البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

سمعت ابي

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

لسان الميزان

سمعت أبي يقول: ليس هذا إسناد يعتمد عليه. : 118] والمصنف قد التزم أن لا يذكر الصحابة فما باله يذكر مثل هذا. وقد ذكره أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب وقال: حديثه عند ولده ثم ذكره من رواية عبد الله بن الربيع بن قارب العبسي أن أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن. فعلى هذا فقد وجد له حديث آخر يدل على صحبته فلا يصح إطلاق الإرسال في حقه.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عبد الرحمن بن قارب بن الأسود، رقم ٤٦٦٦) ↗

الجرح والتعديل

سمعت أبي يقول: مالك بن أنس ثقة، إمام الحجاز، وهو أثبت أصحاب الزهري، وإذا خالفوا مالكا من أهل الحجاز حكم لمالك، ومالك نقي الرجال نقي الحديث، وهو أنقى حديثا من الثوري والأوزاعي، وأقوى في الزهري من ابن عيينة، وأقل خطأ منه، وأقوى من معمر وابن ابي ذئب. سئل (1) علي ابن المديني: من أثبت أصحاب نافع؟ قال: مالك وإتقانه، وأيوب وفضله، وعبيد الله وحفظه. ذكر عبد الله بن أبي عمر البكري قال سمعت عبد الملك بن عبد الحميد الميموني الرقي قال سمعت أحمد بن حنبل غير مرة يقول: كان مالك ابن أنس من أثبت الناس في الحديث، ولا تبالي أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك بن انس، ولا سيما مديني: وقال يحيى بن معين: أتريد أن تسأل عن رجال مالك؟ كل من حدث عنه ثقة إلا رجلا أو رجلين. كتب إلي يعقوب بن إسحاق الهروي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال سألت يحيى بن معين قلت: في الزهري يونس أحب إليك أو عقيل أو مالك؟ فقال: مالك. حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي ابن المديني نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى الاصحاب التصانيف ممن سنف، فمن أهل الحجاز مالك بن أنس وابن جريج وسفيان بن عيينة ومحمد بن اسحاق.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/١٧) ↗

الجرح والتعديل

سمعت أبي يقول: حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث، [وحماد - 1] ابن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام، وهو أحب إلى من حماد بن سلمة. حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي - يعني ابن المديني - قال سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يقول: لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد. حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا يحيى بن المغيرة قال قرأت كتاب حماد ابن زيد إلى جرير: بلغني أنك تقول في الإيمان بالزيادة، وأهل الكوفة يقولون بغير ذلك (2) ، أثبت على ذلك (3) ثبتك الله. حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي نا مسدد قال بلغني عن عمر الرقاشي ويقال له عمر الأخرم قال حضرت سفيان - يعني الثوري - وقيل له: مات شعبة، فاسترجع وترحم عليه ثم قال: من رجل أهل البصرة بعد شعبة؟ (61 م) فجعلوا يقولون: حماد بن سلمة، وفلان وفلان، فقال [يعني - 4] سفيان: رجل أهل البصرة ذاك الأزرق، يعني حماد بن زيد. حدثنا عبد الرحمن نا أبي رحمه الله قال سمعت مقاتل بن محمد قال

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/١٧٧) ↗