الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة
طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥١٤) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥١٤) ↗طلحة بن نافع أبو سفيان. حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي - يعني ابن المديني - قال سمعت عبد الرحمن قال كان شعبة يرى
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/١٤٤) ↗طلحة بن نافع أبو سفيان واسطي مولى قريش روى عن جابر ابن عبد الله (2) وابن عباس وابن عمر وأنس وابن الزبير وعبيد ابن عمير والحسن، روى عنه الأعمش وأبو بشر وأبو خالد الدالاني والعوام بن حوشب وعتبة بن أبي حكيم وشعبة وحجاج بن أبي زينب وحجاج بن أرطاة والمثنى بن سعيد سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال أنا أبي قال نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال: حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة. نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل - 1] فيما كتب إلي قال قال أبي: أبو سفيان طلحة بن نافع ليس به بأس. نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال سئل يحيى بن معين عن أبي سفيان فقال: لا شئ. نا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول: أبو سفيان روى عنه الناس. قيل له: أبو الزبير أحب إليك أم أبو سفيان طلحة بن نافع؟ قال: أبو الزبير أشهر. فعاوده بعض من حضر فيه فقال: تريد أن أقول هو ثقة؟ الثقة سفيان وشعبة. سمعت أبي يقول: أبو الزبير أحب إلي من ابى سفيان.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٤/٤٧٥) ↗طلحة بن نافع أبو سفيان، نا مسدد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان: جاورت جابرا ستة أشهر بمكة، يروي عن ابن الزبير وأنس وعبيد بن عمير والحسن، قال علي سمعت عبد الرحمن قال لي هشيم عن أبي العلاء أيوب قال أبو سفيان: كنت أحفظ وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني عن جابر، وقال إسحاق حدثنا عيسى عن الأعمش: عن أبي سفيان طلحة (2) بن نافع المكي، قال ابن عائشة: هو قرشي، سمع منه شعبة حديثا واحدا وسمع منه عتبة بن أبي حكيم
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: طلحة بن نافع أبو سفيان، نا مسدد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان جاورت جابرا ستة أشهر بمكة، يروي عن ابن الزبير وأنس وعبيد بن عمير والحسن، قال علي سمعت عبد الرحمن قال لي هشيم عن أبي العلاء أيوب قال أبو سفيان: كنت أحفظ وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني عن جابر، وقال إسحاق حدثنا عيسى عن الأعمش: عن أبي سفيان طلحة (2) بن نافع المكي، قال ابن عائشة: هو قرشي، سمع منه شعبة حديثا واحدا وسمع منه عتبة بن أبي حكيم، رقم ٣٠٧٩) ↗طلحة بن نافع أبو سفيان واسطي حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو بكر بن خلاد قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال شعبة: هذه التي يحدث بها أبو سفيان صاحب الأعمش كتاب. حدثنا عبد الله قال: وحدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا وكيع قال: سمعت شعبة يقول: حديث أبي سفيان عن جابر، إنما هي صحيفة
الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/٢٢٤) ↗طلحة بن نافع أبو سفيان ذكره الحاكم ممن كان يدلس من التابعين
جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: ١/١٠٧، رقم ٢٥) ↗طلحة بن نافع أبو سفيان مكثر من الرواية عن جابر كأبي الزبير قال شعبة حدثنا بن سفيان عن جابر إنما هي صحيفة وقال أبو حاتم وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع حدثني أبو أيوب وأنس وجابر عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئا وأما أنس فإنه يحتمل وأما جابر فإن شعبة يقول سمع أبو سفيان من جابر أربعة أحاديث قال ويقال إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر وصحيفة سليمان اليشكري وقال البخاري كان يزيد أبو خالد الدالاني يقول أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث وما يدريه أو لا يرضى أن ينجو رأسا برأس حتى يقول مثل هذا وقال أبو زرعة طلحة بن نافع عن عمر مرسل وهو عن جابر أصح قلت روى أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان أنه قال جاورت جابرا بمكة ستة أشهر وقال أبو العلاء القصاب قال أبو سليمان كنت أحفظ وكان سليمان العسكري يكتب يعني عن جابر رضي الله عنه والله أعلم
جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: طلحة بن نافع أبو سفيان مكثر من الرواية عن جابر كأبي الزبير قال شعبة، رقم ٣١٣) ↗طلحة بن نافع أبو سفيان قال شعبة حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع قال حدثني أبو أيوب وأنس وجابر
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/١٥٩) ↗طلحة بن نافع، أبو سفيان الواسطي، ويقال: المكي، الإسكاف.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ١/٤١٤) ↗