البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

عصام بن طليق

ضعيف(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

المجروحين من المحدثين

عصام بن طليق (1): شيخ يروى عن الحسن، روى عنه البصريون وأهل بغداد، انتقل من البصرة إلى بغداد وسكنها، كان ممن يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات حتى إذا سمعها من الحديث صناعية شهد أنها معمولة أو مقلوبة، عصام بن الوضاح الزبيدي (2): من أهل خاس (3)، يروى عن مالك وفليح ابن سليمان و عبد الحميد بن بهرام المناكير الكثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لم يظهر له كثير حديث إنما كتب عنه جماعة من أهل بلدة فقط. علاق بن أبي مسلم (4): شيخ يروى عن أنس وأبان بن عثمان ما ليس يشبه حديث الاثبات على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو الذي روى عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام: " ترك العشاء مهرمة ". وهذا لا أصل له (5).

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/١٧٤) ↗

الكامل في ضعفاء الرجال

عصام بن طليق ليس بشيء. حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، حدثنا طالوت، حدثنا عصام بن طليق، قال: حدثنا شعيب، عن أبي هريرة قال قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدا فبكت باكية فقالت واشهيداه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك أنه شهيد فلعله كان يتكلم فيما لا يعنيه أو يبخل بفضل ما لا ينفعه. حدثنا حذيفة بن الحسن، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا عصام الطفاوي، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحب ثقيف رجل يؤمن بالله ورسوله، ولا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر. وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه، عن الأعمش إلا عصام الطفاوي هذا وأظن أنه عصام بن طليق وعصام بن طليق هذا قليل الحديث، ولا أعرف له حديثا منكرا فأذكره

الكامل في ضعفاء الرجال (ابن عدي، ت ٣٦٥هـ: ٧/٨٦) ↗

الضعفاء الكبير

عصام بن طليق عن شعيب، عن أبي هريرة، وشعيب، مجهول بالنقل. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى قال: عصام بن طليق ليس بشيء وهذا الحديث: حدثناه محمد بن عباس المؤدب، حدثنا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا عصام بن طليق، عن شعيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر الناس ذنوبا أكثرهم كلاما فيما لا يعنيه» وقد تابعه من هو دونه أو مثله

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٣/٤٢٤) ↗