الجرح والتعديل
سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي كوفي روى عن عمرو ابن قيس الملائي وليث بن أبي سليم وحجاج بن أرطاة روى عنه آدم العسقلاني وأحمد بن حنبل وابن نمير وأبو بكر وعثمان ابنا
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٤/١٠٦) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي كوفي روى عن عمرو ابن قيس الملائي وليث بن أبي سليم وحجاج بن أرطاة روى عنه آدم العسقلاني وأحمد بن حنبل وابن نمير وأبو بكر وعثمان ابنا
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٤/١٠٦) ↗سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر كوفي حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا الحسن بن شجاع، عن أبي نعيم قال: سئل سفيان عن أبي خالد الأحمر، فقال: ابن نمير رجل صالح. حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا العباس بن محمد قال: سمعت يحيى قال: قال لي حجاج الأعور: كان حجاج قد انتقل إلى الكوفة فنزل في بني جعفر عند أبي خالد الأحمر، قال حجاج: فكان أبو خالد يأخذ كتابي عن ليث بن سعد، عن ابن عجلان يقرأها على سفيان بن عيينة، قال أبو خالد: قال لي سفيان: كم من حديث قد أصبته في صدري؟ قال يحيى: أراني حجاج الأعور علامات، فقال: هذه علامات أبي خالد الأحمر كتبها عني. حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى يقول: أبو خالد الأحمر ثقة وليس يثبت. أخبرني حجاج قال: كان أبو خالد الأحمر يأخذ كتابي عن الليث، عن ابن عجلان، وأراني حجاج علاماته، فيسأل عنها ابن عيينة لم نسمع منها شيئا يعرضها عليه ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليست لحجة مبرورة جزاء إلا الجنة» وهذا يروى عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة يكفران ما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»
الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/١٢٤) ↗