البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

زائدة قال

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

الضعفاء الكبير

زائدة قال: قلت: وأنت تقول هذا، إنك رجل لا جلست إليك أبدا. حدثنا الهيثم بن خلف قال: حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو نعيم قال: ذكر الحسن بن صالح عند الثوري فقال: ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم. حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة قال: حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي قال: حدثنا زافر قال: أردت الحج فقال لي الحسن بن صالح: إن تلقى أبا عبد الله سفيان الثوري بمكة فأقرئه مني السلام وقل: أنا على الأمر الأول قال: فلقيت سفيان في الطواف قال: قلت إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام، ويقول: أنا على الأمر الأول، قال: فما بال الجمعة فما بال الجمعة؟ . حدثنا الهيثم بن خلف قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم قال: سمعت رشيد الخباز وكان عبدا صالحا وقد رآه أبو عبيدة يقول: خرجت مع مولاي إلى مكة فجاور سنتئذ وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنك وأنا معه، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان: يا أبا عبد الله قدم اليوم حسن وعلي ابنى صالح قال: وأين هما؟ قال: في الطواف، قال: فإذا مرا فأرينهما، قال: فمر أحدهما فقال: هذا علي ثم مر الآخر فقال: هذا حسن فقال: سفيان أما الأول فصاحب آخرة، وأما الآخر يعني حسنا فصاحب سيف لا يملأ جوفه شيء، قال: فيقوم إليه رجل ممن كان معنا فذهب إلى علي فأخبره، فلما كان من الغد مضى مولاي إلى علي يسلم عليه، وجاء سفيان يسلم عليه فقال له علي: يا أبا عبد الله ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته، إيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله، قال: فنظرت إلى سفيان وهو يقول: أستغفر الله، وهمت عيناه [ص: 231] . حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال

الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ١/٢٣٣) ↗