الضعفاء الكبير
عبد الله بن عيسى الخزاز أبو خلف بصري عن يونس بن عبيد، لا يتابع على أكثر حديثه ومن حديثه ما حدثناه داود بن محمد قال: حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز قال: حدثنا عبد الله بن عيسى قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه سمع عمر بن الخطاب، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد فقال: «ما أخرجك هذه الساعة؟» قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله، وجاء عمر بن الخطاب فقال: «يا ابن الخطاب، ما أخرجك؟» قال: أخرجني الذي أخرجكما، قال: فقعد عمر وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما، ثم قال: «هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذه النخل فتصيبان طعاما وشرابا وظلا؟» قلنا: نعم، قال: «مروا بنا إلى منزل أبي هيثم بن التيهان الأنصاري» قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا، فسلم واستأذن ثلاث مرات، وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام، تريد أن يزيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام، فلما أراد أن ينصرف خرجت أم هيثم تسعى خلفنا، فقالت: يا رسول الله، قد والله سمعت تسليمك ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، ثم قال: «أين أبو الهيثم لا أراه؟» قالت: هو يا رسول الله قريب، ذهب يستعذب لنا الماء، ادخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله، فبسطت لهم بساطا تحت شجرة، وجاء أبو الهيثم ففرح بهم، وقرت عيناه بهم، وصعد على نخلة فصرم لهم أعذاقا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حسبك أبا الهيثم» قال: يا رسول الله، تأكلون من بسره ومن رطبه، ومن تذنوبه، ثم أتاهم بماء فشربوا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه» فقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياك واللبون» فقا
الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/٢٨٦) ↗