تقريب التهذيب
داود الطفاوي هو بن راشد تقدم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٠) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
داود الطفاوي هو بن راشد تقدم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٠) ↗داود الطفاوي، هو: ابن راشد. [= 1437].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٨٣) ↗) - داود الطفاوي ( د ) أبو بحر بصري وهو ابن راشد مر حدث عنه عمرو بن مرزوق وغيره قال ابن معين ليس بشيء وقال العقيلي حديثه باطل حدثناه إبراهيم بن محمد حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا داود الطفاوي عن مسلم عن مؤرق العجلي عن عبيد بن عمير سمع عباده بن الصامت فذكر حديثا طويلا في القران وكونه يؤنس القارئ في قبره وأن لحده يتسع عليه مسيرة أربعمائه عام ويوضع له فراش بطانته من حرير وحشوه مسك ويوضع له سراج من نور في مسرجة من ذهب 000 الحديث
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٣/٣٧) ↗داود الطفاوي (2) روى عن أبي مسلم البجلي روى عنه جرير معتمر سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٣/٤٢٩) ↗داود الطفاوي من أهل البصرة يروي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم روى عنه المعتمر بن سليمان
الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ٦/٢٨١) ↗داود الطفاوي بصري، حديثه باطل لا أصل له. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول: داود الطفاوي الذي روى عنه المقرئ حديث القرآن، ليس بشيء وهذا الحديث [ص: 39] حدثناه محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا المقرئ، ح وحدثناه إبراهيم بن محمد قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا داود أبو بحر الطفاوي، عن مسلم بن أبي مسلم، عن مورق العجلي، عن عبيد بن عمير الليثي، أنه سمع عبادة بن الصامت، يقول: من صلى منكم من الليل فليجهر بقراءته، فإن الملائكة تصلي وتسمع لقراءته، وإن مسلمي الجن الذين يكونون في الهواء وجيرانه الذين يكونون في مسكنه يصلون يقبلون بصلاته، ويستمعون لقراءته، فإنه يطرد بجهره قراءته عن داره ومن نزلها فساق الشياطين، ومردة الجن، وما من رجل تعلم كتاب الله عن ظهر قلب، يريد به وجه الله، ثم صلى به من الليل ساعة معلومة إلا أمرت به الليلة الماضية الليلة المستأنفة أن تكون عليه خفيفة، وأن ينبه في ساعته، فإذا مات تصور صور القرآن في صورة حسنة جميلة، ثم جاء فوقف على رأسه وأهله يغسلونه، لا يفارقه حتى يفرغ من جهازه، فإذا وضع على سريره دخل حتى يكون على جهازه ودون الكفن، فإذا وضع في لحده وتولى عنه أصحابه، وجاءه منكر ونكير جاء حتى يكون بينه وبينهما، فيقولان له: إليك عنا حتى نسأله، فيقول: كلا ورب الكعبة، لا أفارقه حتى أدخله الجنة، فينظر القرآن إلى صاحبه فيقول له: اسكن وأبشر، فإنك ستجدني من الجيران جار صدق، ومن الأصحاب صاحب صدق، ومن الأخلاء خليل صدق، قال: فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا القرآن الذي كنت تجهر بي، وتخفي بي، وتسر بي، وتعلن بي، وكنت تحبني وأنا أحبك اليوم، ومن أحببته أحبه الله، ليس عليك بعد مسألة منكر ونكير من غم ولا هم ولا هول، فإذا سألاه منكر ونكير وصعدا
الضعفاء الكبير (العقيلي، ت ٣٢٢هـ: ٢/٣٨) ↗داود الطفاوي، هو ابن راشد تقدم. - داود الوراق، أبو سليمان، البصري، مقبول، من السادسة، وقيل: إنه داود بن أبي هند، ولم يصح ذلك. (د س). لا تقوم به حجة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٢٩) ↗