لسان الميزان
فأتيته فقلت: إن رأيت أن تفيدني شيئا فارتعد , ثم كاد يصعق واضطرب بطنه فهالني ذلك ثم أقبل علي فقال: أول ما أملى علي أن كذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى علي وعلى ابن عباس قال: : 354] حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك أن ابن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن جبريل أخبره أن الله تبارك وتعالى قال: من لم يؤمن بالقدر فليس مني. أو نحو هذا. وذكره الحاكم في أقسام الضعفاء فقال: ومنهم جماعة وضعوا الحديث حسبة - كما زعموا - يدعون الناس إلى فضائل الأعمال مثل أبي عصمة، ومحمد بن عكاشة الكرماني. ونقل الحاكم عن سهل بن السري الحافظ أنه كان يقول: وضع أحمد الجويباري، ومحمد بن تميم الفرياني، ومحمد بن عكاشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة الآف حديث. وقال أبو ذر الهروي: أخبرنا أبو بكر بن مقاتل أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس سمعت أبا الهيثم يرمي محمد بن عكاشة بالكذب وكان بكاء موصوفا بالبكاء , قدم على العباس بن أسد. سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول: كان إذا قرأ بكى فكنت أسمع خفقان قلبه وكان من أحسن الناس نغمة. قال أبو إسحاق: وكان يحدث بأحاديث بواطيل قال: وبلغني أنه شهد الجمعة بكرمان فقرأ الإمام آية فصعق فمات. وقال ابن عساكر: بلغني أنه كان حيا سنة خمس وعشرين ومئتين. قلت: وأما الخبر الذي تقدم في أول ترجمته أنه رواه عن المسيب بن واضح فقد ذكره الحاكم فقال: بلغني أنه كان ممن يضع الحديث حسبة فقيل له: إن قوما يرفعون أيديهم في الركوع وعند الرفع منه فقال: حدثنا المسيب بن واضح : 355] حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسل
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: محمد بن عكاشة [الكرماني]، رقم ٧١٧٥) ↗