تقريب التهذيب
عبد الله بن عصم بمهملتين ويقال عصمة أبو علوان بضم المهملة وسكون اللام الحنفي اليمامي نزل الكوفة صدوق يخطىء أفرط بن حبان فيه وتناقض د ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٤) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
عبد الله بن عصم بمهملتين ويقال عصمة أبو علوان بضم المهملة وسكون اللام الحنفي اليمامي نزل الكوفة صدوق يخطىء أفرط بن حبان فيه وتناقض د ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٤) ↗عبد الله بن عصم ويقال: ابن عصمة أبو علوان العجلي الحنفي عن أبي سعيد وابن عمر وعنه إسرائيل وشريك شيخ. د ت ق
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٧٤) ↗) عبد الله بن عصم ( د ت ق ) أبو علوان عن ابن عباس قال ابن حبان منكر الحديث جدا وقال ابن عدي انكرت أحديثه قلت روى عنه شريك والكوفيون وقال أبو حاتم شيخ
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٤/١٤٦) ↗, عبد الله بن عصم أبو علوان (2: 460/ 4447)
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٩/٣٤٢، رقم ١٤١٢) ↗عبد الله بن عصم الحنفي من أهل اليمامة يروي عن أبي سعيد الخدري روى عنه شريك بن عبد الله النخعي يخطىء كثيرا حدثنا إبراهيم بن خزيم قال ثنا عبد بن حميد قال ثنا هاشم بن القاسم قال ثنا شريك عن عبد الله بن عصم الحنفي قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل صرار ناقة بغير إذن أهلها فإنه خاتم أهلها عليها وإن كنتم مرملين فرأيتم الراوية أو الوطب أو السقاء من اللبن فنادوا صاحب الإبل ثلاثا فإن سقاكم فاشربوا وإن كنتم مرملين ولم يكن معكم طعاما فليمسكه رجلان منكم ثم اشربوا ثم صروها
الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٥/٥٧) ↗عبد الله بن عصم: أبو علوان (1). يروى عن ابن عباس وابن عمر، روى عنه شريك وأهل الكوفة، منكر الحديث جدا على قلة روايته، يروى عن الاثبات مالا يشبه أحاديثهم، حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. روى عن ابن عمر قال: كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرات، وغسل الثوب من البول سبع مرات، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا وغسل ما ذكر مرة. أخبرناه الحسن بن سفيان قال: حدثنا على بن إسحاق السمرقندي، قال: حدثنا أيوب بن جابر، قال: حدثنا عبد الله بن عاصم عن ابن عمر، على أن أيوب بن جابر أيضا شبه لا شئ. عبد الله بن أبي ليلي: الأنصاري (2)، واسم أبيه يسار فيما زعموا، يروى عن علي : " من قرأ خلف الامام فقد أخطأ الفطرة ". روى عنه ابنه المختار بن عبد الله وهذا شئ لا أصل له عن علي، لان المشهور عن علي ما روى عنه عبيد الله بن أبي رافع أنه كان يرى القراءة خلف الإمام، وابن أبي ليلى هذا رجل مجهول ما أعلم له شيئا يرويه عن علي غير هذا الحرف المنكر الذي يشهد إجماع المسلمين قاطبة ببطلانه. وذلك أن أهل الصلاة لم يختلفوا من لدن الصحابة إلى يومنا هذا - ممن ينسب إلى العلم منهم - أن من قرأ خلف الامام تجزيه صلاته، وإنما اختار أهل الكوفة ترك القراءة خلف الإمام فقط لا أنهم لم يجيزوه، ففي إجماعهم على إجازة القراءة خلف الإمام دليل على بطلان رواية ابن أبي ليلى هذا.
المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٢/٥) ↗عبد الله بن عصم، بمهملتين، ويقال: عصمة، أبو علوان، بضم المهملة، وسكون اللام، الحنفي اليمامي، نزل الكوفة، صدوق يخطئ، أفرط ابن حبان فيه وتناقض. (د ت ق). منكر الحديث. قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، على قلة روايته، يحدث عن الإثبات ما لا يشبه حديثه حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. روى عن ابن عباس، إن كان محفوظا.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٩٢) ↗عبد الله بن عصم، ويقال: ابن عصمة، أبو علوان الحنفي، العجلي.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ١/٤٩٠) ↗عبد الله بن عصم، ويقال: ابن عصمة، أبو علوان الحنفي، العجلي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن شريك، عن
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/٢٦٦) ↗عبد الله بن عصم. قال وكيع: قال إسرائيل: ابن عصمة. قال وكيع: وهو ابن عصم - يعني الصواب -. «العلل» (548 و1377) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: أخبرنا حجاج، وأسود بن عامر. قالا: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن عصم أبي علوان الحنفي. «العلل» (5722) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الله بن عصم؟ قال: إسرائيل يقول: عبد الله بن عصمة، ويقولون: هو ابن عصم، كما قال شريك. «سؤالاته» (76) . • وقال الآجري: سألت أبا داود، عن عبد الله بن عصم، أو عصمة؟ فقال: إسرائيل قال: عصمة، وقال شريك: ابن عصم، وسمعت أحمد يقول: القول ما قال شريك. «سؤالات الآجري» 5/ الورقة 33. • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/٢٦٧) ↗