تقريب التهذيب
علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطىء ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين د ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطىء ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين د ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، عن يحيى البكاء، وحصين، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، والذهلي، وعبد، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، ضعفوه، وكان عنده مائة ألف حديث، وعاش بضعا وتسعين سنة، مات 201 في جمادي الأولى. د ت ق.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٢) ↗] علي بن عاصم د ق ت بن صهيب أبو الحسن الواسطي مولى آل أبي بكر الصديق ولد سنة خمس ومائة وعني بالحديث وكتب منه ما لا يوصف كثرة وحدث عن سهيل بن أبي صالح وحصين بن عبد الرحمن وبيان بن بشر وخلق وعنه أحمد وعبد بن حميد في خلق آخرهم الحارث بن أبي أسامة وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع وقال يعقوب بن شيبة كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع وكان شديد التوقي أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك وقال عباد بن العوام أتي من قبل كتبه وقال وكيع ما زلنا نعرفه بالخير فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط وقيل كان يستصغر الفضلاء وكان موسرا وقال أحمد بن أعين سمعت علي بن عاصم يقول دفع إلى أبي مائة ألف درهم وقال اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث وقال أحمد بن حنبل أما أنا فأخذت عنه كان فيه لجاج ولم يكن متهما وقال وكيع أدركت الناس والحلقة بواسط لعلي بن عاصم فقيل له كان يغلط فقال دعوه وغلطه وقال الذهلي قلت لأحمد في علي بن عاصم فقال كان حماد بن سلمة يخطىء وأومأ أحمد بيده كثيرا ولم نر بالرواية عنه بأسا وروى محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع قال لقيت علي بن عاصم فأفادني اشياء عن خالد الحذاء فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها وقال الفلاس علي بن عاصم فيه ضعف وكان إن شاء الله من أهل الصدق ويقال إنه كان ربما حضر مجلس علي بن عاصم ثلاثون ألفا
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٥/١٦٥) ↗, علي بن عاصم الواسطي (3: 135/ 5873)
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٩/٣٧٥، رقم ١٩٥٣) ↗علي بن عاصم أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق القرشي الواسطي عن حصين ومحمد بن سوقة 3، وليس بالقوي عندهم، مات سنة إحدى ومائتين، وقال وهب بن بقية سمعت يزيد بن زريع قال: ح علي عن خالد ببضعة عشر حديثا فسألنا خالدا عن حديث فأنكره ثم آخر فأنكره ثم ثالث فأنكره فأخبرناه فقال: كذاب فاحذروه.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٢٩٠، رقم ٢٤٣٥) ↗على بن عاصم (1): مولى غريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق. كنيته أبو الحسن من أهل واسط يروى عن محمد بن سوقة وحصين. مات سنة إحدى ومائتين. كان ممن يخطئ ويقيم على خطئه فإذا بين له لم يرجع. كان شعبة يقول: أفادني على ابن عاصم عن خالد الحذاء بأشياء سألت خالدا عنها فأنكرها. وكان أحمد بن حنبل سيئ الرأي فيه. والذي عندي في أمره: ترك ما انفرد به من الاخبار والاحتجاج بما وافق الثقات لان له رحلة وسماعا وكتابة، وقد يخطئ الانسان فلا يستحق الترك، وأما بين له من خطئه فلم يرجع فيشبه أن يكون في ذلك متوهما أنه كان كما حدث به سمعت محمد بن علي القاروري بنسا يقول: سمعت محمد بن إبراهيم الجنيد يقول سمعت عل بن عاصم يقول: لما أردت الخروج في طلب العلم دقع إلى أبى مائة ألف درهم واشترى لي ثقلا بألف فخرجت وأردفت هشيم بن بشير نم رجعت إلى أبى بمائة ألف حديث. أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: جاءنا على بن عاصم من واسط وخالد الحذاء فأفادني عن خالد الحذاء أحاديث فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها ما عرف منها شيئا. وأفادني يوما آخر عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته فأنكره وما عرفه.
المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/١١٣) ↗علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة يقول: كنا عند [ص: 246] يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر، فقال: يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندك؟ قال: حسبكم، ما زلنا نعرفه بالكذب حدثنا معاذ بن المثنى قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد، بتسعة عشر حديثا، فسألنا خالدا عن حديث، فأنكره، ثم آخر فأنكره، ثم ثالث فأنكره، فأخبرنا فقال: كذاب فاحذروه حدثنا معاذ بن المثنى قال: حدثنا محمد بن المنهال قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: جاء علي بن عاصم من واسط وخالد الحذاء حي ونحن وأصحابنا، فطلب الحديث فأفادني خالد الحذاء أحاديث فأتيت خالدا مكاني قبل أن أدخل البيت فسألته عنها، فأنكرها كلها وما عرف منها حديثا، قال: ثم أفادني عن هشام بن حسان يوما آخر حديثا فأتيت هشاما فسألته فأنكرها وما عرفه حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: سمعت هشيما يقول: إلى مثل إسماعيل ابن علية فاذهبوا، قال أبي: يعرض بعلي بن عاصم حدثنا علي بن محمد بن سلم قال: حدثنا أبو مسعود قال: سمعت أبا داود يقول: قال شعبة: لا تكتبوا عنه، يعني علي بن عاصم حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: رأيت علي بن عاصم ينظر إلى مد دجلة في سنة مد الدجلة فقلت له: حديث خالد عن مطرف، عن عياض بن حمار، فقال: حدثنا خالد، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار، عن أبيه قال، فقلت له: هو مطرف بن عبد الله عن عياض بن حمار قال: لا، إنما هو مطرف غير ذاك، قال: قلت: انظر في كتابك، قال: لا، إنما أحفظ من الكتاب، قال يحيى: فقلت في نفسي: كذبت حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين قال: قلت لعلي بن عاصم: عن الحسن، سمعت حديث، مط
الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٣/٢٤٦) ↗علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي مولاهم، صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وقد جاوز التسعين. (د ت ق). ليس بثقة، متهم بالكذب.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٣٤) ↗علي بن عاصم الواسطي، أبو الحسن التيمي، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٢/٢٣٤) ↗علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن القرشي، التيمي، مولاهم. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، وذكر علي بن عاصم، فقال: خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط، أو ما أخطاء فيه، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: كان أبي يحتج بهذا، وكان يقول: كان يغلط ويخطئ، وكان فيه
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٤٢) ↗علي بن عاصم ثقة، قال: لا والله ما كان علي عنده قط ثقة، ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار اليوم عنده ثقة. «الجرح والتعديل» 6/ (1092) . • وقال حرب بن إسماعيل قال أحمد بن حنبل: ما صح من حديث علي بن عاصم فلا بأس به. «الجرح والتعديل» 6/ (1092) . • وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، رحمه الله، سيء الرأي فيه. «المجروحون» 1/109. • وقال سلمة بن شبيب: سألت أحمد بن حنبل، عن علي بن عاصم، فقال: يكتب حديثه. «الكامل» (1348) . • وقال ابن عرفة: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن علي بن عاصم، فقال: هو والله عندي ثقة، وأنا أحدث عنه. «الكامل» (1348) . • وقال محمد بن يحيى النيسابوري: قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم، وذكرت له خطأه، فقال أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده، خطأ كثيرا، ولم ير بالرواية عنه بأسا. «تاريخ بغداد» 11/449. • وقال علي بن شعيب: حضرت يزيد بن هارون، وهم يسألونه متى سمعت من فلان؟ وأين سمعت من فلان؟ وهو يخبرهم، قلت له: من كأن يسأله؟ قال: يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، فقالوا له: فعلي بن عاصم؟ قال: سمعت منه، قالوا له: كان يغمز بشيء؟ أو يتكلم فيه أن ذاك بشيء؟ فقال: معاذ الله، كانت حلقته بحيال حلقة هشيم، ولكنه كان لا يجالسهم، وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ، وكان يستصغر الناس، ويزدريهم. «تاريخ بغداد» 11/449. • وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، حدثنا يزيد بن زريع، قال: لقيت علي بن عاصم بالبصرة، وخالد الحذاء حي، فأفادني أشياء عن خالد، فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا، فأتيت هشامأ فسألته عن ذلك الحديث فأنكره. «تاريخ بغداد» 11/454. • وقال يحيى بن أبي طالب: حدثنا بعض أصحابنا قال: اجتمع عند يزيد بن
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٤٤) ↗علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي. • قال السلمي: قال الدارقطني: علي بن المديني يقول إن علي بن عاصم حدث عن التيمي، عن أبي مجلز، قال رأيت ابن عباس يرمي الجمار وهو صائم، قال علي وإنما هو ابن عياش، قال الشيخ وكان يغلط فيه ويثبت على غلطه، كذلك حدثناه عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا علي بن المديني بهذا. (246) .
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٤٦٤) ↗