الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة
عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي عن الحسن بن الحكم وفطر وعنه أبو زرعة وأبو حاتم مختلف في توثيقه توفي 216. د ق
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٦٤٧) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي عن الحسن بن الحكم وفطر وعنه أبو زرعة وأبو حاتم مختلف في توثيقه توفي 216. د ق
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٦٤٧) ↗عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي روى عن الثوري ومسعر وفطر سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه أبي وأبو زرعة. نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد - 1] بن حنبل فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول: أبو نعيم النخعي ليس بشئ عرضت عليه حديثه عن شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير عن علي رضي الله عنه أنه قال: لئن بقيت لنصارى بني تغلب. نا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهسنجاني قال سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذابان أبو نعيم النخعي وأبو نعيم ضرار بن صرد. نا عبد الرحمن قال سألت (2) أبي عن أبي نعيم النخعي الصغير فقال: لا بأس به يكتب حديثه.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٥/٢٩٨) ↗عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي عن شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير عن على رضى الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صالح نصارى بني تغلب على أن لا ينصروا أولادهم فقد نصروا فليس لهم عهد، مات بعد سنة إحدى عشر ومائتين (2) أو نحوها
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٣٦٢، رقم ١١٤٩) ↗عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: سألت أبا نعيم عن أبي نعيم النخعي، فقال: من جالسه عرف ضعفه. حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: أبو نعيم النخعي ليس بشيء، وعرضت عليه حديثه، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن زياد بن حدير عن علي قال: لئن بقيت لنصارى بني تغلب، فقال: ليس بشيء وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي، أخبرنا شريك بن عبد الله بن الحارث النخعي، عن إبراهيم بن مهاجر البجلي، عن زياد بن حدير الأسدي قال: قال علي: «لئن بقيت لنصارى بني تغلب لأقتلن المقاتلة، ولأسبين الذرية، فإني كتبت الكتاب بين النبي صلى الله عليه وسلم وبينهم، على أن لا ينصروا أبناءهم» ولا يتابع عليه
الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/٣٤٩) ↗