البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

شبابة

ثقة ثبت(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شبابه حدثنا سلام عن زيد عن معاويه بن قرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم وبه عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله أحمد بن يونس حدثنا سلام حدثنا زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد مرفوعا أرجم هذه الأمة بها أبو بكر وأقواهم في دين الله عمر وأفرضهم زيد وأقضاهم علي وأصدقهم حياء عثمان وأمين الأمة أبو عبيدة وأقرؤهم أبي وأبو هريرة وعاء من العلم وسلمان علم لا يدرك ومعاذ أعلم الناس بحلال الله وحرامه وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أو البطحاء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر وقد ساق ابن عدي له جملة وقال لا يتابع على شيء منها منها له عن زيد العمي عن قتادة عن أنس مرفوعا كره للمؤذن أن يكون إماما قال ابن عدي لعل البلاء فيه منه أو عن زيد إسماعيل بن أبان الوراق حدثنا سلام بن سليمان عن أبي إسحاق قال خرجت مع زيد الأرقم إلى الجمعة فرأى رجلين بينهما شحناء فوثب حتى حجز بينهما وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولا بي قيل توفي في حدود سنة سبع وسبعين ومائة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/٢٥٣) ↗

لسان الميزان

شبابة: حدثنا ورقاء قال: انطلقت أنا ومسعر إلى الأعمش فعاتبه في حديث أنا قسيم النار. وحديث: آخر من يجوز الصراط. فقال: ما رويت هذا قط. وقال الخريبي: كنا عند الأعمش فجاءنا يوما وهو مغضب فقال: ألا تعجبون؟! موسى بن طريف يحدث عن عباية، عن علي: أنا قسيم النار. وقال العلاء بن المبارك: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قلت للأعمش: أنت جئت تحدث عن موسى عن عباية ... فذكره. فقال: والله ما رويته إلا على وجه الاستهزاء. قلت له: حمله عنك الناس في الصحف. ويروى عن عباية، عن علي قال: والله لأقتلن ثم لأبعثن ثم لأقتلن , انتهى. : 418] وقد ذكر المصنف هذا الحديث الأخير في موسى بن طريف (8010) وأعاد الأول وذكر طرقه. وعباية ذكره العقيلي في الضعفاء فقال: روى عنه موسى بن طريف وكلاهما غاليان ملحدان. ثم ساق رواية شبابة أتم مما هنا ولفظه: في حديثين بلغهما عنه قول علي أنا قسيم النار. وحديث فلان عن فلان كذا وكذا على الصراط. فقال: ما رويت هذا قط، ولا قلت هذا قط. ثم ساق سنده عن الخريبي ثم عن العلاء بن المبارك وزاد بعد قوله في الصحف وأنت تزعم أنك رويته على جهة الاستهزاء. ثم ساق من طريق عيسى بن يونس ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة فإنه حدثنا بهذا الحديث فبلغ ذلك أهل السنة فجاؤوا فقالوا: أتحدث بهذا تقوي الرافضة والزيدية والشيعة فقال: سمعته فحدثت به قال: فرأيته خضع ذلك اليوم. ثم ساق من طريق الجارود بن معاذ سمعت أبا معاوية يقول: كان عباية بن ربعي يشرب الدن وحده.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عباية بن ربعي، رقم ٤١٢٨) ↗

لسان الميزان

شبابة: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول: {إن الله يأمر بالعدل} علي {والإحسان} فاطمة {وإيتاء ذي القربى} الحسن والحسين {وينهى عن الفحشاء والمنكر} قال: فلان أفحش الناس والمنكر فلان. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا. وقال الجوزجاني: قتل المغيرة على ادعاء النبوة كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق. أبو معاوية، عن الأعمش قال: جاءني المغيرة فلما صار على عتبة الباب وثب إلى البيت فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه لخبيثة ثم قال: طوبى لمن تروى من ماء الفرات فقلت: ولنا شراب غيره قال: إنه يلقى فيه المحايض والجيف، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لأسألنه فقلت: أكان علي يحيي الموتى؟ قال: إي والذي نفسي بيده لو شاء أحيى عادا وثمودا قلت: من أين علمت ذلك؟ : 131] قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء إلا وقد علمته. وكان من ألحن الناس فخرج وهو يقول: كيف الطريق إلى بنو حرام. أبو معاوية، عن الأعمش قال: أول من سمعته ينتقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب. كثير النواء: سمعت أبا جعفر يقول: برىء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلي: حدثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل علي المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فخنقته حتى ادلع لسانه. أبو عوانة، عن الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا وذكر الأنبياء ففضله عليهم ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له: أتحب أن ترى

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: المغيرة بن سعيد البجلي أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب، رقم ٧٨٧٦) ↗

