البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

علي بن محمد

ثقة(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي، أبو الحسن الكوفي الحافظ، نزيل قزوين، عن خاليه: محمد ويعلى ابني عبيد، وابن عيينة، وابن وهب، والطبقة، وعنه ابن ماجة، وأبو زرعة، وعلي بن الجنيد، وخلق. قال أبو حاتم: هو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وهو ثقة، مات 233. ق.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٦) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي أبو القاسم القاضي الجامع من بحور العلم والأدب يروي عن أحمد بن خليد الحلبي لكنه يرى الاعتزال وينادم على الشراب ولا يتورع توفي سنة اثنتين وأربعين وثلثمائة حفيده أمثل حالا منه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٥/١٨٥) ↗

لسان الميزان

علي بن محمد أبو الحسن المدائني الأخباري صاحب التصانيف ذكره ابن عدي في الكامل فقال: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة , ليس بالقوي في الحديث وهو صاحب الأخبار قل ما له من الروايات المسندة. روى عن جعفر بن هلال عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان عن أسامة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملني، والحسن بن علي ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. قلت: روى عنه الزبير بن بكار وأحمد بن زهير والحارث بن أبي أسامة , فقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي، وابن معين ومصعب الزبيري يجلسون على باب مصعب فمر رجل على حمار فاره وبزة حسنة فسلم وخص بمسائلة يحيى فقال: يا أبا الحسن إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كمي دنانير ودراهم: إسحاق الموصلي , فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة , فسألت أبي من هذا؟ فقال: هذا المدائني. مات المدائني سنة 224، أو 225 عن ثلاث وتسعين سنة. انتهى. قلت: لم أره في ثقات ابن حبان وهو على شرطه. وقال أبو قلابة: حدثت أبا عاصم النبيل بحديث فقال: عمن هذا؟ قلت: ليس له إسناد ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني , قال لي: سبحان الله أبو الحسن إسناد. : 14] وقال أبو جعفر الطبري: كان عالما بأيام الناس صدوقا في ذلك. وقال ابن أبي خيثمة: قال لي ابن معين: اكتب عن المدائني كتبه. وذكر الحارث بن أبي أسامة أنه سرد الصوم قبل موته بثلاثين سنة وأنه قارب مئة سنة فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أن أعيش.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: علي بن محمد أبو الحسن المدائني الأخباري صاحب التصانيف، رقم ٥٤٧٠) ↗

لسان الميزان

علي بن محمد [بن مزداد الجرجاني] الصائغ [وهو علي بن مزداد، ويقال علي بن يزداد الجرجاني الجوهري] روى عن رجل عن مالك. ضعفه الخطيب أبو بكر. انتهى. وروى الخطيب في ترجمة أبي أحمد الجرجاني من تاريخه وفي الرواة عن مالك: عن أبي نعيم عن الجرجاني حدثنا علي بن محمد الصائغ حدثنا زكريا بن يحيى بن الحارث الكسائي حدثنا مالك، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه رفعه: يا علي اتق الدنيا فإنه من كثر شيئه كثر شغله ... الحديث , وفيه قصة. : 15] قال الخطيب: هذا الحديث منكر بإسناده , تفرد بروايته الصائغ وهو ضعيف جدا عن الكسائي , وهو مجهول. قلت: وقد تقدمت ترجمة الكسائي [3228] وليس هو بمجهول بل معروف بالضعف الشديد. وقد روى الدارقطني في الرواة عن مالك وفي الغرائب هذا الحديث، عن عبد الله بن إسحاق بن يعقوب الجرجاني، عن علي بن مزداد الجرجاني عن زكريا به , وكل من دون مالك ضعفاء ومجهولون. قلت: فظهر أنه علي بن محمد بن مزداد نسب إلى جده , وقد كرره المؤلف فوهم.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: علي بن محمد [بن مزداد الجرجاني] الصائغ [وهو علي بن مزداد، ويقال علي بن يزداد الجرجاني الجوهري]، رقم ٥٤٧٢) ↗

الجرح والتعديل

على بن محمد الطنافسي ابن أخت يعلى ومحمد وعمر بنى عبيد الطنافسيين روى عن أبي بكر بن عياش والوليد بن مسلم ووكيع سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عن حفص بن غياث وابن إدريس والمحاربي وأبى معاوية الضرير روى عنه زياد بن ايوب البغدادي وابى وأبو زرعة، سمعت أبي يقول على الطنافسى كان ثقة صدوقا وهو أحب إلي من أبي بكر بن ابى شيبة في الفضل والصلاح وابو بكر اكثر حديثا منه وافهم.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٦/٢٠٢) ↗