البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

زيادة بن محمد

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

) - زيادة بن محمد الأنصاري ( د ) عن محمد بن كعب القرظي وعنه الليث قال البخاري والنسائي منكر الحديث وقال أبو صالح حدثني الليث بن سعد حدثني زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب عن فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر في غيره فيمحو ما يشاء ويثبت وينظر في الساعة الثانية في عدن وهي مسكنه التي يسكن لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والصديقون والشهداء فيها ما لم يخطر على قلب بشر ثم يهبط في آخر ساعة من الليل فيقول ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له ألا سائل يسألني فأعطيه ألا داع يدعوني فأستجيب له حتى يطلع الفجر منكرة فهذه ألفاظ منكره لم يأت بها غير زيادة وقد انفرد بحديث الرقية ربنا الله الذي في السماء بالإسناد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/١٤٥) ↗

المجروحين من المحدثين

زيادة بن محمد شيخ (2)، يروى عن محمد بن كعب (القرظي) عن فضالة بن عبيد، روى عنه الليث بن سعد، منكر الحديث جدا يروى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك (قال ابن عدي: زياد بن محمد الأنصاري أظنه مدني وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي ما أعرف له إلا مقدار حديثين أو ثلاثة. روى عنه الليث وابن لهيعة. ومقدار ماله لا يتابع عليه. قال: وهو في جملة الضعفاء ويكتب حديثه على ضعفه، وقد حدث عنه شعبه والثوري)، روى عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد قال: جاء رجلان من أهل العراق يلتمسان لابنيهما (3) حبس بوله فدلهم القوم على أبى الدرداء فجاء الرجلان ومعهما فضالة بن عبيد فذكر الذي ما بذيهما. قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من اشتكى منكم شيئا أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في [السماء] والأرض " كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض " اغفر لنا حوبنا وخطايانا إنك رب الطيبين فأنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على هذا الوجع فبرأ ". حدثنا ابن قتيبة قال ثنا يزيد بن موهب قال ثنا الليث بن سعد عن زيادة بن محمد.

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٣٠٨) ↗

الضعفاء الكبير

زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، مدني. حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، روى عنه الليث، قال البخاري: منكر الحديث وهذا الحديث حدثناه يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ينزل الله تبارك وتعالى في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، وينظر في الساعة الثانية في عدن وهي مسكنه التي يسكن، لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون، وفيها ما لم يره أحد، ولم يخطر على قلب بشر، ثم يهبط في آخر ساعة من الليل فيقول: ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألني فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر " قال أبو جعفر: والحديث في نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثابت فيه أحاديث صحاح، إلا أن زيادة هذا جاء في حديثه بألفاظ لم يأت بها الناس، ولا يتابعه عليها منهم أحد

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/٩٣) ↗