الجرح والتعديل

شبابة بن سوار الفزاري المدائني أبو عمرو مولاهم روى عن شعبة ويونس بن أبي إسحاق والمغيرة بن مسلم وورقاء روى عنه أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وأبو خيثمة زهير بن حرب وأحمد بن إبراهيم الدورقي سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن حدثني أبي قال قال على ابن المديني: شبابة بن سوار ثقة. ثنا عبد الرحمن أنا يعقوب [بن إسحاق - 1] [الهروي - 2] فيما كتب إلي قال نا عثمان [بن سعيد - 1] قال قلت ليحيى [بن معين - 1] : شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر؟ فقال: شبابة أحب إلي وقال شبابة ثقة. نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال: صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٤/٣٩٢) ↗

الثقات

شبابة بن سوار المدائني كنيته أبو عمر الفزاري يروي عن بن أبي ذئب وشعبة روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وأهل العراق مات سنة أربع أو خمس ومائتين يوم الخميس لعشر مضين من جمادى الأولى وقد قيل سنة ست ومائتين مستقيم الحديث

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٨/٣١٢) ↗

الضعفاء الكبير

شبابة بن سوار المدائني حدثنا الخضر بن داود قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر، شبابة، فقال: روى عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد في الخمر " وهذا ليس بشيء، رواه غير واحد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس قلت لأبي عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، في الدباء، فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج، قيل لأبي عبد الله: روي عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه: بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأنكره، وقال: إنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قتادة، ولا من حديث شعبة، قلت لأبي عبد الله: شبابة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عن شبابة، قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: " الإيمان قول وعمل كما تقولون، فإذا قال: فقد عمل بجارحته، أي بلسانه حين يتكلم به " قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحدا، يقول، ولا بلغني، قلت: كيف كتبت عن شبابة؟ فقال لي: نعم، كنت كتبت عنه قديما شيئا يسيرا قبل أن نعلم أنه يقول بهذا، قيل له: كنت كلمته في شيء من هذا؟ قال: لا، قال: حدثني بعض الأشياخ أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد بن حنبل، فكانت الرسل تختلف بينه وبينه، قال: فرأيته تلك الأيام مغموما مكروبا، قال: ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره عنده حدثنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: حديث حدثناه هشيم، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: في الحج سجدتين، فقال شبابة: قد سمعت من هذا الشيخ؟ وأنكره أبي، يعني حديث نعيم عن شبابة حدثنا عبد الله بن أحمد قال: كان أبي ينكر حديث شبابة، عن شعبة، عن معن، كان ينتبذ لعبد ا

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/١٩٥) ↗

رجال الحديث

شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: شبابة أحب إليك، أو الأسود بن عامر؟ فقال: شبابة أحب إلي، وقال: شبابة ثقة. ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن شبابة بن سوار، فقال: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 4/ 392. ـ وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن شبابة؟ فقال: كان يذهب إلى الإرجاء، زعموا أنه غير نحوا من خمسين حديثا. «روايته» (344). ـ وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر شبابة. فقال: تركته، لم أرو عنه للإرجاء. فقيل له: يا أبا عبد الله وأبو معاوية؟ قال: شبابة كان داعية. «الكامل» 6/ 254. ـ وقال الدارقطني: كان بالمدائن، وكان مرجئا. «المؤتلف والمختلف» 3/ 1373. ـ وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: شبابة بن سوار لم يسمع من سفيان الثوري شيئا. 1/ (663). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي ينكر حديث شبابة، عن شعبة، عن معن، كان ينبذ لعبد الله فى جر. «العلل ومعرفة الرجال» (1094). ـ وقال: أحمد بن محمد بن هانئ، قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر شبابة، فقال: روى عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد في الخمر. وهذا ليس بشيء، رواه غير واحد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. قلت لأبي عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، في الدباء، فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قيل لأبي عبد الله: روى عن شعبة، عن قت

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٠٥) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

شبابة بن سوار المدائني، أبو عمرو الفزاري، مولاهم، أصله من خراسان. • قال عبد الله بن أحمد: كان أبي ينكر حديث شبابة، عن شعبة، عن معن، كان ينبذ لعبد الله فى جر. «العلل» (1094) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كان شعبه يتفقد أصحاب الحديث. فقال يوما: ما فعل ذاك الغلام الجميل؟ يعني شبابة. «المسند» 1/343 (3197) . • وقال أحمد بن محمد بن هانىء: سمعت أبا عبد الله، وذكر شبابة. فقال: روى عن شعيب، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس. «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد فى الخمر» . وهذا ليس بشيء. رواه غير واحد عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. قلت لأبى عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكر بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي فى الدباء. فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قلت لأبى عبد الله: وروى عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي في الدباء. فقال: وهذا إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج. قيل لأبى عبد الله: روى عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه؛ بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنكره، وقال: إنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قتادة، ولا من حديث شعبة.

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/١٣١) ↗