسة، مات سنة ست وستين، على الصحيح. (خت د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (1421).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٧٤) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي، العدوي، أبو فضالة البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: مبارك بن فضالة؛ أبو فضالة. «العلل» (83) . • وقال عبد الله: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا حجاج، قال: سألت شعبة عن الربيع بن صبيح، ومبارك، فقال: مبارك أحب إلي منه. «العلل» (867 و3914 و5070) . • وقال عبد الله: سئل أبي، عن مبارك، والربيع بن صبيح، فقال: ما أقربهما، مبارك، وهشام جالسا الحسن جميعا عشر سنين، وكان مبارك يدلس. «العلل» (1480) . • وقال عبد الله: سألت يحيى، عن مبارك بن فضالة، فقال: ضعيف، هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف. «العلل» (3913) . • وقال ابن هانىء: وسئل (يعني أبا عبد الله) عن الربيع، ومبارك، أيما أحب إليك؟ قال: الربيع أحب إلي، ومبارك كان يرسل، ليس حديثه بالقوي. «سؤالاته» (2256) . • وقال المروذي: سألت أبا عبد الله، عن مبارك بن فضالة، وأبي هلال، فقال: هما متقاربان، ليس فيهما بذاك، وقد كنت لا أخرج عن مبارك شيئا ثم بعد (خرجت) . «سؤالاته» (79) .

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٢١٧) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

مبارك بن فضالة بن أبي أمية، أبو فضالة، البصري. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول مبارك بن فضاله لين كثير الخطأ، بصري، يعتبر به. (477) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٥٣٩) ↗