لسان الميزان
علي بن المديني قال: قال يحيى بن سعيد: كنت جالسا مع سفيان الثوري فقلت: حدثني البري عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله في المسح على الخفين فقال: كذب. قال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: كان عند شيبان عن عثمان خمسة وعشرون ألفا لا تسمع منه. : 415] الفلاس: سمعت أبا داود يقول: في صدري عشرة آلاف حديث عن البري، يعني وما حدثت بها. يحيى بن سعيد: سمعت البري يحدث عن نافع أنه سمع ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف. قال يحيى: حدثني ابن جريج , قال: قلت لنافع: سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف؟ قال: لا. أبو أسامة: عن عثمان بن مقسم عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه. رواه ابن وهب عن يحيى بن سلام عن عثمان. قال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا ومتنا وهو ممن يغلط الكثير ونسبه قوم إلى الصدق وضعفوه للغلط الكثير ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت: مات بعد الثوري، انتهى. وقال الفلاس: سمعت سلم بن قتيبة يقول: قلت لشعبة: إن البري يحدث، عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود يقول. فقال شعبة: أوه كان أبو عبيدة لسبع سنين وجعل يضرب جبهته. وقال الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ ذكره فقال: لم يكن فيه خير. وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال: قال عبيد الله بن عمر العمري نزل علي البري فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن فاتهمه فأخرجه. قال يحيى: ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب: إنه قد بدل بعدك. وقال الدارقطني: في العلل ضعيف. وقال مرة: متروك. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: رأيه رأي سوء. : 416] وقال الساجي: تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه. سمعت ابن مثنى يقول: كا
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عثمان بن مقسم البري أبو سلمة الكندي البصري، رقم ٥١٦٤) ↗