البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

داود بن علي

مقبول (حيث يُتابع)(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

داود بن علي الأصبهاني الظاهري الفقيه أبو سليمان قال أبو الفتح الأزدي تركوه كذا قال ومولده سنة مائتين وسمع من سليمان بن حرب والقعنبي ومسدد وابن راهويه وأبي ثور وصنف الكتب قال الخطيب في تاريخه كان إماما ورعا زاهدا ناسكا وفي كتبه حديث كثير لكن الروايه عنه عزيزة جدا روى عنه ابنه محمد الفقيه وزكريا الساجي وجماعة وقال أبو إسحاق مولده سنة إثنين ومائتين وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور وكان زاهدا متقللا وقال ابن حزم إنما عرف ب الأصبهاني لأن أمه أصبهانية وكان عراقيا كتب ثمانيه عشر ألف ورقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/٢٦) ↗

لسان الميزان

داود بن علي الأصبهاني الفقيه الظاهري أبو سليمان قال أبو الفتح الأزدي: تركوه كذا قال. ومولده سنة مئتين. وسمع من سليمان بن حرب والقعنبي ومسدد، وابن راهويه، وأبي ثور وصنف الكتب. قال الخطيب في تاريخه: كان إماما ورعا زاهدا ناسكا وفي كتبه حديث كثير لكن الرواية عنه عزيزة جدا. روى عنه ابنه محمد الفقيه وزكريا الساجي وجماعة. وقال أبو إسحاق: مولده سنة اثنتين ومئتين وأخذ العلم عن إسحاق، وأبي ثور وكان زاهدا متقللا. وقال ابن حزم: إنما عرف بالأصبهاني لأن أمه أصبهانية وكان عراقيا كتب ثمانية عشر ألف ورقة. وقال أبو إسحاق: قيل كان في مجلسه أربعمئة صاحب طيلسان أخضر وكان من المتعصبين للشافعي صنف مناقبه قال وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد وأصله من أصبهان ومولده بالكوفة ومنشؤه ببغداد وبها قبره. : 406] قلت: وقد كان داود أراد الدخول على الإمام أحمد فمنعه وقال: كتب إلى محمد بن يحيى الذهلي في أمره وأنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني فقال: يا أبا عبد الله إنه ينتفي من هذا وينكره فقال: محمد بن يحيى أصدق منه. وقال المروذي: حدثنا محمد بن إبراهيم النيسابوري أن إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود بن علي في بيته وثب وضربه وأنكر عليه. وقال محمد بن الحسين بن صبيح: سمعت داود يقول: القرآن محدث ولفظي بالقرآن مخلوق. وقال المروذي: كان داود قد خرج إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال: القرآن محدث. قال سعيد بن عمرو البرذعي: كنا عند أبي زرعة فقال عبد الرحمن بن خراش: داود كافر , فوبخه أبو زرعة. ثم قال أبو زرعة: من كان عنده علم فلم يصنه ولم يقتصر عليه والتجأ إلى الكلام فما في يدك منه شيء. هذا الشافعي لا أعلم تكلم في كتبه بشيء من هذا الفضول الذي قد أحدثوه، ولا أرى امتنع من ذلك إلا ديانة ترى داود لو اقتصر على ما ي

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: داود بن علي الأصبهاني الفقيه الظاهري أبو سليمان، رقم ٣٠٤١) ↗

رجال الحديث

داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو سليمان، أمير مكة وغيرها، مقبول، من السادسة، مات سنة ثلاث وثلاثين، وهو ابن اثنتين وخمسين. (بخ ت). ليس بثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩١١) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

داود بن علي بن خلف، أبو سليمان الظاهري، أصبهاني الأصل. • قال سعيد بن عمرو البرذعي: قال لي أبو زرعة: ترى داود هذا، لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع بما عنده من البيان والأدلة، ولكنه تعدى، لقد قدم علينا من نيسابور، فكتب إلي محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، وعمرو بن زرارة وحسين بن منصور، ومشيخة نيسابور بما أحدث هناك، فكتمت ذلك لما خفت من عواقبه، ولم أبد له شيئا من ذلك، فقدم بغداد، وكان بينه وبين صالح بن أحمد حسن، فكلم صالحا أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه فأتى صالح أباه. فقال له: رجل سألني أن يأتيك. قال: ما اسمه؟ قال: داود. قال: من أين؟ قال: من أهل أصبهان. قال: أي شيء صناعته؟ قال: وكان صالح يروغ عن تعريفه إياه، فما زال أبو عبد الله يفحص عنه حتى فطن. فقال: هذا قد كتب إلي محمد بن يحيى النيسابوري في أمره أنه زعم القرآن محدث، فلا يقربني. قال: يا أبت ينتفي من هذا وينكره. فقال أبو عبد الله: محمد بن يحيى أصدق منه، لا تأنن له في المصير إلي. «تاريخ بغداد» 8/373 و374. • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٣٥٠) ↗