البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

عيسى بن حطان

مقبول (حيث يُتابع)(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

عيسى بن حطان حدث عنه عبد العزيز بن مسلم. قال أبو عمر بن عبد البر: ليسا ممن يحتج بهما. انتهى. وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال : عيسى بن حطان الرقاشي، عن عبد الله بن عمرو عداده في أهل البصرة. وعنه محمد بن جحادة وعلي بن زيد بن جدعان. : 261] ثم قال: عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام , وعنه عاصم الأحول وهذان أظنهما والأول واحدا لأن الرواة عنهم بصريون والرقاشي أخرج له أصحاب السنن الثلاثة. وأما قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم: لا يحتج به فمردود , فإنه من رجال الصحيح. وفي ثقات ابن حبان أيضا: عيسى بن حطان، عن علي , وعنه عبد الملك بن مسلم. وهذا هو الذي قبله فإن كلام ابن عبد البر لم يقع فيه: عبد العزيز وإنما وقع فيه: عبد الملك. ولفظه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في "الاستيعاب" في أثناء ترجمته: وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك لأن رواته مجهولون. وقد ذكره البخاري عن نعيم عن هشيم عن حصين عن عمرو مختصرا. ورواه عباد بن العوام عن حصين كذلك. وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان وليسا ممن يحتج بهما. انتهى. وقد ساقها الإسماعيلي في مستخرجه من طريق شبابة، عن عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا عمرو بن ميمون جالس فقال له رجل: حدثنا بأعجب ما رأيت في الجاهلية قال: كنت في حرث لأهلي باليمن فرأيت قرودا كثيرة ورأيت قردا وقردة اضطجعا فجاء قرد فغمزها فانطلقت معه غير بعيد فنكحها ثم رجعت إلى مضجعها : 262] فقام القرد إليها فشمها وصاح فاجتمعت القردة فجعل يشير إليهم فتفرقوا فلم ألبث أن جاؤوا به أعرفه فانطلقوا به وبالقردة إلى موضع كثير الرمل فحفروا لهما حفرة ثم رجموهما والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا. وفي قول أبي عمر: رواته

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عيسى بن حطان، رقم ٥٩٢١) ↗

لسان الميزان

عيسى بن حطان الرقاشي، عن عبد الله بن عمرو عداده في أهل البصرة. وعنه محمد بن جحادة وعلي بن زيد بن جدعان. : 261] ثم قال: عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام , وعنه عاصم الأحول وهذان أظنهما والأول واحدا لأن الرواة عنهم بصريون والرقاشي أخرج له أصحاب السنن الثلاثة. وأما قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم: لا يحتج به فمردود , فإنه من رجال الصحيح. وفي ثقات ابن حبان أيضا: عيسى بن حطان، عن علي , وعنه عبد الملك بن مسلم. وهذا هو الذي قبله فإن كلام ابن عبد البر لم يقع فيه: عبد العزيز وإنما وقع فيه: عبد الملك. ولفظه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في "الاستيعاب" في أثناء ترجمته: وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك لأن رواته مجهولون. وقد ذكره البخاري عن نعيم عن هشيم عن حصين عن عمرو مختصرا. ورواه عباد بن العوام عن حصين كذلك. وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان وليسا ممن يحتج بهما. انتهى. وقد ساقها الإسماعيلي في مستخرجه من طريق شبابة، عن عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا عمرو بن ميمون جالس فقال له رجل: حدثنا بأعجب ما رأيت في الجاهلية قال: كنت في حرث لأهلي باليمن فرأيت قرودا كثيرة ورأيت قردا وقردة اضطجعا فجاء قرد فغمزها فانطلقت معه غير بعيد فنكحها ثم رجعت إلى مضجعها : 262] فقام القرد إليها فشمها وصاح فاجتمعت القردة فجعل يشير إليهم فتفرقوا فلم ألبث أن جاؤوا به أعرفه فانطلقوا به وبالقردة إلى موضع كثير الرمل فحفروا لهما حفرة ثم رجموهما والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا. وفي قول أبي عمر: رواته مجهولون نظر من وجهين أحدهما: أن رواته مشهورون. ثم إنه خص الطعن منهم بعبد الملك وعيسى. فأما عبد الملك فقد وثقه يحيى بن معين، وغير

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عيسى بن حطان، رقم ٥٩٢١) ↗

الجرح والتعديل

عيسى بن حطان الرقاشى روى عن عبد الله بن عمرو ومصعب ابن سعد ومسلم بن سلام روى عنه محمد بن جحادة وعلى بن زيد سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عنه عاصم الاحول وعبد الملك بن مسلم الحنفي.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٦/٢٧٣) ↗