تقريب التهذيب
سفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم من السابعة مات بالري مع المهدي وقيل في أول خلافة الرشيد خت م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٤) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
سفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم من السابعة مات بالري مع المهدي وقيل في أول خلافة الرشيد خت م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٤) ↗سفيان بن حسين أبو محمد الواسطي وأبو الحسن عن الحسن وابن سيرين والزهري وعنه شعبة ويزيد بن هارون قال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري وقال ابن سعد: ثقة يخطئ كثيرا. م 4
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٤٨) ↗) - سفيان بن حسين ( عو مق ) الواسطي صدوق مشهور وكنيته أبو محمد ويقال أبو الحسن الواسطي مولى الأمير عبدالله بن حازم السلمي ويقال مولى عبد الرحمن بن سلمة القرشي ويروي عن الزهري مضطرب فيه وعن الحكم ويونس بن عبيد وطائفة وعنه شعبة وهو من أقرانه وهشيم وعباد بن العوام ويزيد بن هارون قال أحمد ليس بذاك في الزهري وقال عباس عن يحيى ليس به بأس وليس من كبار أصحاب الزهري في حديثه ضعف
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/٢٤٠) ↗سفيان بن حسين السلمي المعلم الواسطي يكنى أبا محمد روى عن الحسن وابن سيرين والزهري والحكم روى عنه شعبة وهشيم
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٤/٢٢٧) ↗سفيان بن حسين بن حسن السلمي من أهل واسط يروي عن عطاء وطاوس والزهري وأما روايته عن الزهري فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب وهو ثقة في غير حديث الزهري مات في ولاية هارون يجب أن يمحى اسمه من كتاب المجروحين
الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٦/٤٠٤) ↗سفيان بن حسين بن حسن السلمي (1) من أهل واسط كنيته أبو محمد، يروى عن الزهري وأبو بشر روى عنه يزيد بن هارون وعباد بن العوام يروى عن الزهري المقلوبات وإذا روى عن غيره أشبه [حديثه] حديث الاثبات وذاك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه فكان يأتي بها على التوهم، فالانصاف في أمره تنكب ما روى عن الزهري والاحتجاج بما روى عن غيره. سفيان بن محمد الفزاري (2)، يروى عن ابن وهب، ثنا عنه عمر بن محمد [بن بجير] وغيره، يقلب الاخبار ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الاثبات، لا يجوز الاحتجاج به; روى عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا مرض العبد المؤمن، ثم برئ من مرضه كان كالبردة (3) البيضاء ". وهذا خبر باطل إنما هو قول الزهري لم يرفعه عن الزهري إلا الموقري، روى عن سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أسكر كثيره فقليله حرام " حدثناه ابن قتيبة ثنا سفيان بن محمد الفزاري ثنا سفيان بن عيينة، وهذا مقلوب مثل هذا الخبر بهذا الاسناد [إنما هو] عند ابن عيينة (4) [عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كل شراب أسكر فهو حرام "، فقلب سفيان بن محمد إسناده ومتنه جميعا].
المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٣٥٨) ↗سفيان بن حسين بن حسن، أبو محمد، أو أبو الحسن، الواسطي، ثقة في غير الزهري باتفاقهم، من السابعة، مات بالري مع المهدي، وقيل: في أول خلافة الرشيد. (خت مق 4). ليس بحجة. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال المروذي: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن سفيان بن حسين. فقال: ليس هو بذاك، في حديثه عن الزهري شيء. «سؤالاته» (28). وفي غير الزهري: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال المروذي: سألت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل، عن سفيان بن حسين، كيف هو؟ قال: ليس بذاك، وضعفه. «سؤالاته» (178). ـ وقال أبو حاتم الرازي: سفيان بن حسين صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 4/227.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٨٦) ↗سفيان بن حسين بن الحسن، أبو محمد الواسطي.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ١/٣١٤) ↗سفيان بن حسين بن حسن، أبو محمد، أو أبو الحسن، الواسطي. • قال المروذي: سألت أبا عبد الله، عن سفيان بن حسين. فقال: ليس هو بذاك، في حديثه عن الزهري شيء. «سؤالاته» (28) . • وقال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) ، عن سفيان بن حسين كيف هو؟ قال: ليس بذاك، وضعفه. «سؤالاته» (178) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد سئل: سفيان بن حسين أحب إليك، أو صالح بن أبي الأخضر؟ قال: سفيان بن حسين. «سؤالاته» (437) .
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/٥٣) ↗سفيان بن حسين الواسطي. • أخرج الدارقطنى حديثه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «الرجل جبار.» . وقال لم يتابع سفيان بن حسين على قوله «الرجل جبار» ، وهو وهم، لأن الثقات الذين قدمنا أحاديثهم خالفوه، ولم يذكروا ذلك. «السنن» 3 152.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢٩٠) ↗