البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

فقيل له

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

فقيل له: فأين وادي كيمان؟ قال: واد بنجران. قال الزبير: فجاء ببيتين مضطربين مختلفي الصنعة وكان أبوه عالما شاعرا ناسبا وله ولد آخر يقال له: يحيى بن يزيد بن داب. قلت: وهذا يدل على عدم معرفته بالوزن فإن كلا من البيتين فيهما من بحرين: الأول من الكامل , والثاني من البسيط. وقال الزبير في "الموفقيات": حدثني عمي مصعب بن عبد الله حدثني موسى بن صالح قال: كان عيسى بن داب كثير الأدب عذب الألفاظ وكان قد حظي عند الهادي حتى كان يتكىء في مجلسه بإذنه ولم يطمع في ذلك أحد من الخلق غيره. وكان لذيذ المفاكهة طيب المسامرة طيب الشعر حسن الانتزاع له حتى إن الهادي أمر له يوما بمال كثير جدا. : 290] وذكر ابن دريد، عن أبي حاتم: أن خلفا الأحمر أنكر على ابن داب أنه أنشد للأعشى قطعة فيها: من رأى لي غزيلي أربح الله تجارته. وقال: لا يروج هذا على من يعقل.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عيسى بن يزيد بن داب الليثي المدني، رقم ٥٩٦٢) ↗

لسان الميزان

فقيل له: يا خليفة رسول الله لو ركبت قال: لا , إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار. هشيم: عن كوثر بن حكيم عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي بكر رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما النجاة من هذا الأمر؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. إبراهيم بن خرزاذ: حدثنا سعيد بن هشيم، عن أبيه، عن كوثر عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عز وجل. وقال أبو طالب: سألت أحمد عنه فقال: ليس هو من عيالنا. قال: وكان أبو نعيم إذ لم يرو عن رجل قال: ليس هو من عيالنا متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: لا يحل كتابة حديثه عندي لأنه مطرح. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث. قلت: هو متروك؟ قال: لا، ولا أعلم له حديثا مستقيما , وهو ليس بشيء. وقال يعقوب بن شيبة: منكر الحديث. وقال الساجي: ضعيف. وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك الحديث. وقال الحاكم وأبو نعيم: روى أحاديث مناكير. : 428] وذكره العقيلي والدولابي، وابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء. وقال البزار: أحاديثه بعضها لم يروها غيره.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: كوثر بن حكيم [بن أبان بن عبد الله بن العباس الهمداني أبو مخلد]، رقم ٦٢٤٠) ↗

الجرح والتعديل

فقيل له إن سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه. فقال: حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه، إنما كان يتشيع وكان يحدث بأحاديث - يعني في فضل على كرم الله وجهه - وأهل البصرة يغلون في على رضى الله عنه، وعامة حديثه رقائق روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره. حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمه فيما كتب إلى قال سألت يحيى بن معين عن جعفر بن سليمان [الضبعي فقال: ثقة. نا محمد بن أحمد بن البراء قال قال على ابن المديني: أكثر جعفر - يعني ابن سليمان - 1] عن ثابت وكتب مراسيل وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٢/٤٨١) ↗

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل

فقيل له قد أدخلته في مسند الوحدان فقال إنما أدخلته في الوحدان لما حكى من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم قال العلائي يلحق حديثه بمراسيل الصحابة انتهى قلت قال الذهبي في الصحابة له رؤية ورواية انتهى ع طارق بن المرقع روى عن صفوان بن امية وغيره قال ابن عبد البر في صحبته نظر وأخشى ان يكون حديثه في موات الأرض مرسلا طاوس بن كيسان قال عباس بن محمد الدوري قلت ليحيى بن معين سمع طاوس من عائشة فلم يقل في ذلك شيئا وقال عبد الله بن احمد قلت ليحيى بن معين سمع طاوس من عائشة فقال لا أراه وقال علي بن المديني لم يسمع من معاذ شيئا وقال

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/١٥٧) ↗

رجال الحديث

فقيل له: قد أدخلته في مسند الوحدان؟ فقال: إنما أدخلته في الوحدان لما حكي من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم. قال العلائي: يلحق حديثه بمراسيل الصحابة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٨٥) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

فقيل له: فكيف معمر في ثابت، أيهما أحب إليك، حماد بن سلمة، أو معمر؟ قال: ما أحد روى عن ثابت أثبت من حماد بن سلمة. «سؤالاته» (2128 و2129 و2130) . • وقال ابن هانىء: سألت أبا عبد الله: أيما أثبت عندك في حديث الزهري معمر، أو ابن عيينة، أو مالك، أو يونس، أو إبراهيم بن سعد، أو محمد بن الوليد الزبيدي، أو عقيل؟ قال: معمر أحبهم إلي، وأحسنهم حديثا وأصح بعد مالك. «سؤالاته» (2273) . • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: ليس أحد أثبت ولا أعرف بحديث ثابت من حماد، ثم قال: وسليمان بن المغيرة، قلت: معمر؟ قال: ومعمر حسن الحديث عن ثابت. «سؤالاته» (3) . • وقال المروذي: وذكر معمر، فقال أحمد بن حنبل: ذكر يوما حديثا للثوري، فأخطأ فيه، فقال له سفيان: نعست يا أبا عروة، فقال له معمر كلاما أكره أن أحكيه، قلت: كأنه قال له: كذبت، فضحك. «سؤالاته» (20) . • وقال المروذي: قلت (يعني لأحمد بن حنبل) : كيف معمر في الحديث؟ قال: ثبت إلا أن في بعض حديثه شيئا. «سؤالاته» (25) . • وقال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) سمع معمر من يحيى بن سعيد؟ قال: لا. «سؤالاته» (202) .

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٣٨١) ↗