البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

قلت لابي عبد الله

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قلت لأبي عبد الله كان يعين قال العينة أحسن من ذا وروى عبد الخالق بن منصور عن ابن معين صدوق قلت إنه يحدث بمساوي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد كان يجمعها فأما أن يحدث بها فلا وروى ابن أبي خيثمة عن ابن معين ليس به المسكين بأس لولا أنه سفيه وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة ثبتا وقال في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد هو أثبت منهما وقال ابن حبان كان من الحذاق المتقنين توفي في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين عن تسع وستين سنة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٥١) ↗

الجرح والتعديل

قلت لأبي عبد الله فالذي عني مالك أنه أعلم الرجلين هو سفيان؟ قال، نعم. قال أبو عبد الله: أجل، سفيان أوسعهما علما. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى أنا محمد بن المنهال قال سمعت يزيد - يعني - ابن زريع - قال: وكان سفيان راويا (1) مفتيا. حدثنا عبد الرحمن نا أبي أخبرني قطبة بن العلاء قال سمعت سفيان الثوري يقول: أنا في هذا الحديث منذ ستين سنة. حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي ثنا الأخنسي - يعني أحمد بن عمران - قال سمعت يحيى بن يمان يقول: ما رأينا مثل سفيان ولا رأى سفيان مثله، كان سفيان في الحديث أمير المؤمنين. حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي نا عثمان بن أبي شيبة قال سمعت ابن إدريس قال قال لي ابن أبي ذئب: ما رأيت رجلا من أهل العراق يشبه ثوريكم هذا. حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور نا مسدد قال سمعت ابن داود - يعني الخريبي - قال سمعت ابن أبي ذئب - وذكر سفيان - فقال: لم يأتنا من هذه الناحية أحد يشبهه. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن أحمد بن البراء قال علي ابن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة، الزهري وعمرو بن دينار وقتادة

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/٥٩) ↗

رجال الحديث

قلت لأبي عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، في الدباء، فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قيل لأبي عبد الله: روى عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم, فأنكره، وقال: إنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قتادة، ولا من حديث شعبة. قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: الإيمان قول وعمل كما تقولون، فإذا قال فقد عمل بجارحته، أي بلسانه حين تكلم به. قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث، ما سمعت أحدا يقول، ولا بلغني، قلت: كيف كتبت عن شبابة؟ فقال لي: نعم، كنت كتبت عنه قديما شيئا يسيرا, قبل أن نعلم أنه يقول بهذا، قيل له: كنت كلمته في شيء من هذا؟ قال: لا. قال: وحدثني بعض الأشياخ؛ أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد بن حنبل، فكانت الرسل تختلف بينه وبينه، قال: فرأيته تلك الأيام مغموما مكروبا، قال: ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره عنده. حدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: حديث حدثناه هشيم، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: في الحج سجدتين، فقال شبابة: قد سمعت من هذا الشيخ، وأنكره أبي، يعني: حديث نعيم على شبابة. «الضعفاء» للعقيلي 3/ 86: 89. ـ وقال ابن عدي: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد الدورقي، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع. - قال ابن عدي: وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه؛ فأما حديث شرب الخمر؛ فزاد في إسناد

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٠٥) ↗

رجال الحديث

قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء، وحكي عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: الإيمان قول وعمل كما تقولون، فإذا قال فقد عمل بجارحته، أي بلسانه حين تكلم به. قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث، ما سمعت أحدا يقول، ولا بلغني، قلت: كيف كتبت عن شبابة؟ فقال لي: نعم، كنت كتبت عنه قديما شيئا يسيرا, قبل أن نعلم أنه يقول بهذا، قيل له: كنت كلمته في شيء من هذا؟ قال: لا. قال: وحدثني بعض الأشياخ؛ أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد بن حنبل، فكانت الرسل تختلف بينه وبينه، قال: فرأيته تلك الأيام مغموما مكروبا، قال: ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره عنده. حدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: حديث حدثناه هشيم، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: في الحج سجدتين، فقال شبابة: قد سمعت من هذا الشيخ، وأنكره أبي، يعني: حديث نعيم على شبابة. «الضعفاء» للعقيلي 3/ 86: 89. ـ وقال ابن عدي: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد الدورقي، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع. - قال ابن عدي: وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه؛ فأما حديث شرب الخمر؛ فزاد في إسناده الحسن. وحديث نهى عن القزع؛ رواه شبابة عن شعبة، لا نعلم غيره رواه. «الكامل» 6/ 256.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٠٥) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

قلت لأبي عبد الله: وروى حديث سعد، أن النبي (قال: يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء. فقال: نعم، لم يقم إسناده. «تهذيب الكمال» 9/ (2067) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٤٠٤) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

قلت لأبى عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكر بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي فى الدباء. فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قلت لأبى عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي في الدباء. فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قيل لأبى عبد الله: روى عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه؛ بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنكره، وقال: إنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قتادة، ولا من حديث شعبة.

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/١٣١) ↗