البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

عبد الله بن عميره

مقبول (حيث يُتابع)(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

التاريخ الكبير

عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس، قاله / شريك عن سماك (3) وقال مرة شريك: عن عبد الله بن عمارة، وهو وهم، وروى محمد بن عبد الله الأسدي: عن إسرائيل عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن زوج بنت أبي لهب، وقال أبو نعيم: عن إسرائيل عن سماك عن عبد الله بن عميرة أو عمير، والأول أصح، ولا نعلم له سماعا من الأحنف

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٥٩، رقم ٤٩٤) ↗

الثقات

عبد الله بن عميرة بن حصن القيسي من بنى قيس بن ثعلبة كنيته أبو المهاجر عداده في أهل الكوفة يروي عن عمر وحذيفة وهو الذي يروي عن الأحنف بن قيس روى عنه سماك بن حرب وهو الذي يقول فيه إسرائيل عبد الله بن حصين العجلي

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٥/٤٢) ↗

الكامل في ضعفاء الرجال

عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس لا يعلم له سماع من الأحنف. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري عبد الله بن عطية بن سعد عن أخيه الحسن لم يصح حديثهما. قال الشيخ: وهذه الأسامي التي يذكرها البخاري ليس قصده فيه أنه يضعف هذه الأسامي التي يذكرها وإنما قصده أن يذكر كل من اسمه عبد الله ممن روى المسند أو غير المسند أو روى عن التابعين أو عن الصحابة أو روى الحرف أو الحرفين فيعز وجود روايات هؤلاء. حدثنا محمد بن عيسى المروزي إجازة مشافهة، حدثنا أبي، حدثنا العباس بن مصعب قال

الكامل في ضعفاء الرجال (ابن عدي، ت ٣٦٥هـ: ٥/٣٨٥) ↗

الضعفاء الكبير

عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس. حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري يقول: عبد الله بن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، ولا نعلم له سماعا من الأحنف وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب قال: كنت في البطحاء في عصابة وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرت بهم سحابة، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تسمون هذه؟» قالوا: السحاب، قال: «والمزن» قالوا: والمزن، قال: «والعنان» قالوا: نعم، قال: «كم ترون بينكم وبين السماء؟» قالوا: لا ندري، قال: «بينكم وبينها إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون سنة، والسماء فوقها كذلك» حتى عد سبع سماوات، «ثم فوق السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء، والله فوق ذلك»

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/٢٨٤) ↗