البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

ثقة(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تقريب التهذيب

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف جد الذي قبله ولي قضاء المدينة وكان ثقة فاضلا عابدا من الخامسة مات سنه خمس وعشرين وقيل بعدها وهو بن اثنتين وسبعين سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٠) ↗

الجرح والتعديل

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق مديني روى عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وسعيد بن المسيب وابرهيم بن عبد الله بن قارظ روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب والثوري وشعبة وابن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [بن محمد - 2] بن حنبل قال قال أبي: سعد بن

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٤/٧٩) ↗

التاريخ الكبير

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إبراهيم القرشي الزهري المدني قاضي أهل المدينة زمن القاسم سمع عبد الله بن جعفر وابن المسيب وإبراهيم بن قارظ، روى عنه أيوب والثوري وشعبة، وقال لي ابن المنذر عن معن عن إبراهيم بن سعد: مات سنة خمس وعشرين ومائة، وقال أحمد عن يعقوب بن إبراهيم: مات سنة سبع وعشرين، ويقال أيضا سنة ست وعشرين وقال علي: سعد لم يكن يحدث بالمدينة ولذلك لم يكثر عنه أهل المدينة وسمع منه شعبة وسفيان وهؤلاء بواسط وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا وروى عنه مالك حرفا، حدثني سهل نا أبو سلمة أخبرني الهيثم بن محمد بن حفص بن دينار مولى بني غفار: كان سعد عند ابن هشام فاختصم عنده يوما ابن لمحمد بن مسلمة وآخر من بني حارثة فقال ابن محمد: أنا ابن قاتل ابن الأشرف فقال الحارثي: أما والله ما قتل إلا غدرا، فانتظر سعد أن يغيرها ابن هشام فلم يفعل حتى قاما فلما استقضى سعد قال لمولاه شعبة وكان يحرسه (1) : أعطي الله عهدا لئن أفلتك المغيرة لأوجعنك، قال: فصليت معه الصبح ثم جئت به سعدا فلما نظر إليه سعد شق القميص ثم قال: أنت القائل: إنما قتل ابن الأشرف غدرا؟ ثم ضربه خمسين ومائة وحلق رأسه ولحيته وقال والله لأقومنك بالضرب ما كان لي عليك سلطان.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٥١، رقم ١٩٢٨) ↗

الثقات

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري يروي عن عبد الله بن جعفر روى عنه إبراهيم بن سعد أدخلناه في أتباع التابعين لأن سماعه عن عبد الله بن جعفر فيه ما فيه وإن كان السماع مبينا في خبره

الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٤/٢٩٩) ↗

جامع التحصيل في أحكام المراسيل

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف روى عن عبد الله بن جعفر وأنس وغيرهما قال فيه بن المديني لم يلق أحدا من الصحابة فقيل له سمع من عبد الله بن جعفر فقال ليس فيه سماع

جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف روى عن عبد الله بن جعفر وأنس، رقم ٢٢٤) ↗

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف روى عن عبد الله بن جعفر وأنس وغيرهما قال فيه ابن المديني لم يلق احدا من الصحابة فقيل له سمع من عبد الله بن جعفر فقال ليس فيه سماع سعد بن الأخرم قال ابن عبد البر مختلف في صحبته ومختلف في حديثه روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه او عمه فذكر لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة الحديث واما ابن حبان فإنه أثبت له الصحبة والسماع وأخرج له الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه ع سعد بن البختري ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/١٢٢) ↗

رجال الحديث

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، جد الذي قبله، ولي قضاء المدينة، وكان ثقة فاضلا عابدا، من الخامسة، مات سنه خمس وعشرين، وقيل بعدها، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. ـ لم يدرك حابس بن سعد. ـ قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني، وقيل له: سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر؟ قال: ليس فيه سماع، ثم قال علي: وسعد بن إبراهيم لم يلق أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. «تاريخ دمشق" 20/209. قلنا: صرح سعد بن إبراهيم بالسماع من عبد الله بن جعفر، عند الحميدي، وفيه "أنه سمع عبد الله بن جعفر"، وعند البخاري (5447)، وفيه: "سمعت عبد الله بن جعفر".

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٣) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ولي قضاء المدينة. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: سعد بن إبراهيم، أثبت من عمر بن أبي سلمة خمسين مرة. «العلل» (1875) . • وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم. قال: لا يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا الثقات. «العلل» (2986) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان بن عيينة. قال ابن جريج: ـ وجاء إليه، يعني إلى الزهري ـ فقال: إني أريد أن أعرض عليك الكتاب فقال: إن سعدا قد كلمني في ابنه، وسعد سعد. فقال لي ابن جريج أما رأيته يفرق منه. «العلل» (4668) . • وقال عبد الله: حدثني يوسف الصفار. قال: حدثنا معن، قال: أخبرني إبراهيم بن سعد. قال: توفي سعد، يعني ابن إبراهيم، سنة خمس وعشرين ومئة. «العلل» (5561) . • وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن إبراهيم، وقدم علي خالد بن عبد الله، فخرج من عنده، وعليه مطرف خز، وأطاف به أصحاب الحديث. «العلل» (6105) . • وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله، في سعد بن إبراهيم: إن مالكا لم يرو عنه، فكره أبو عبد الله ما قلت. وقال: قد كان سفيان يقول: إن سعدا سعد. وقال: قال الزهري: من له أب مثل سعد؟ وذكر من فضله. وقال: كان يأمر بالمعروف، ولقد احتاج

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٢/١٨) ↗