البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

عبد الملك بن مروان

مقبول (حيث يُتابع)(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تقريب التهذيب

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أبو الوليد المدني ثم الدمشقي كان طالب علم قبل الخلافة ثم اشتغل بها فتغير حاله ملك ثلاث عشرة سنة استقلالا وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين من الرابعة ومات سنة ست وثمانين في شوال وقد جاوز الستين بخ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٥) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عبد الملك بن مروان الأموي الحافظ الملقب بأسد السنة مولده عند انقضاء دولة أهل بيته و سمع عن ابن أبي ذئب و شعبه و المسعودي وطبقتهم و صنف و جمع قال النسائي ثقة لو لم يصنف كان خيرا له و قال البخاري هو مشهور الحديث و قد استشهد به البخاري و احتج به النسائي و أبو داود و ما علمت به بأسا إلا أن ابن حزم ذكره في كتاب الصيد فقال منكر الحديث [ قلت مات سنة اثنتي عشرة و مائتين و قال ابن حزم أيضا ضعيف و هذا تضعيف مردود قال أبو سعيد بن يونس في الغرباء حدث بأحاديث منكرة و هو ثقة قال فاحسب الآفة من غيره ]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٦٤) ↗

التاريخ الكبير

عبد الملك بن مروان بن الحكم الاموى القرشى أبو الوليد أراه، قال الحسن عن ضمرة: مات سنة ست وثمانين، وقال محمود (1) عن وهب (2) عن أبيه عن قتادة: ولي (3) عبد الملك أربعة عشر سنة وكانت فتنة ابن الزبير رضى الله عنهما ثمان سنين، أصله مديني سكن الشام، وقال ابن المنذر عن عبد الله بن عبيد الله بن عنبسة عن سليمان ابن عبد الله قال: دخل عبد الملك على عثمان رضى الله عنه وهو غلام فقبله.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٢٩، رقم ١٣٩٧) ↗

الثقات

عبد الملك بن مروان بدمشق لأربع ليال خلون من شوال سنة ست وثمانين وكانت أم عبد الملك بن مروان عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية وصلى عليه ابنه الوليد وكان له يوم توفي اثنتان وستون سنة وكان نقش خاتمه آمنت بالله وبايع الناس الوليد بن عبد الملك في اليوم الذي توفي أبوه بدمشق وأم الوليد بنت عبد الملك ليلى بنت العباس بن الحسين بن الحارث بن زهير وتوفي الوليد بن عبد الملك بدمشق للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين بموضع يقال له دير مروان وكان له يوم مات تسع وأربعون سنة وكان نقش خاتمه يا وليد مات وصلى عليه سليمان بن عبد الملك وحمل من دير مروان على أعناق الرجال إلى دمشق ودفن في باب الصغير وفي ولاية الوليد بن عبد الملك مات الحجاج بن يوسف في شهر رمضان سنة خمس وتسعين وهو بن ثلاث وخمسين سنة وهو الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن منبه

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/٣١٧) ↗

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل

عبد الملك بن مروان بن الحكم قال ابن المديني لم يثبت له لقاء زيد ابن ثابت ز عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي روايته عن أبيه عند الترمذي والنسائي وقيل بينهما عيسى بن حطان وهو عند النسائي أيضا قال المزي وهو الصحيح ز عبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ذكره في التهذيب ع عبد الملك ابن أخي عمرو بن حريث المخزومي ان النبي صلى الله عليه وسلم ربما مس لحيته وهو يصلي أخرجه أبو داود في المراسيل

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٢١٣) ↗

رجال الحديث

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أبو الوليد، المدني، ثم، الدمشقي، كان طالب علم قبل الخلافة، ثم اشتغل بها، فتغير حاله، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالا، وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين، من الرابعة، مات سنة ست وثمانين في شوال، وقد جاوز الستين. (بخ). ليس بشيء. لم يلق زيد بن ثابت.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢١٨٦) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أبو الوليد المدني. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : كان عبد الملك بن مروان يعد من الفقهاء. «العلل» (2578) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن ذكوان، أو ابن ذكوان. قال: كان فقهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن السميب، وعروة، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد الملك بن مروان. «العلل» (2836) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا علي بن بحر. قال: حدثنا عيسى بن يونس. قال: حدثنا الأعمش. قال: قدم علينا عبد الله بن ذكوان أبو الزناد، فسألناه عن فقهاء أهل المدينة. فقال: كان بها أربعة: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان. «العلل» (2837) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/٣٩٠) ↗