البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

عن محمد بن المنكدر

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

عن محمد بن المنكدر. وعنه ابن كاسب وإبراهيم بن المنذر. قال أبو حاتم: ليس حديثه بشيء. وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به يكنى أبا عثمان. : 73] قلت: حديثه من رواية الحزامي عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو الفاقة فأمره أن يتزوج.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: سعيد بن محمد المدني [أبو عثمان]، رقم ٣٤٧٦) ↗

الجرح والتعديل

عن محمد بن المنكدر وموسى بن عقبة روى عنه (1) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وعبد الرحيم بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد وروى عن صالح مولى التوءمة. ثنا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعة عنه فقال: ليس بالمتين في حديثه إنكار، هو لين.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٥/١١٦) ↗

الضعفاء الكبير

عن محمد بن المنكدر، لا يتابع على حديثه من وجه يثبت حدثنا يحيى بن عثمان , وجعفر بن محمد , قالا: حدثنا عبد الملك بن مسلمة،. قال: حدثنا إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر قال: سمعت عمي محمد بن المنكدر , يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول: " قال جبريل عليه السلام , قال الله تبارك وتعالى: هذا دين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السماحة وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه "

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ١/٤٦) ↗

الضعفاء الكبير

عن محمد بن المنكدر، مجهول في الرواية، حديثه غير محفوظ حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، وبكر بن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني سليمان بن هرم، ح، وحدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي، عن أبيه قال: كتب إلي الليث بن سعد يقول: حدثني سليمان بن هرم القرشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " خرج من عندي خليلي آنفا جبريل، فقال: يا محمد، والذي بعثني بالحق إليك، إن لله لعبدا من عباده، عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل، عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا بذراعه، والبحر محيط به أربعة ألف فرسخ، من كل ناحية، أخرج الله له عينا عذبة بعرض الأصبع تبض بماء عذب، ويستنقع في أسفل الجبل، وشجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة، فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها، ثم قام لصلاته، فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا، وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه وهو ساجد ففعل، فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا، فنجد في العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله فيقول الرب عز وجل: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فنعم العبد كنت يا عبدي، فيقول: بل بعملي، فيقول: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقول: بل بعملي، فيقول: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقول: بل بعملي، فيقول الله لملائكته: قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله، فيجدوا نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة، وبقيت نعمة الجسد له، فيقول: أدخلوا عبدي النار، فيجر إلى النار، فينادي ربه: برحمتك أدخلني الجنة، فيقول: ردوا عبدي، فيوقف بين يديه، فيقول: يا عبدي من خلقك ولم تكن شيئا؟ فيقول: أنت ربي، فيقول: أكان ذلك برحمتي؟ فيقول: نعم ربي، فيقول: من قواك لع

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/١٤٤) ↗

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رقي المنبر، فقال: آمين ... الحديث. • ذكر الدارقطني في «الأفراد» أن عبد الله بن نافع تفرد به عنه. «تهذيب التهذيب» 3 99.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٤٥٠) ↗