البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

شريح بن مسلمة

صدوق(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شريح بن مسلمة حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء قال لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر دخله شيء من ذلك حتى أتاه جبرائيل فقال إن الله قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة البراز في مسنده حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي حدثنا عمرو حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا أميران وليس بأميرين المرأة تحيض قبل طواف الزيارة فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها تفرد به عمرو وعمرو متهم وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي أو الفقيمي سرقه منه فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري فقال حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم حدثنا عبيد بن صدقة حدثنا عمرو بن عبد الجبار عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة قوله ورواه منصور وشعبة عن الحكم عمن حدثه عن أبي هريرة قوله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٥/٣٢٩) ↗

لسان الميزان

شريح بن مسلمة: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه قال: لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر , دخله شيء (1) من ذلك حتى أتاه جبريل فقال: إن الله عز وجل قد جعل له جناحين مضرجين بالدم , يطير بهما مع الملائكة. : 216] البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي حدثنا عمرو حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا: أميران وليسا بأميرين: امرأة تحيض قبل طواف الزيارة فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها , والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها. تفرد به عمرو , وعمرو متهم , وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي , أو الفقيمي سرقه منه. فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري فقال: حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم حدثنا عبيد بن صدقة حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف، عن أبي هريرة قوله. ورواه منصور وشعبة، عن الحكم عمن حدثه، عن أبي هريرة قوله. انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات , وأخرج له الحاكم في "المستدرك". وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم. : 217] وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوله: اتركوا الترك: أول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد وسائره لا أصل له ومن جملته: ولا تناكحوا الخوز فإن لهم أصلا يدعوهم إلى الغدر. _حاشية

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: (ك) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، رقم ٥٨١٩) ↗

الجرح والتعديل

شريح بن مسلمة التنوخي كوفي روى عن ام شريك وابراهيم ابن يوسف بن أبي إسحاق روى عنه أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي وسمع منه أبي حديثا واحدا عند عمر بن حفص بن غياث حدثه عن شريك أنه قال: قليل من الأدب خير من كثير من العلم. سئل أبي عنه فقال: صدوق.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٤/٣٣٥) ↗