تقريب التهذيب
كثير النواء هو بن إسماعيل تقدم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦١) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
كثير النواء هو بن إسماعيل تقدم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦١) ↗كثير النواء الكوفي، مولى بني تيم، عن عطية العوفي، وطائفة، وعنه ابن عيينة، وطبقته، شيعي جلد، ضعفوه، ومشاه ابن حبان. ت.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٤٣) ↗كثير النواء، مر [= 4625].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٤٧) ↗كثير النواء هو بن إسماعيل
تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٨/٣٨٥) ↗كثير النواء من ضعفاء الشيعة مر
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٥/٤٩٧) ↗كثير النواء سمعت أبا جعفر يقول برىء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبنان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت عبدالله بن صالح العجلي حدثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال دخل علي المغيرة بن سعيد وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت يا عدو الله أعندي قال فخنقته خنقا حتى أدلع لسانه أبو عوانة عن الأعمش قال أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا رضي الله عنه وذكر الأنبياء صلى الله عليهم ففضله عليهم ثم قال كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له أتحب أن ترى الكوفة قال نعم فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها ثم قال لها ارجعي فرجعت فقلت سبحان الله سبحان الله فتركني وقام قال ابن عدي لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور عن علي هو دائم الكذب على أهل البيت ولا أعرف له حديثا مسندا وقال ابن حزم قالت فرقة عادية بنبوة المغيرة بن سعيد وكان لعنه الله مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول إن معبوده على صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء وإنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول وحاكي الكفر ليس بكافر فإن الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون ونمرود وغيرهم قال أبو بكر بن عياش رأيت خالد بن عبدالله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/٤٩١) ↗كثير النواء: سمعت أبا جعفر يقول: برىء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلي: حدثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل علي المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فخنقته حتى ادلع لسانه. أبو عوانة، عن الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا وذكر الأنبياء ففضله عليهم ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها ثم قال لها: ارجعي فرجعت فقلت: سبحان الله سبحان الله فتركني وقام. قال ابن عدي: لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور، عن علي , هو دائم يكذب على أهل البيت، ولا أعرف له حديثا مسندا. : 132] وقال ابن حزم: قالت فرقة غاوية بنبوة المغيرة بن سعيد مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول: إن معبوده صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء وأنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران: ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول. وحاكي الكفر ليس بكافر فإن الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون ونمرود، وغيرهم. قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه فقتل منهم رجلا ثم قال للمغيرة: أحيه وكان يزعم أنه يحيي الموتى فقال: والله ما أحيي الموتى فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا ثم قال للمغيرة: اعتنقه فأبى فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه والن
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: المغيرة بن سعيد البجلي أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب، رقم ٧٨٧٦) ↗كثير النواء، هو ابن إسماعيل. - كدام بن عبد الرحمن السلمي، مجهول، من السادسة. (ت). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١١٦٨) ↗